<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع كفائيات - العلاج و التداوي بالأعشاب - الطب الأصيل - علاج جروح السكري -علاج الجروح المزمنة - الطب البديل</title>
	<atom:link href="http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.kifaeyat.com/word</link>
	<description>العلاج و التداوي بالأعشاب - علاج فعال لجروح السكري المزمنة وأمراض أخرى</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Apr 2012 09:37:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>التداوي بالعسل والنبات .. ديـــن ٌ من الديــن</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=267</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=267#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Apr 2012 09:37:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=267</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم (التداوي بالعسل والنبات.. (دينٌ من الدين) العسل: وهو سيد الأدوية، لكونِهِ موصوفاً من ربَ العزة ~جَل وعلا~ بقوله (فيه شفاء) – الآية 69 من سورة النحل. وورود عبارة شفاء غير مُحلاَةٍ بالألف واللاَم يُفيد عدم التعيين، فلو قال تعالى: &#8220;فيه الشفاء&#8221; بزيادة الألف واللاَم ، لإنتهت عندئٍذ معاناة المرضى مع المرض، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
(التداوي بالعسل والنبات.. (دينٌ من الدين)<br />
العسل: وهو سيد الأدوية، لكونِهِ موصوفاً من ربَ العزة ~جَل وعلا~ بقوله (فيه شفاء) – الآية 69 من سورة النحل. وورود عبارة شفاء غير مُحلاَةٍ بالألف واللاَم يُفيد عدم التعيين، فلو قال تعالى:  &#8220;فيه الشفاء&#8221; بزيادة الألف واللاَم ، لإنتهت عندئٍذ معاناة  المرضى مع المرض، ولما كانت هنالك حاجةً لحكمةِ الحكماء ولا لعلمٍ العلماء! فكلَِ من يمرض يأخذ العسل فيشفى. غير أنََ الأمر ليس كذلك إذْ نرى أنَ في عدم التعيين والتحديد لمُنتهى الرََحمة وذلك بفتح الباب على مِصراعيه أمام المتفكرين، (إنَ في ذلك لآيةٍ لقوم يتفكرون) 11 و 69 – النحل.<br />
وحيث يتموضع العسل في مركز دائرة العمل لكونهِ موصوفآ من لدنِ المولى عزً وجلً – بكونِهِ فيه شفاء، وهو – أي العسل – مع ذلك لهو سًيد الأغذية. ُيضاف إلى ما ذُكر، أن العسل يقبل الإضافة إليه من مختلف العناصر نباتيةً كانت أم حيوانية أم معدنية وبأيً عدد من تلكم العناصر، ويحتمل الإضافات إليه في صورة تباديل وتوافيق تتعَدد وتتشكل وتطول بداياتها ولا حصر لنهاياتها، كالسير في حلقةٍ لولوبيةٍ مفرغة لا بداية ولا نهاية لها.<br />
وعل ذلك فالعسل هو ِمحور الكثير من المركًبات الدوائية، ويلعب في ذلك دور الوسط الذي تجري في مُحيطه عمليات التفاعل بين الأخلاط فيُحلَلها ويُجانس بينها ويتم فيه الإستقلاب والتحوُلات ( التفاعلات) ثم يقوم بعملية الرًبط والحفظ. ويبقى مع كلِ تلك الخطوات الدوائية عنصراً تغذوياً فريداً.<br />
وقال الًرسول الكريم (ص) فيه: (عليكم بالشفائين القرآن والعسل). ومن القرآن قوله تعالى: &#8211; ومما تُنبت الأرض-( يُنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن فى ذلك لآيةٍ لقومٍ يتفكرون.) (آية :  10و11 النحل) ، أمَا على وجه التخصيص فقد ذكر القرآن من عالم النبات: الأبَ و النخيل، الأعناب، الزيتون، التين، اليقطين، الفوم، البصل،  القِثَاء، الحبَ والعصف والرَيحان والَُرمان إلخ&#8230; إذن فالجمع والمزاوجة بين العسل والنبات وإلى جانب كون ذلك ليعتبر إستجابةً لدعوة الًرسول الكريم (ص) إذْ يقول: (عليكم بالشفائين القرآن والعسل) فهو كذلك إستجابة لمُوجَهات الآيات الكريمة التي أشارت للعسل والنبات.<br />
لذا فإننا نقول: أن التداوي بالعسل والنبات:( دينُ من الدين). وفي المقولة الحكيمة: (خير الدًواء ما كان غذاءاً وخير الغذاء ما كان دواءاً) أما الإضافات التي تجري على العسل، فإن كلٍ عُنصرٍ يُضاف إلى العسل يُؤدي إلى تعزيز جانبٍ واحدٍ على الأقل من العناصر التي يتألف منها العسل، ومن ثمً تتعَزز صلاحيَة العسل كغذاءٍ سهل الإمتصاص لحمل العناصر المطلوبة للدفاع والبناء والترميم في الأجسام الصحيحة والعليلة على حدٍ سواء.<br />
أما الإضافات النباتية وعلى وجه الخصوص إلى العسل فهي تعني المزاوجة بين مصدرين يعودان لأصلٍ واحد، لكون العسل في أساسه يعود للرَحيق الذي يرشفهُ النحل من الأزهار، والأزهار تنبثق منها مرحلة النُضج والعنفوان وإكتمال نُضج النبات وبلوغه طور التكاثر والعطاء.فسبحان الله القائل:(إنَهُ هو يبدىُْ ويُعيدُ) البروج -13<br />
والنبات على إمتداد التاريخ  كان – ولا يزال- المصدر الرئيسي لتغذية الإنسان والحيوان معاً، يستمدًان منه العناصر التغذوية الضرورية نحو الماء والكاربوهايدرات والأملاح والفيتامينات أساسيًات نُمًو الخلايا الحيَة.<br />
والعسل هو إجتناءٌ  لمؤسَسات وُموَرثات النبات ُقبيل نُضجها وبلوغها مرحلة الثمرة أو البذرة ، الثمرة أو البذرة الناضجة كقرصٍ مُدمج يحوي كل خصائص النبات الأم.<br />
فعند إضافة طحين بذرة الجرجير مثلاً بمقدارٍ مُعيَن لمقدارٍ مُعيَن من العسل فإننا فعلاً نقوم بتعزيز وضعيَة العسل الَدوائيَة والتغذوية بإضافة مُكوِنٍ يشتمل على (26000) جينةٍ، وفي ذلك غنىً فاحش لذلك العسل يمَُد الجسم بكمٍَ هائل من الطاقة.<br />
وكيف يكون الحال عند إضافة عنصرين أو ثلاث، أو سبعة عناصر للعسل ؟<br />
 إن إعتماد العسل &#8211; أشرف الأغذية &#8211; في الدواء هو إعتمادٌ على الطبيعة التي لم تنفك منذ الأزل تضطلع بدور العطاء السَخي في إمداد الحيوان والإنسان على حدٍ سواء بالغذاء والطاقة. فلا البهيم الذي يرعى على فطرته ولا الإنسان بُرغم إجتهاداته تضًررا من التعاطي المعقول مع النبات.لذلك تدين الحياة في بقائها ونمائها وتمُددها مدنيةً وحضارةً لعالم النبات، كيف لا وهو العنصر الأكثر تكاثراً و إنتشاراً والأوفر مقدرةً على العطاء ليس على صعيد متطلبات الإنسان والحيوان فحسب بل على صعيد متطلبات صحَة ورفاه البيئة كذلك. أما وفيما لو صحً ما قلناه في هذا التقديم المُختصر عن العسل، فلماذا لم يتقدم التعاطي مع العسل في أبحاث الأدوية بالدرجة المطلوبة؟ الإجابة على هذا السؤال بسيطة.. فقد أكًدنا فيما سبق أن التعاطي مع العسل ونبات الأرض في الأساس هو تنزيلٌ لمفاهيم الكتاب والسنَةِ المُطهَرةِ على الواقع ، لا ، بل أنَ التعاطي في هذا الشأن لهو( دينٌ من الدين).وعلى ذلك فهل ننتظر ممن تولوا – إفتراءاً – السيطرة والهيمنة على صناعة الدواء- وهم من غير المتدينين لما يدين به المسلم _ ، هل يُنتظر من أمثال هؤلاء أن يقوموا بالإنتصار لقيم الإسلام فيقولوا بأنً في العسل شفاءآ؟<br />
إنهم لو قالوها لإ رتدوا عن ملتهم ، ولو قالوها لأسلموا&#8230;<br />
إذن فهم لن يقولها لأنَ المولى عَز وجلَ قال فيهم بأنهم لا يزالون يقاتلوا المسلمين حتى يردوهم عن دينهم لو إستطاعوا.<br />
يبقى ، والحال هذه ، على المسلمين وحدهم الإضطلاع بهذا الدور التكليفي الكفائي. وفي حال بروز النتائج الطيبة لإقامة وتمشية القرآن بتنزيل فهومه على الواقع ، تضحى النظرية مقرونةً بالعمل وثمراتها الطيبة تُغري على الإتَباع بالإقناع.<br />
 وبشرى للقائمين  على مثل هذه الأمور – ساقها الحبيب المصطفى – في قوله (ص)   &#8220;لئن يهدي بك الله رجلاً للإسلام خيرٌ لك من الدنيا وما فيها&#8221;.<br />
فإلى كل من إستطاب هذا الحديث، ومن دون إستمارة عضوية أو سداد رسوم فقد إنضوى تحت لواء (حزب العسل).<br />
فمرحباً بكل قادمٍ إلى خير إلهيٍ صادقٍ أكيد: &#8220;يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه، فيه شفاءٌ للناس&#8221;. صدق الله العظيم( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=267</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=265</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=265#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Apr 2012 09:36:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=265</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم ولله المثل الأعلى {1} قال تعالى في: سورة الأعراف &#8211; الجزء 9 &#8211; الآية 157 &#8211; الصفحة 170 ) ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلأمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَـٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأغْلـٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَٱلَّذِينَ [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>ولله المثل الأعلى {1}<br />
قال تعالى في:<br />
                    سورة الأعراف &#8211; الجزء 9 &#8211; الآية 157 &#8211; الصفحة 170</p>
<p>) ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلأمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَـٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَـٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأغْلـٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ ۙ أُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ . )<br />
___________________</p>
<p>يتلمس المتأمل بكل الوضوح ، تأثر مجتمعاتنا المسلمة بما زرعه المستعمر فيها قُبيل رحيله عنها. فقد عهد، بذات العلوم التى يدرسها، فى معاهده وكلياته  وجامعاته ، للذين يجرى إعدادهم للدعوة والتبشير بأفكاره ورؤاه ، من أبناء جلدته .<br />
وعهد بها كذلك إلى النابغين من طلابنا. ضمن منائحهم التعليمية ، المعفية من كافة المصاريف .<br />
 فعادوا لمجتمعاتهم ( تسبق أسماؤهم رتباً والقاباً )، مبشرين يحملون عبء إعمال ما إكتسبوه من فكره على واقعنا ، نحن المسلمين !<br />
والمستقرىء للتأريخ يجد أن أكبر هزيمةً مُنيت بها الإمبراطورية التى لاتغيب الشمس عن أملاكها ، كان على يدى الإمام المهدى وأتباعه هنا فى الخرطوم.<br />
 وحينها كان الإمام المهدى حديث التخرج من المؤسسة التعليمية التربوية الإسلامية . لمـّا يتنفذ مستندا ًعلى وظيفة ٍ ، ولا على تنظيم ٍ سياسي بعد. الأمر الذى نما معه للذهنية الغربية خطورة هذه المؤسسة، إذ كيف لدرويشٍ أن يهزم  أساطين و قادة تلك الإمبراطورية ، بمنأىً عن الأكاديميات الحربية  بنظرياتها و دراساتها بنياشينها وأنواطها..<br />
الأمر الذى حدا بهم  لتبني إستراتيجيةٍ تعمل على تغويض مثل هذه المؤسسة ، فجاءت المنح الدراسية المجانية وتوابعها ، لتصب فى هذا الإتجاه ، إذ كان منها ـ  فيما بعد ـ المخططين والمشرعين لآليات تسيير دفة الحياة تحت مسميات العلمية ، الحداثة والتحضُر والتقدًم .. إلخ.<br />
وقد إنطلت الخدعة على الكثيرين ، لاسيما أن ما إستتبع دحرالمهدية من إبتعاد عن نهج الإسلام قد لعب دوراً كبيراً في التغريب الكائن ـ حتى آنئذٍ للدين ـ ودوره فى حياتنا ..<br />
وأكبر تلكم الإفتراءات والأباطيل ما نتلمسه اليوم  من تبعيةٍ عمياء للخارج الإسلامى ، في معظم التشريعات ، لاسيما تلك المتحكمة في تداول الأدوية ، ومادتى الطب والصيدلة ، مما يعكس بجلاء مدى غربتنا عن ديننا وأحكامه ومقرراته .<br />
فالولاء أولاً وآخراً اليوم لموجهات الخارج الإسلامى الذى لم يخف ِ على مر الحقب والسنون تنكبه لرسالات الرسل والأنبياء ، وكفرانه السافر والمتأصل بالوحى والغيبيات !<br />
أفلم يأن أوان أن نمعن النظر فى قوله تعالى:<br />
                      فى سورة الحج : { ويعبدون من دون الله ما لم يـُنـّزل به سلطاناَ وما ليس لهم  به  من علم وما للظالمين من نصير -71-  وإذا تـتلى عليهم آياتنا بيناتٍ تعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قُل أفأنبكم بشرٍّ من ذلكم النار وعدها اللهُ الذين كفروا وبئس المصير  -72-   يأيها الناس ضُرب مثـلٌ فاستمعوا لهُ إنَ الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولوإجتمعوا لهُ وإن يسلبهم الذبابُ شيئاً لا يستنقذوهُ منهُ ضعُف الطالبُ والمطلوبُ -73-  ماقدروا الله حقّ قدره إنّ الله لقوىٌّ عزيزٌ-74-}.<br />
لاحظ جرأة وقوة مكنات الحق إذ يصدح داعيا ً الناس ـ مطلق الناس متحدِّياً ـ ليقفوا على حقيقة عجز كل من إتخذ من دون الله العلى القدير إلها ً، عن خلق مخلوقٍ فى جرم الذباب الضعيف الوضيع لا، ـ بل ـ لأبعد من ذلك ، وهو عجزكل من كفر بوحدانية الله  &#8211; جلً وعلا- فى هيئتى الفردية والجمع عن إسترداد ما يسلبه الذباب من الناس &#8230;<br />
وبإقرار الكافرين قبل غيرهم ، فالذباب ينقل باكتيريا { السالمونيلا } المسببة لمرض الحمى المعوية  التايفويد  وغيرها من أمراض .. وبذا يسلب الناس أغلى مايملكون ـ وهو الصحة ـ . وبمقتضى القطعية  غير القابلة للرد مثلما قدمت الآية  ( 73) من سورة الحج:<br />
                 **-   يأيها الناس ضُرب مثـلٌ فاستمعوا لهُ إنَ الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولوإجتمعوا لهُ وإن يسلبهم الذبابُ شيئاً لا يستنقذوهُ منهُ ضعُف الطالبُ والمطلوبُ **<br />
فإن البحث عن دواءٍ يحاصرمرض التايفويد – كواحدٍ من بين الأمراض التى يتسبب الذباب فى نقلها – وكواحدٍ من بين ما يسلبه الذباب على العموم من صحة  وطمأنينة الناس ، لن يجيىء  مجرد إمكان لمعالجته على يدى كل من إتخذ من دون الله أرباباً .<br />
ولتكن فى هذه موعظةً للذين أفضت بهم الغفلة إلى الظهور بمظهر الناصح المهموم بشئون المسلمين وشجونهم ، ليعيدوا النظر فيما يطلقوا من وعود للواقعين تحت نير المرض  بتبشيرهم بإمكان الحصول على ترياقٍٍ لهم عند من قطع الحق بحكم ٍ قطعي ، بمقتضى نص هذه الآية الكريمة ،  والتي قطعت بإستحالة إمكان وجوده معه!<br />
وكذا الحال مع – حمى الستنقعات – أو الحمى الملاريا ، التى إستهلكت من الخارج الإسلامى ما لم يستهلكه مرض ٌ البتة من إمكانٍ بشرى أو مادى ، { فأفريقيا لوحدها تنفق فى هذا المرض أكثر من 12 ألف مليون دولار سنوياً } وهذه الحمى تتسبب في أعلى نسب الوفيات التي يسببها المرض، حتى الآن . ووصل الحال بمنظمة الصحة العالمية إلى نفض يديها من الموضوع ، وتركه فى ملعب من يأنس فى نفسه المقدرة على التصدى له !<br />
ونقول بوجود علاجٍ له هنا يخرج من مدرسة التفكـُّر التى وضعت الأمر بين يدي أتباع هدي النبوة الطاهرة. علاجاً لا يحدث بحال أن يحلم بمفعوله ومزاياه أتباع العلمية العلمانية!<br />
                               وفي ثاني التنزيل وفي سورة المدثر تلقي الرسول الكريم (ص) اوامر عديده في قوله تعالي : ( يا ايها المدثر قم فأنذر ، وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ولاتمنن تستكثر ، ولربك فاصبر )<br />
اوامر بسيطه ساذجه في الظاهر، و بعيده المدي والغايه ، قوية الاثر ، والفعل فى الحقيقة ونفس الأمر.<br />
1-	فغاية القيام بالإنذار ألاّ يترك أحدآ ممن يخالف مرضاة الله فى عالم الوجود إلاّ وينذره بعواقبه الوخيمة حتى تقع رجفةٌ وزلزال فى قلبه وروعه.<br />
2-	وغاية تكبير الربّ، ألاّ يُترك  لأحدٍ كبرياء فى الأرض إلاّ وتُكسر شوكتها، وتنقلب ظهرآ  لبطن ، حتى لايبقى فى الأرض إلاّ كبرياء الله تعالى.<br />
3-	وغاية تطهير الثياب، وهجران الرُّجز، أن يبلغ فى تطهير الظاهر والباطن ، وفى تزكية النفس من جميع الشوائب والألواث، إلى حدٍّ وكمالٍ يُمكِن لنفسٍ بشريةٍ أن تطاله، تحت ظلال رحمة الله الوارفة وحفظه وكلئه وهدايته ونوره ، فيبرز كأعلى مثل فى المجتمع البشرى ، تُجتذب إليه القلوب السليمة ، وتحسُّ بهيبته وفخامته القلوب الزائغة ، حتى ترتكز إليه الدنيا بأسرها وفاقآ أوخلافآ.<br />
4-	وغاية عدم الإستكثار بالمنة أن لا يعُدّ فعالاته وجهوده فخيمة ً عظيمة ، بل لا يزال يجتهد فى عملٍ بعد عمل ، ويبذل الكثير من الجهد والتضحية والفناء ، ثم ينسى كل ذلك، بل يفنى فى الشعور بالله بحيث لا يحس ولا يشعر بما بذل وقدّم .<br />
                       وفى الآية الأخيرة إشارةُ إلى ما سيلقاه من أذى المعاندين من المخالفة والإستهزاء والسخرية ، والإجتهاد فى قتله وقتل أصحابه ، وإبادة كلّ منْ إلتفّ حوله من المؤمنين . يأمره الله تعالى أن يصبر على كل ذلك بقوّةٍ وجلادةٍ ، لاينال حظاًّ من حظوظ نفسه ، بل لمجرد مرضاة ربٍّه. الله أكبر..! ما أبسط هذه الأوامر في صورتها الظاهرة ، وما اروعها في ايقاعاتها الهادئه الخلابه ، ولكن ما اكبرها و أفخمها وأشدها في العمل . وما اعظمها اثارة لعاصفةٍ هوجاء تحضر جوانب العالم كله ، تتركها يتلاحم بعضها مع بعض (أنظر: الرحيق المختوم).<br />
لذلك إعتمد القرآن الإجتهاد آليةً لتجديد الدماء وخلايا بناء الأمة المسلمة ، كيما تقوى فى وجه التحديات والعقبات لتستشرف آفاق الدعوة إلى الله ، لسلام ورفاه الناس كافةً.<br />
وحتى لا يكون الدواء ضمن دائرةٍ  {لجركية} ضيقةٍ لدى البعض نظر الإسلام إلى إمكان توافره بالكثرة والفاعلية والمأمونية المطلوبة ، فكان أن توجه بدعوة الناس إلى التفكر فى عالمى النبات والعسل ، ولنتأمل معاً ختام آيتى النبات والعسل فى سورة النحل :<br />
                                      ففى الآية 11 : { ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن فى ذلك لآيةً لقومٍ يتفكرون} أما فى الآية 69 من ذات السورة:{ ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس إن فى ذلك لآيةً لقومٍ يتفكرون }. حيث لن تجد مثل هذا التلاقى المؤتلف فى مبناه ومعناه فى كل آى الذكر الحكيم بمثلما تلقاه ههنا ، إذن فمن ضمن المستفاد من مراد القرآن توجيه العقل المتفكر للربط بين مادتى النبات والعسل لكون النبات هوأصل العسل ومرعى النحل ، ويشكل الإضافات المعززة لمحتوى العسل لتخرج به من دائرة الفهم الضيق بكونه لوحده علاجاً لكل داء<br />
 ثم يتكرر الأمر ذاته مع ما يتقبل العسل من إضافات من عوالم الأرض ، تربتها.. بأملاحها.. وحيواناتها.. ومن طيبات البحار&#8230;إلخ<br />
فتصحبه إلى رحابة التباديل والتوافيق  اللا ّ منتهية ، فيضحى مع كل إضافةٍ نباتية للعسل عطاءا ً جديدا ً يؤيد قول الحق تعالى :<br />
{يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس }.<br />
 لمطلق الناس مؤمنهم وكافرهم وفى ذاتئذٍ دليلاً مادياً للإغراء على الإتباع بالإقناع!<br />
إذاً فأى عزٍ للمسلم وسيادتة أكبروأجلً وأعظم من عبوديته لربٍ هذا هو  عطاؤه .. عطاءاً بغير حساب؟<br />
لكنهم:{  ماقدروا الله حقّ قدره إنّ الله لقوىٌّ عزيزٌ-74-}.</p>
<p>ولله المثل الأعلى {2}</p>
<p>      تطرقنا فى مقالٍ سابق إلى جانبٍ من مسببات علة التغرُب عن الدين،الأمر الدى أسلم الأمة المسلمة إلى الإرتماء فى الزيلية والتبعية ، فتبعت أعداءها مُترسمةً خطاهم حزواً بحزو ، حتى فى ما يطعمون ، وفى ما به يتطببون و يتداوون من دواء!<br />
ولم تكن هذه التبعية مجرًد صرعة أو تقليعة من تقليعات أو صرعات (المودة) ، لكنها باتت أمراً متحتماً بحكم قواعد قانونية فاعلة في الواقع المعاش تُجرٍم الحياد والزيغ عنها .. وتضع عقوبات على مخالفيها من افراد الأمة المسلمة المستغنية بكتابها وشريعتها المطهرة { زادها الله تشريفاً }.<br />
            وقد تصرمت على هذه الحال آماداً وآماد ، دون أن تنال حظها من المراجعة والتصويب والتصحيح.<br />
** ( أنظر لائحة تداول النباتات الطبية والمواد الطبيعية في الطب الشعبي لسنة 2007 ) . والمنبثقة عن قانون الصيدلة والسموم لسنة 2001 .<br />
والصادرة عن إدارة النباتات الطبية والطب الشعبي .<br />
جاء في تفسير هذه اللائحة :<br />
المادة الطبيعية الأولية : يقصد بها أي منتج طبيعي من مصدر حيواني ، أو من التربة ، أو أي مصدر طبيعي آخر يستخدم في الطب الشعبي مثل: ـ عسل النحل ، العطرون ، العنبر ، إلخ ..<br />
وجاء في المادة ـ  11 ـ من هذه الائحة :<br />
يعتبر مرتكبا مخالفة لأحكام هذه اللائحة أي شخص :<br />
•	يتعمد إخفاء بيانات أساسية تطلبها السلطة المختصة .<br />
 ـ ونتساءل هنا عن كيفية وماهية إنعقاد الإختصاص المعني ، والذي يسوغ لأتباع وأشياع منهج العلم ـ الذي سيأتى الحديث عنه فيما بعد ـ  ويمكنهم من قراءة ودراسة ومحاكمة قطعية عسل النحل ـ ؟<br />
•	يخالف أوامر هذه اللائحة .<br />
•	يعلن عن مستحضر نباتي أو طبيعي وسيط دون إذن ٍ من السلطة المختصة .<br />
•	يبيع أو يعرض للبيع أو يوزع مستحضر نباتي أو طبيعي لغرض تجاري دون تسجيله .</p>
<p>وتربط إدارة النباتات الطبية أمر تسجيل الأدوية العشبية ، بمنهج العلم ليدرسها ويؤلف لها كتابا ، علي نحو ما يحدث من الشركات العابرة للقارات المصنعة للدواء .<br />
قال تعالى: { قل لله الشفاعة ُ جميعا ً له ُ ملك ُ السموات ِ والأرض ِ ثم إليه تـُرجعون ـ 44 ـ وإذا ذ ُكرالله وحده إشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة ِ وإذا ذ ُكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ـ 45 ـ} الزمر .<br />
وهي بهذا لم تضع إعتبارا ً لمبتكر ٍ من أهل السودان ، وبذلك فهي قد غلقت الأبواب دونه .<br />
وشروط  التسجيل والموافقة على التصنيع هي ذات الضوابط والشروط المنحدرة إلينا من العاملين بها في الخارج الإسلامي .<br />
إذن فمآلات هذا التشريع تصب في خانة الإنتصار لقيم غير الإسلام ، وتئد الإجتهاد ، فتأتي هزيمة ً سافرة لمقاصد الشرع الحنيف .<br />
ذلك وقد إمتد تطاول حرب هذه التسريعات على هذا الأمر ، بأن أصدرت منشورا ً جرى تعميمه على كل دور الإعلام عندنا يقضى بعدم السماح بطرح أي مادة تتضمن الحديث عن الدواء مالم يصدرون لها إذنا ً بالموافقة!<br />
ولم يقف الأمر عند حد هذا ، بل إمتد ليشمل مسجل الملكية الفكرية ، فوجهوه بعدم تسجيل ملكية أي عمل فكري خاص بالدواء إلإ بعد تقديم الدراسة العلمية التي تثبت صحة دعواه .. صحة دعوى القرآن إذ يقول : ( فيه شفاءٌ ) .<br />
**<br />
ومن حقنا أن تساءل :<br />
ـ  من أين إنعقد  لأمثال هؤلاء حق الإذن لتداول أمور عقيدة المسلم ؟ فيأذنون ولا يأذنون لمن شاءوا؟<br />
ـ  لو كان في مثل هذه الإدارات من يعلم حقيقة ما يتوفر علية عسل النحل ونباتات الأرض من حقائق علاجية ، فلماذا لم نلمس من بين كل من تخصص في علوم الصيدلة والدواء  ـ على كثرتهم وإذ هم الأولى بذلك ـ  انتاجهم لدواءً واحد ٍ رغم تقادم الزمن ؟ دواءا ًيكفي السودان وأهله مئونة البحث عن العملات الصعبة لإستيراد الدواء؟ السودان الذي بذل لهم الوظائف بإستحقاقاتها ، بعد أن كفل لهم الدراسة ومتطلباتها كذلك !<br />
وقد إكتفوا من الغنيمة بالإياب ، حيث قصر دور دراسة الصيدلة  عندهم على التدريس والبيع ، البيع الذي يؤديه أبسط الملمين بالأحرف اللاتينية ، من حملة الشهادة السودانية .<br />
ـ إن معرفة أسرار عطاء العسل والنبات لم يكن ضمن مقررات كليات الصيدلة ، لكون موادها الدراسية مستنسخة بالكامل من الغرب . قال تعالى:{ ثم كلى من كل الثمرات فاسلكى سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس إن فى ذلك لآيةً لقومٍ يتفكرون }. النحل 69.<br />
الأمر الذي يتضح معه شاكلة المعنيين بأمره .. أي المتفكرين . فهل في مثل تلك الإدارات من متفكر؟<br />
أما الصادف عن الإستئناس  بهدايات الإسلام ، ودعوته ليكون له دليلآ مرشدا في حياته  فقد بخل وإستغنى وأبى ..<br />
قال تعالى :<br />
              { سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق وإن يروا كل آيةٍ لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلآ وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلآ ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غــافلين}. الأعراف ـ 146.<br />
وصرف الله عز وجل ـ لأكبرُ وأعظم فيمن إبتلاهم  بتفيؤ ظلال الأعراض الزائلة . وهم يتنكبون ..<br />
ومن البداهة ، أن لا يتبنى الغرب مادة ً تنتهي بإنتصار الإسلام .<br />
قال تعالى :<br />
                      { قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ـ 50 ـ فأصابهم سيئات ُ ما كسبوا . والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين ـ 51 ـ } الزمر<br />
ـ إن ظهور بعض البسطاء الضعفاء ضمن صورة متداولي الأدوية ، وإن عدوها إنتصارا ً سجلوا به نقاطا ً سالبة يستصحبونها في أحاديثهم المحتقرة لأهم وأعظم أسلحة المسلم ، والمؤكـَّـد على عظمتها فيما جاء به النبيون من إعجاز طبي ..<br />
          ليرتد ضاحدا ً لدعاوي صلاحية العلمانية ومقدراتها في التصدي لكل الأمراض ، وصحة الأيدان .<br />
 ذلك إذ نجدها عاجزة ً حتي اليوم في مواجهة الكثير من العلل والأمراض . فهنالك  الكثير من المرضى قد كفروا بجدية وإنتاجية الأبواب التى طرقوها بحثا ً عن علاج لأمراض ً مثل التايفويد ، البواسير ، أمراض القلب والدورة الدموية ، جروح الداء السكري ، الملاريا ، واليرقان ، وقصور دور الكـُلى .. وغير ذلك .<br />
فإفضت بهم المعاناة مع المرض إلى البحث عن حلول حتى عند السحرة وجهلة الناس .<br />
فإذا كان عند العلمانية ودعاتها أو عند النسخ المستنسخة من كل أولئك حلولآ لكل معاناة المرضى مع المرض ، فيكون البحث عن علاجات قارعة الطريق وأوكار السحرة ، إحدى العادات والهوايات المتأصلة في أهل السودان.<br />
ـ  إن تناول هذه اللائحة للعسل الوارد ضمن قطعيات الأمة المسلمة ، تحت مسمى ( الشعبي ـ والتى أوردتها هذه اللائحة 13 مرة ) ، يبين في الأساس فقر المحتوى المعرفي للقائلين بذلك ، من الإلمام اللازم بالمعلوم من الدين بالضرورة.<br />
قال تعالى: { قل أفغير الله تأمروني أعبـُد ُ أيها الجاهلون ـ 64 ـ } الزمر .<br />
ومن ثم ينسحب البساط من تحت أقدامهم ، فيضعهم في خانة أصحاب الدعاوي غير المسنودة بعلم . كحد قوله تعالى:<br />
                     { بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويلهُ كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} . يونس ـ 39 ـ .<br />
                 وُربً قائلٍ بأن دين الإسلام لم يدعو للإنغلاق ورفض معايشة الآخر، قنقول له : أصبت.. فهاهو القرآن الكريم يدعونا ويحثنا على السير فى الأرض:<br />
                        1-{ قد خلت من قبلكم سننٌ فسيروا فى الأرض فأنظروا كيف كان عاقبة المكذبين( 137) هذا بيانٌ للناس وهدىً وموعظةٌ للمتقين(138)}. آل عمران.<br />
                         2- { قل سيروا فى الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين}الأنعام (11).<br />
                        3-{ قل سيروا فى الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشىء النشأة الآخرة إن الله على كل شيىءٍ قدير}العنكبوت( 20)..<br />
                                4-{ أفلم يسيروا فى الأرض فينظروا كيف كان  عاقبة الذين من قبلهم}يوسف (109).<br />
               فبرُغم كون الإسلام يمثل الرسالة الخاتمة التى إنتهت إليها أصول الرسالات السماوية جميعاُ ، وكان الرسول القدوة المعصوم بالوحى يقود المسيرة البشرية على المستويات التنموية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية ، ومع ذلك طلب إلى المسلمين أصحاب هذه الرسالة وورثة النبوة ، طلب إليهم السير فى الأرض والتعرف على مافيها والنظر فى أحوال أهلها.<br />
لكون التنوع والنظر والتفاكر والمثاقفة مما يثرى التجارب وينضج ويعزز المعارف .<br />
والمعرفة وسيلةً للإهتداء. إلى معرفة أسباب السقوط والنهوض ، بغرض أخذ العظة والإعتبار.<br />
والسير فى الأرض والتوغُل فى حضارة الآخرين ينبغى أن يفضى إلى التحصُن من العلل وإصابات العقيدة والمجتمعات  .<br />
بيد أن ما نحن بصدد تشريحه وتسليط الضوء عليه ، أى ـ  حالنا ـ فهى غير ذلك تماماُ ، إذ وقع عكس ما دعت إليه آى الذكر الحكيم ، فبدلآ من أن نتبصر بالمآخذ والعيوب ، ونأخذ حذرنا المطلوب لتجنب الإصابة ، تجدنا وقد أخذت العلل المذكورة طريقها إلينا ، إنها علة التكذيب &#8230;<br />
قال تعالى :<br />
               { فمن أظلم ممن كـَذ َب َ على الله وكذ ّب بالصدق إذ جاءه ُ أليس في جهنم مثوى ً للكافرين ـ 32 ـ والذي جاء بالصدق وصدًّق به أولئك هم المتقون ـ 33 ـ } الزمر .<br />
فهوينا إلى درك ما تمت الدعوة إلى السير فى الأرض بغرض التنبيه إلى خطورته وضرورة تجنبه!<br />
إننا أمام ثغرة فى جدار الحصانة والوقاية الواجب توافره فى هذه الحال.. ومن أسباب تلك الثغرة الفهم الهش والفج والبناء غير المكين فى تعاطينا لفهم الضرورة على وجهها الصحيح وفق ميزان الشرع.<br />
ومن بين 4 مواضع أورد فيها القرآن الكريم لفظ { أضطر}نجد فى الآية (115) من سورة النحل :<br />
                           { إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اُهلً لغير الله به فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فإن الله غفورٌ رحيم}.<br />
                         فالضرورة المعقوبة بالمغفرة والرحمة يفيد منها فقط الواقع البرىء من البغى والعدوان { أنظر مادة بغياً فى آيات: البقرة ـ 90 ـ و 213 ، آل عمران ـ 19ـ يونس ـ 90 ـ مريم ـ 20 و 28 ـ الشورى 14 ـ والجاثية ـ 17 ـ .}.<br />
وتأتى الضرورة منبهاً وداعياً لليقظة الدائمة لسد الثغور بإستدعاء عناصر المقاصد لمحلها من الواقع..<br />
فمتى وأينما حلت الضرورة توجب أستدعاء ونفرة المقاصد للعمل على رتق وسد ثغرة وزريعة الضرورة.<br />
ولا يفيد الدفع بالضرورة لتحقيق  مصلحةٍ يترتب عليها المساس ببيضة الدين المتربعة على هام المقاصد .. إذ المساس بها لمن أعظم البغي والعدوان ، الذي قامت عليه كل مجاهدات المسلمين  ، فخاضوا حروبهم لأجل إعلاء راية  ـ لاإله إلإ الله ـ بمعية رسولهم القائد القدوة .<br />
ذلك ، فضلآ عن هدم الدين  والحيلولة دون التمكين لتمدده الطبيعى فى حياة الأمة. ويكون الأمر أكثر مرارة ً والصورة أكثر قتامة ً إذا كان الفعل علي يدي مسلم ٍ من المسلمين .<br />
ومن ثم فلا إعتبار لمصلحةٍ يجىء مردودها معطلاً لمكنات الدين ، وإحتباسه عند حدود التحصيل ومظاهر التعبُد الفردية. أي فصل الدين وإقصائه عن الحياة.<br />
ولو تأملنا ما أفضت إليه هذه الحال ، لوجدنا فى ظل غياب الدين أن تمدد حضور الآخر فى حياتنا ، حتى إتخذ موقعه وتربع على منابر التوجيه والفـُتيا..<br />
فأضحى إمامنا يوضح ويبين لنا ( سقطات شرعتنا ) وتنكبها للجادة ، فيبين لنا مضار التعاطى والأخذ بالعسل وإستصحابه غذاءاً دواءاً.. مستغلآ ذلاّت البعض بحسن طوية وهم يقولون بصلاحية العسل كمفردةٍ لذاتها ـ صلاحيتها ـ لتكون علاجاً لكل علة ، فيطلقون جدليةً مؤداها :<br />
                                             { أن كيف يتفق لأصلٍ واحد معالجة علتين متضادتين فى وقتٍ واحد ؟ نحو فرط الدرق وقصور الدرق .. والإسهال والإمساك .. وقصر النظر وطول النظر.. إلخ }.<br />
الأمر الذى يقود غير المستأنس بفكرٍ ثاقب إلى الوقوف حائراً من أمره تتقاذفه الوساوس والأوهام أمام قطعية القرآن إذ يقول بأن{ فيه  شفاء ٌ} وبين ما وضع أمامه من تحدٍ للعقل يقول بإستحالة مداواة العسل لعلتين متضادتين فى آنٍ معاً!<br />
                       لكن .. ومن تأمل ربط القرآن بين النبات وعسل النحل وتزييله الآيتين {11و69} من سورة النحل بجملةٍ متكررة تتطابق فى مبناها ومعناها ودون أن يماثلها فى متن القرآن جميعه ويشبهها شيىء وهى :<br />
{ إن فى ذلك لآيةً لقومٍ يتفكرون}. يتضح وبعد النظر فى ورود الإشارة إلى إسناد ال ( شفاء) للعسل فى الآية ـ69ـ أن الدعوة إلى التفكرههنا تشمل مادتى العسل والنبات ، دعوةً لإستدعائهما وإستصحابهما ، لكونهما ينبثقان من تحت عباءة إستراتيجة الإسلام فى التكاليف ، والقائمة على الوسع والإستطاعة والمعتمدة على اليسر والبساطة.<br />
فالنبات كان مُذ بداية الخليقة وإلى يومنا هذا مصدراً طبيعياً متاحاً دون أدنى تكلفة لإمداد الإنسان والحيوان والدواب بمصادر الطاقة والغذاء..<br />
وينسجم مكون النبات فى أصله وهيئته مع المفردات المؤلفة للعسل ، وعلى ذلك تأتى الإضافات إلى العسل من مصادر نباتية  منسجمةً ومعززةً فى ذاتئذٍ لمحتوياته ودوره التغذوى العلاجى فى آنٍ معاً&#8230;<br />
والعسل يقبل كذلك الإضافة إليه من عناصر الأرض نحو الأملاح ، وكذا مما زرأ لنا الله من بين ما أحله  لنا .<br />
وبذلك تـُحل معضلة صلاحية العسل دواء ً لكل داء ..<br />
إستراتيجيةً ترعى كذلك مصلحة الأمة بإعتماد اليسير المتاح لكفايتها  من التكفف والتذلف أعطوها أو منعوها.. وكيف ـ بعد هذا يكون الركون والإطمئنان لأعداء الدين من قتلة الرسل والنبيين ، ممن دسوا السم لسيدنا رسول الله ، ذلك السم الذى ظل يؤدى دوره المرسوم له فى هدوءٍ على مدى 5 سنوات أعقبت فتح خيبر، فيذكر الرسول الكريم  (ص)  للسيدة عائشة ما يجد من ذلك السم فيقول لها { هذا أوان أجد إنقطاع ابهرى !}.<br />
ولعل التأمل فيما جرى للمعصوم من أذية أعداء الدين يضعنا فى موقف المتأمل كذلك لهذا السيل الجارف من المشروب والمطعوم الموسوم بالأنيق من الغُلف والعبوات، وما يحتويه من مواد حافظة ، عصية على الذوب والتمثيل ، تبقى وتُبقى ما حولها على حاله  محنطا ً، مما يكون سبباً فى السدد المفضية لإنفجار الأوعية القلبية.<br />
وهذا السيل مما تكتظ به الأسواق والمحلات فى يومنا هذا .. ونتوجه صوبه متأملين فيما يفضى إليه عند الركون إليه ومداومته والإعتياد عليه .. وأقل القليل من بين كل ذلك ، مما يتسبب في جلطات الرأس والسكتة والذبحة الصدرية  وشل حركة الأطراف.</p>
<p>ولله المثل الأعلى (3)</p>
<p>                               إعتمد الإسلام ـ الوسع ـ فى نهجه التشريعى ، ومن ثمّ ينعقد التكليف على قدر الإستطاعة. والوسع يعنى قامة الوعى المعرفى وقامة الإمكان والمقدرات الجسمانية إلى جانب الممكن من المدركات.<br />
قال تعالى:<br />
                           { هو إجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ليكون الرسول عليكم شهيداً وتكونوا شهداء على الناس}الحج ـ ( 78).<br />
ويتصدر هذه الآية التكليف بالجهاد فى الله حق جهاده ، ومع ذلك فالمجاهدة المطلوبة مبنيةً على الوسع والإستطاعة مع التاكيد على رفع الحرج . الأمر الذى يعكس إستراتيجية إسلامية تفتح الآفاق رحيبةً أمام الأمة المسلمة قاطبةً ليجتهد مجتهدوها .. فكلٌ ميسّرٌ لما خلق له.<br />
وفى  مثل هذا ننظر لوحةً لأمةٍ فاعلةٍ نشطةٍ فى دأبٍ يكفيها حاجاتها ( فروض الكفاية) حتى ترقى مقام اليد العليا المنتجة. وبذلك فقط تتحقق لها الشهادة على الناس وتنعقد لها الخيرية .<br />
                   ومن أمثلة نهج الإسلام فى الوسطية والبساطة واليسر نذكر شروط الزواج ،عماد بناء الأسرة والمجتمع المسلم ، إذ يشترط لصحته فقط عنصرى الرضا والقبول فى مجلسٍ واحد يحضره شاهدان . وكذا الحال مع الصلاة ـ على عظمتها ـ فقد أجاز أداءها وفق قامة مقدرات الإستطاعة والإمكان..<br />
إذن فالنبات الذى يستعمر الأرض منذ بدء الخليقة ،  ويزينها بمختلف الألوان المترفة الجمال المفعمة بالخير ،  لايزال فاغراً فاه عطائه مرعىً وكلأ وغذاءً دواءً لكل الأحياء على الأرض .<br />
فمن بساطته وكثرته ووفرته أراد به الله لأن يكون مادةً يتوجه لها العقل وفكر المسلم ويتخذها مادةً للإجتهاد ، فيسخر إمكانها وعطائها منافع منها يفيد. مع إمكان مزاوجتها بالعسل الذى يؤمن لها الحفظ كأفضل حافظٍ عرفته البشرية حتى يومنا هذا<br />
والعسل وإلى جانب كونه حافظاً لما نستودعه فيه ، فإنه يقوم  بعمليات الإستقلاب ( التفاعلات  والتحولات) والربط بين العناصر المستودعة فيه .<br />
فيلعب بهذا دور الحافظ للدواء ويبقيه بخواصه صامداً فى وجه الزمكانية،<br />
المسافة بأبعادها ( المكان = الطول×العرض×الإرتفاع) + الزمن أى الزمكانية time&amp; place  . فالعسل الحافظ المغذى المداوى بمفرده وبمعية مانستودعه فيه ، مؤهل ٌ ليضحى رسالةً صالحة للتداول تغطى الرقعة الزمكانية التى غطاها حديث الرسول الكريم (ص): { ما انزل الله من داء إلا أنزل له دواء .. إلخ}. ـ لاحظ تضمـُّن العبارة لدلالات المكان والزمان ـ .<br />
وفى منحىً آخر  يقول تعالى :<br />
                                   { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ و..} الأنفال ( 60)<br />
                               وأول متطلبات القوة العقل السليم .. ولا عقل  سليم إلا فى جسمٍ سليم ، سالماً من العلل والإصابات . وتحصيل قوة العقل وصحة الأجسام لا يكون إلا بالطيبات من الأرزاق التى أحلها الله لأنبيائه ولأتباعهم .<br />
وبذا يكون العسل سيد الأغذية والأدوية على رأس هام قائمة متطلبات القوة . .أما فى منحى الرساميل المشغلة فالنبات والعسل فيقعان ضمن المدخلات زهيدة التكاليف مزدوجة المنفعة على صعيدى البيئة ورفاه الإنسان. ويتحقق منهما ومعهما مجتمع الكفاية والعزة والإباء.<br />
أما بعيداً عن العسل والنبات فما من دواء ٍ إلا وله  و بمعيته آثاراً جانبية مضرة.. فترسّخ فى الأذهان  أنه وما أن يُذكر الدواء إلا وتذكر الآثار الجانبية ! حتى قيل ما هى الآثار الجانبية للعسل؟<br />
لكننا نقول:<br />
                              إن أخذ دواءٍ فيه العسل حتى لو تم وصفه بالخطأ لمرضٍ غير الذى أعدً له ، فلايكون الناتج غير ما يجري  مع تعاطى ذلك الدواء لغذاء ٍ من أشرف الغذاء وأنه ( فيه شفاءٌ للناس) لا مضرة ولا آثار ضارة.. ذلك قول الله وحكمه القاطع!.<br />
والعسل يدخل فى علاج امراض أشرف وأعظم أعضاء الإنسان خطراً { القلب}  ذلك عند ضيق أو إنسداد أوعيته وقصورها عن أداء الدور المرسوم لها ـ وهو ضخ الدم ـ  مثل ما نجد فى حالة الذبحة الصدرية . ويعود حدوث السُدد فى الأوعية عموماً لما يلى:<br />
1ـ لوقوع شيىء غريب فيها ، والغرابة إما تكون فى جنسها كالحصاة . أو لغرابةٍ فى مقدارها كالثفل الكثير .أو تكون الغرابة فى الكيفية ، وذلك إما لغلظ المادة او لجمودها أو للزوجتها { تأمل الحكمة من تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير ـ وحالياً المواد الحافظة فى الأغذية والأدوية}.<br />
2ـ لإلتحام المنفذ بسبب إندمال قرحةٍ فى المجرى أو لنبات شيىءٍ زائد { تأمل الجروح التى تسببها القسطرة والمناظير وزرق الإبر ـ الحقن ـ}.<br />
3ـ لإنطباف المجرى لمجاورته ورم ضاغط.<br />
4ـ لتقبُّضٍ شديد { مواد قابضة  نحو الدخان .}.<br />
5ـ لشدة اليبس الحادث من المقبضات أو لشدة قوة من القوة الماسكة { كالعضلات الدائرية فى بعض الأعضاء كالقولون والشرج}.<br />
6ـ بسبب عصابة عُصب بها الموضع .<br />
كما أن السدد تكثر فى الشتاء ومع المكوث طويلآ تحت المكيفات لكثرة إحتقان الفضول وتقبّض البرد.<br />
                ومن هنا نسأل العقلاء .. العقلاء فقط  : أى الأمرين تختار .. علاجاً تكتنفه مغبة صوابية وخطأ الفهوم المعتمدة الظنون ، إلى جانب ما قطع القرآن بإستحالته ؟ أم علاجاً خط وصفته الخالق البارىء المصور إذ يدعو للعسل فيقول { فيه شفاءٌ للناس} .؟ أ أنظر موقع : www.kifaeyat.com/word   ـ         أألمعالجة بالعسل أم بالمباضع والمشارط؟<br />
                             {ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ليكون الرسول عليكم شهيداً وتكونوا شهداء على الناس} الحج ـ ( 78).<br />
أبيكم إبراهيم القائل من قبــلُ:<br />
                                   (قال أفرأيتم ماكنتم تعبدون  ـ 75 ـ أنتم وآباؤكم الأقدمون ـ 76 ـ فإنهم عدوٌ لي إلإ ربَّ العالمين ـ 77 ـ الذي خلقني فهو يهدين ِ ـ  78 ـ والذي هو يطعمني ويسقين ِ ـ 79 ـ وإذا مرضـتُ فهو يشـفين ِ ـ 80 ـ ) الشعراء</p>
<p>ولله المثل الأعلى (4)</p>
<p>                      تطرقنا فيما سبق إلى كون الذباب مسئولاً عن نقل بعض الأمراض التى من بينها التايفويد ، قال تعالى:<br />
                 {  يأيها الناس ضُرب مثلٌ فاستمعوا لهُ إنَ الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولوإجتمعوا لهُ وإن يسلبهم الذبابُ شيئاً لا يستنقذوهُ منهُ ضعُف الطالبُ والمطلوبُ}الحج ـ 73.<br />
            فمن بين دلالات هذه الآية الكريمة ، يُفهم أن الذين تتم دعوتهم من دون الله هم من بيننا نحن بنى البشر ، لكون الذباب لا يسلب الأوثان والأصنام الجامدة شيئاً يكون له به منفعةً بمثلما يسلبنا نحن البشر ، لتسبُبه فى الأمراض التى تسلبنا أعز ما نملك أى الصحة والعافية والطمأنينة.<br />
            إذن فهولاء المذكورين فى سياق الآية، من بين من ضلوا وتنكبوا لدعوة النبيين ورسالات السماء، إنهم ( الكفار) . وعلى ذلك فلا  يمكن أن تنعقد  ـ بحكم هذا القول الحكيم و القطعى ـ لأمثال هؤلاء المقدرة على إيجاد حلولٍ لمداواة ( المرض) الذي يستلب منا الصحة والسلامة مما يكون الذباب سببا ً فيه.<br />
والجراح أو الشجــاج هى من أول واقدم ما تعرف عليه الإنسان من العلل والإصابات منذ هبوطه للأرض ،ذلك مع مكابدته الحياة فى ظل عدم وجود المعينات التى تحصل عليها مع مرور الأيام وتطورالحياة. والجراح تهتك الجلد فتفسح المجال لولوج الباكتيريا للأنسجة الحية .<br />
وبقيت بعض الجروح حتى يومنا هذا و في ظل توفر وتطور كل السبل المعينة على البحوث المتقدمة فى صناعة الدواء بعبعاً .. بعبعاً ماكراً خبيثا ، كما هو الحال مع جروح  مرضى الداء السكرى.<br />
والحال هذه فقد تحول الأمرإلى الجراحين ومشارطهم ومباضعهم يعملونها مع كل غيار للجرح ، لإزالة الأنسجة التالفة ، حيث ذلكم دأب هذه الجروح إذ هى فى تقدمٍ مستمر تعميقاً وسعةً لأبعاد الجرح ، بعيدةً عـصيةً على الإلتئام والبرء. الأمر الذى يسلم العضو المصاب بذلك النوع من الجروح للبتر درءاً لمغبة إمتداد الضرر لما يليه من الأعضاء وصولآ للقلب!<br />
فإذا بحثت فى كل المنشور اليوم على  طول(الإنترنت) و(اليوتيوب) عن علاج لجروح مرضى الداء السكرى ، فإنك لن تجد غـير واحدٍ يتحدث عنه صاحب موقع :{ كــــــفائيات}.</p>
<p>وترجع أسباب تعذ ُّر معالجة تلك الجروح إلى عدة عوامل منها:<br />
1-	Scarcity of blood.<br />
2-	Badness of blood.<br />
3-	Growth of hard granulation tissue on side of wound preventing the growth of soft granulations.<br />
4-	Dirt of wounds.<br />
5-	Puterefucation of wounds.<br />
6-	Unsuitability of treatment.<br />
7-	Presence of an epidemic in the locality.<br />
8-	Special character of the locality as that of Saragossa where healing is very slow.<br />
9-	Formation of sequester.</p>
<p>     وعلى هذا فبأى حال يوجد علاج لمـثل هذه الجروح ؟ ومرض الداء السكرى وقبل مرحلة وقوع هذه الجروح يتسبب فى ضعف دفق الدماء فى الأوعية الناقلة ـ لاسيما الطرفية منها ـ وتستكمل العلاجات المتاحة للسكرى ما بقى من مهام الرحلة المفضية لمثل هذه الجروح بما تحتويه ، من مواد حرمها الشرع على المسلم تعود فى اصلها للدماء والخنازير..! فضلاً عن المواد الحافظة { أنظر مقالناالسابق ـ 3ـ عن إنسداد الأوعية}. قال تعالى في:</p>
<p>                                 سورة محمد &#8211; الجزء 26 &#8211; الآية 3 &#8211; الصفحة 507<br />
( ذَ‌ٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْبَـٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ ۚ كَذَ‌ٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَـٰلَهُمْ )<br />
والداء السكرى تحدث معه عملية خلط وإرباك ( disorder) فى عمليات بناء ودثور الخلية الحية ـ الأيض ـ (metabolic) فالمراد له التوجه لإستكمال عمليات البناء تجده يتجه للخارج مع الفضلات ، والعكس بالعكس.<br />
ومن هنا يعظم إحتمال فساد الدم المؤدى بدوره للحيلولة دون تحبب الخلايا المؤلفة للأنسجة ، وبذلك تنعدم إحتمالية إستكمال عمليات البناء والترميم.<br />
وبالمقابل ينفسح المجال لنشوء متحببات سرطانية  { الفقرة 3 أعلاه}.<br />
كل ذلك فى ظل حركة مدافعة ضعيفة ٍ شحيحة ،أو معدومة بالكلية ، كيما يقوم الجسم بمقتضاها بدفع الخبث من صديد وخلايا ميته للخارج ، فينفتح الباب على مصراعيه ليتسع الجرح ويزداد عمقاً مع مرور الوقت. ذلك بحكم تطلـُّع الباكتيريا المستمر للجديد مما تلتهم غذاء ً لها .<br />
وإلى جانب ماينقله الذباب من أنواع الباكتيريا هنالك النوع المسمى بال ( سودى مونص) ـ  pseudomonas ـ ، وهذا النوع بقى مثل الذي سبقه أي ذلك المسبب للتايفويد ـ السالمونيلا تيفي   ـ بقي ـ عصياً على كل ما خضع له من معالجات حتى يومنا هذا..<br />
ففى مواجهة مايـُنظر إليه حتى الآن كأميز مراهم مداواة الجروح ـ السولكوسيريل ـ  ( أنظر النشرة المرفقة معه ) والتى تبين أن مدخلات إعداده وتأليفه  تأتي من دماء صغار العجول .. والدماء من المحرمات على المسلم . وفى هدايات القرآن الكريم غنى ً وبركة  ما أحل الله، قال تعالى :<br />
{ والأنعام خلقها لكم فيها دفءٌ ومنافع ومنها تأكلون.}   النحل ـ 5ـ.<br />
والدفء ضد البرد إذ البرد  قابض يقبض الدماء فى الأوعية .. والدفء المتحصل عليه من هدايات هذا النص الحكيم يأتى من مزاوجة ٍ مباركة ٍ  بين منافع  تلك الأنعام و منافع الأرض وما عليها من نبات وأملاح . { أنظر المنشور بالموقع عن مرهم إيريم سودول وشاهد توثيق تأثيراته بالفيديو المنشور ـ في جزأين ـ }.<br />
ويحمل هذا المرهم كثير الكثير من الخير لقائمة الجروح جميعا ً من أدناها لأقصاها ، بما في ذلك أعصاها على البرء والإندمال كلدغات بعض الثعابين ..<br />
والفرق بين المقايسات المتحصل عليها من إستنطاق الحيوانات الدنيا كالفئران والقردة والخنازير، وبين تلك الحاصلة باليقين  الإيماني وبإجهاد العقول في الفكر نتلمسه في قوله تعالى:<br />
                                  {أفمن يمشى مكباً على وجهه أهدى أمّن يمشى سويّاً على صراطٍ مســـــــتقيم} الملك ـ 22ـ .<br />
ذلك مايبينويوضح المزالق التي وقعت فيها مدرسة منهج العلم العلمانية،حيث لا ينعقد منطقا ً وعقلآ إتحاد الإنسان المـُكر ّم في الخلق مع الحيوانات الدنيا ، حتى في ظل التشابه فى بعض صور التشريح ، ففي الحيوان كما في الإنسان : رحم ٌ  وقلب ورئتين ..إلخ .<br />
لكن كون تكوين الحيوان يجعله مكباً منكفئا ً على وجهه ، وكون الإنسان يمشي سويا ً على صراط ٍ مستقيم .. فذلك آية الفروق الفارقة .<br />
ومن ثم لا تنعقد بتلك الحيوانات ، ولا لتلك الحيوانات الدنيا في مرتبة الخلق ، مادة الهداية .. أكان ذلك بما يصدر عنها من إشارات أو بما يتم الحصول عليه منها من قراءات و دلالات .<br />
ذلك لو علمنا أنه حتى في الإنسان نفسه ، فخلايا بناء  وتجديد أنسجة القلب غير تلك التي تبني وتجدد أنسجة الجفون أو كعب القدمين !<br />
 فالخير باقٍ فى أمة سيدنا محمد حتى قيام الساعة ، و عطاءهدايات الوحى لا يخلق  عن كثرة الرد ـ كما الذكر الحكيم لكونه لزيماً له ـ ، بل يزيد الذين آمنوا إيماناً على إيمانهم .. ولا يزيد الكافرين إلا خسارا. وخارج خيمة الإيمان ، وبعيداً عن حكم الله ومراده :<br />
                         { فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض} . الرعد ـ17ـ</p>
<p>ولله المثل الأعلى 5</p>
<p>             قال الرسول الكريم (ص): { الإيمان ماوقر فى القلب وصدقه العمل} ، أى أن الإيمان يكتمل على مرحلتين هما ـ أن تقر الفكرة فى الروع مثل أن يُقال أن فى البئر ماءاً صالحاً للشرب ، وفى المرحلة التالية وما أن يتم إستخراج الماء ونتذوق طعمه فنستسيغه ، حتى تقر فى روعنا مصداقية القول .<br />
وكذا الحال بالنسبة إلى كل ما نزل به القرآن ـ ختام رسالات الله إلى الأرض ـ<br />
فلا يكتمل إيمان المؤمن إلا بعد بذل الجهد المستطاع فى كل ما يكلفه به القرآن مما أمر به ومما نهى عنه.<br />
أما أن يتصر ّم الزمن على الناس دون أن يقوموا بأعباء تكليفٍ من التكاليف التى أُمروا بالقيام بها ، فذلك يعنى من  ـ بعض الوجوه ـ تكذيبهم لصفة الإلزام القائم كواحدٍ من أهم القواعد المتحتم الأخذ بها حتى ينعقد لهم أمر الإستمساك الحق بدينهم . إذ ما جدوى التحدث بحقٍ لا نفاد لــــــه؟<br />
وقال الفاروق ـ رضي الله عنه : إني أكره أن أرى أحدكم سبهللآ .. أي لا عمل له . والسبهلل هو الذي لاشيء معه .<br />
وما الفرق بين المسلم والكافر إن لم يجتنب الربا ، والكافر يقول بأن البيع مثل الربا..<br />
فالتكذيب يبدأ قولآ وينتهى بالفعل .. والترك والهجر وجهٌ من وجوه العمل فى عرف القانونيين!<br />
ولأهمية التنبيه على خطورة الكذب أنظرفي القرآن الكريم لمآلات الذين كذبوا الواردة فى 44 موضع ٍ منه .<br />
وأرجع التكذيب فى الآية  39 من سورة يونس إلى عدم العلم والإحاطة ، فقال تعالى:{ بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويلهُ كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين} .<br />
 وما أن يحصل التكذيب حتى تجد الناس فى هرجٍ ومرجٍ يتخبطون ، قال تعالى : { بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم فى أمرٍ مريج} ق ـ ( 5). وواقعنا الذى نعيشه اليوم يأتى مصدقاً لدعاوى القرآن الكريم ، ومن صور ذلك:<br />
           ما تجرى به الألسنة والأقلام من ألفاظٍ وأقوال لتوصيف أمورٍ بعينها ، سبق للقرآن الكريم وأن سماها بمسمياتٍ محددة ـ كدأبه فى إختيار الألفاظ ـ . ولا يختار القرآن غير الألفاظ المتضمنه للمعنى المراد والمنطوية على التأثير الفاعل  والدقة البليغة فى أكمل وأتمّ وجوهها.<br />
فلفظة ـ الربا ـ  وما تنطوى عليه من دلالات إقتضت تحريمه ـ لن تخرجها التسميات المبتدعة عن دائرة الحرمة. ولا التوصيفات الباطلة للعسل والنبات الذين هما من بين الآيات الكونية ، بعد أن وردتا فى معرض الحث والدعوة إلى التفكُرفى تحصيل الشفاء من الأمراض ، بقادرة على محوهما من ذاكرة المنشغلين بهمِّوم الإلتزام بإعمال فكرهم فيما سخر لهم الكريم الرحيم ويسرهم له.<br />
ولن يطفئوا نور الله بأفواههم إذ يقولون عن العسل والنبات بديلآ عند المسلم !  (كقولهم عنه : الطب البديل ) ، ويعرفون تداوله بأنه مجموعة من الممارسات الشعبية !<br />
فلو كان ما فى القرآن بديلا للمسلم ، فما هو الأصل الواجب الأخــذ به إذاً ، ليأتى القرآن لاحقاً له فى المقام والترتيب؟<br />
قال تعالى:<br />
                   {ولقد بعثنا فى كل أمةٍ رسولآ أن أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا فى الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}. النحل ـ 36 .( وهذه الآية من بين 4 آيات عرضت لجزاء المكذبين ، انظر : 137ـ آل عمران ـ و 11 ـ الأنعام ـ و 25 ـ الزخرف ـ .).<br />
ويزمّ القرآن ويشجب مبدأ التعالى والتكبر على كافة مستوياته طالما أنه على غير الحق، والحق كل الحق هو ما جاء به القرآن ، ولا يوصف بما هو دون القرآن بغير الباطل والضلال .<br />
                             ( فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق ِّ إلا الضلال فأنى تـُصرفون.) 32ـ يونس<br />
لذلك تعهد بصرف من كانت تلك صفاته عن آياته:<br />
                         { سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق وإن يروا كل آيةٍ لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلآ وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلآ ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غــافلين}. الأعراف ـ 146 ـ .<br />
وهذه الغفلة مقروءة ً مع تطرقت له الآية  39 من سورة يونس ، تؤدي إلى عدم العلم والإحاطة ، فقال تعالى:{ بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويلهُ كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين}. فهم إذاً يقولون بغير معرفةٍ وعلمٍ ودراية .. إنهم يفترون الكذب !<br />
وحتى نقرب الصورة للأذهان فقد ذكر القرآن مآلات المكذبين وما لحق بهم فى الدنيا قبل الآخرة، من قوم نوحٍ ولوطٍ وفرعون ..إلخ .<br />
وذلك ديدن القرآن فى التذكير والتنبيه والتحذير من كل ما يعيق ويحول دون إقامة الدين فى الحياة ليضحى الإيمان إيماناً بحق ،إيماناً يصدقه العمل ولا يكذبه كفران.<br />
والكسب .. الكسب.. بكل أبعاده ، سواءٌ كان كسب العلوم والمعارف أو كسب الصحة والعافية أو كسب المال ، وما فى إشتهاء المكاسب على عمومها من نشوةٍ .. فعرض لبيان المخاطر المترتبة عليه إن خرج الكسب من غير باب  الحق والطيبات ، والكسب إما بحقٍ يصدق الحقّ وإما بباطلٍ يُكذبه!<br />
قال تعالى: { ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماءِ والأرضِ ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} الأعراف ـ 96 ـ .<br />
يقول الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ :<br />
                     ( يامعشر المهاجرين  :ـ  خصالٌ خمس ، إذا إبتـليتم بهـنّ ، وأعوذُ بالله أن تـُدركوهنّ :<br />
             1  ـ لم تظهر الفاحشة في قومٍ قط ، حتى يُـعلنوا بها ، إلإ فشـا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا .<br />
             2 ـ ولم ينقصوا المكيال والميزان ، إلإ أ ُخذوا بالسنين ، وشدة المؤونة ، وجور السلطان عليهم .<br />
           3ـ ولم يمنعوا زكاة أموالهم ، إلإ مـُنعوا القطر من السماء ، ولولا البهائم لم يـُمطروا .<br />
            4 ـ ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله ، إلإ سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فأخذوا بعض ما كان في أيديهم .<br />
           5 ـ ومالم تحكم أئمتهم بكتاب الله ، ويتحروا فيما أنزل الله ، إلإ جعل الله بأسهم بينهم .)<br />
ـ رواه إبن ماجه والحاكم عن إبن عمر ، وصححه الشيخ الألباني ـ .<br />
قال تعالى : ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ـ 22 ـ فوربِّ السماء والأرض إنه لحق ٌ مثل ما أنكم تنطقون ـ 23 ـ ) الزاريات .<br />
فلا التطفيف في المعايير ـ موازين توزن بها الأمور المادية والمعنوية ـ ليحقق للمطفف زيادة ً أو فائدة ً له أو للغير .<br />
ولا منع الزكاة ـ المراد منها تطهير المال ونفس منفقيها ـ بالذي يبارك ويزيد في الكسب ، ومنع الزكاة يكون إما بإمتناع المكلف عن أدائها .. أو بإمتناع ديوان جبايتها عن أدائها بشروطها الواجبة مكاناً وزمان ، كما ً وكيف .<br />
وأما نقض عهد الله وعهد رسوله ، فيسلط الأعداء فيأخذوا بعض ملك أيدينا ، بينما عدم تحكيم الكتاب فيؤدي إلى أن ينصرف بأسنا فيما بيننا بدل أن ينصرف لأعدائنا الحقيقين .<br />
علينا إذا ً إبتداء ً معايرة أمورنا بلا تطفيف ، فنأخذ بميزان الشرع جملة أمرنا ، ولا حاكمية فوق حكم الله ، ولا سلطان علينا إلإ سلطانه ..<br />
فالإيمان والتقوى هما سبيل التنمية ومناط الكفاية ، ,اساس الصلاح والإصلاح الإجتماعي  والسياسي .<br />
فالإسلام يعيد التوازن المفقود بين القيم الروحية الإيمانية ، وبين القيم الإجتماعية والإقتصادية ، والإستهلاكية والإنتاجية ، ويحل المعادلة الصعبة ، ويخلص الإنسان من التبعثر والإنشطار الثقافي ، ويعالج مشكلة القلق على الرزق ، والخوف من المصير ، وبذلك يوفر جهد الإنسان ، ويحمي طاقاته من الهدر والتبديد والضياع ،ويصرفها ويوجهها إلي الموقع المجدي النتج ، ضمن مقدور الإنسان وإستطاعاته ، حتى لا يدع ما يملكه من الإرادة والحرية والفاعلية والقدرة ، إلى مالايملكه ويستطيعه ، فيعيش حياة الضنك والبؤس والإحباط والضياع .قال تعالى :<br />
( وفي السماءِ رزقكم وما توعدون ـ 22 ـ فورب ِّ السماء والأرض إنه لحق ٌّ مثل ما أنكم تنطقون ـ 23 ـ الذاريات .<br />
وبعد ما أوجزنا فى باب الإيمان، ندلف معززين بقول داؤود بن نصر الطائى عن مناقب التقوى حيث يقول:<br />
{ ماخرج عبدٌ من ذل المعاصى إلى عز الطاعات ، إلا أغناه الله بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسهُ بلا جليس}.<br />
وما التقوى غير إتقاء حرمات الله ، إتقاءاً لسخطه ، وإتقاءاً لغضبه. وتنافس وإستباق ٌ لعمل الخيرات . ولما سئل الرسول الكريم (ص) عن التقى ، قال : العاقل . ولما سئل عن العاقل : قال التقى!<br />
إذاً فتقوى الله بالعقول العاقلة ، لا بالمتفلتة المجانبة للصوابية والأحلام.<br />
وللعقلاء .. للعقلاء نتوجه بالنصيحة : أن إعتمدوا فقط مقولات العقلاء مما يُسـتفاد من النصوص المذكورة ومن نحو مقولة الأحنف بن قيس :</p>
<p>                           { ثلاثةٌ لاينبغى لعاقلٍ أن يتركهنّ:</p>
<p>علمٌ يتزوده لمعادهِ .. وصنعةٌ يستعين بها على أمر دينه ودنياه  .. وطـبٌ يـذبُّ به الداء عن جسده .}  فتطيب الحياة.</p>
<p>ولله المثل الأعلى { 6 }<br />
العلمية .. ومنهج العلم<br />
قال تعالى: ( وما يتبع أكثرهم إلأ ظناً إن الظن ّ لا يغني من الحق ِّ شيئا ) 36 – يونس.<br />
إنطلقت فكرة العلمية ومنهج العلم من تحت عباءة المدعو ( كارل بوبر) *( أنظر Bryan Magee , Karl Pooper,Viking press,Nsw York 1973,P1-2 فقد قيل عن كارل بوبر هذا ـ إن العلم ببساطة ليس شيئاً أكثر من منهجه .. وليس منهجه شيئاً أكثر مما قاله بوبر !<br />
إذن ففي التسليم بهذا القول وإتباعه ، نفي ٌ لإسنادالعلم الله .. ونفي  لوحدانية الله خالق كل شيء ، القائل :<br />
( إقرأ بإسم ربك الذي خلق ـ 1 ـ خلق الإنسان من علق ـ 2 ـ إقرأ وربك الأكرم ـ 3 ـ الذي علم باقلم ـ 4 ـ علم الإنسان مالم يعلم ـ 5 ـ ) القلم .<br />
ولأهمية أمر الإلتجاء إلى الله وتسليم الأمر إليه عند التوجه صوب رحلة التحصيل المعرفي والعلم ، جاء التأكيد عليه بإيراده ضمن أول سورة ٍ تنزل بها الوحي ،  فكان هذا الحكم وهذا التكليف إستهلالآ لكل أحكام وتكاليف الرسالة الخاتمة ..<br />
وبهذا فكل رفض لإسناد أصل العلم والمعارف لله ، ليأتي كل ماتتضمنه رحلة العلم والتعلـُّم وفاقا ً لمراد الله تعالى ،لاخروجا عنها وكفرا ً بها . يصبح مصادما ً لدعوة الإسلام كافرا ً بها .<br />
      ومنهج بوبر هذا يبدأ بفرضٍ ٍ يتم إفتراضه ، على أن يكون هذا الفرض قابلآ للإختبار وقابلآ للتكذيب ..!<br />
  إنه المنهج الفرضى الإستنباطي . وينطلق من فرض ٍ أبدعه فقط عقل الإنسان. لذلك فعند بوبر لم يكن العلم مشيدا ً من حقائق قاطعة ـ القطعيات ـ . بل هو عبارة عن نسق من فروض ناجحة ، كل يوم فروض أنجح من سابقاتها ، أجدر وأقدر على الوصف والتفسير والتنبؤوالسيطرة، كل يوم ٍ جديد يتلافى أخطاء وقصورات القديم ، فيلغيها .. أو على الأقل يستوعبها ويتجاوزها ، ويقطع في طريق التقدم خطوة ً أبعد منها في تغييرٍ مستمر نحو الأقرب من الصدق.. الأفضل والأقدر !.</p>
<p>إذن فببساطة هذه هي العلمية وهذا هو المنهج العلمي الذي يجري التغني به وتمجيده ، والنظر إليه بإفتتان . حتى دفع منتهجيه للتطاول والسعي إلى محاكمة القرآن الكريم والسنة المطهرة ( زادها الله تشريفا ً ) بمقتضى ذلك المنهج العلمي الباطل . فقيل :<br />
 1ـ إنّ الأثر العلاجي للحجامة لم يتم الوقوف عليه والتثـبُّت من فوائد الحجامة من وجهة النظر العلمية!والقرآن يدعونا قائلآ : لقد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنة ـ .<br />
2ـ وكذا قيل في العسل ، حيث لم تجر دراسات علمية على آثاره في معالجة الأمراض. ولما كان العسل يقبل الإضافات إليه من عناصر النبات والأرض بأملاحها ومعادنها وحيواناتها ..إلخ.<br />
يبقى كذلك أنه لم يتم بعد التثبت من فوائد العسل العلاجية سواءٌ لوحده أو بمعية ما يضاف أليه من عناصر ، الأمر الذي يضع المتأمل أمام سلسلة لآ متناهية من التباديل والتوافيق .<br />
لأنه وبحكم منهج نظرية { المنهج العلمي} فعند بوبر لم يكن العلم مشيدا ً من حقائق قاطعة ـ أي القطعيات ـ<br />
والحجامة من الأمور المقطوع بصحة الدعوة إليها ، بمثلما ورد فى الأحاديث المروية عن الرسول الكريم المعصوم بما يوحى إليه من ربه.<br />
وكذلك العسل ونبات الأرض بحكم ورودهما ضمن نصوص ٍ قطعية السند والدلالة في آي الذكر الحكيم . { الآيات 10 و11 + 68 و69} من سورة النحل. الأمر الذي يتضح منه بجلاء خروج مثل هذه القطعيات من دائرة إهتمام نظرية  { كارل بوبر } في البحث العلمي. ومن ثم تبرز إستحالة تعيين خصائص العسل وفوائده العلاجية ـ وغيره من طب النبوة الطاهرة ـ من خلال وجهة النظر العلمية هذه.<br />
وغاية ما تصبو إليه نظرية النهج العلمي هذه هو : نقطة الأقرب من الصدق!وهي لاتسير إبتداءا ً  في طريق الصوابية والحق ..: قال تعالى :<br />
                                       ( فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق ِّ إلا الضلال فأنى تـُصرفون.) 32ـ يونس .<br />
                             لذلك فحقيق ٌ بها أن تقود أتباعها لمثل ما يلقاه الذي يدلق ما عنده من ماء لأنه تراءى أمامه نهرا ً من السراب !<br />
ومن هنا يتضح لنا بجلاء عدم جدوى إستدعاء هذه النظرية أصلا عند النظر وتداول قطعيات العقيدة الإسلامية والحكم عليها ..<br />
وترسم لنا آيات سورة الكافرون الست ، مقروءة ً مع قوله تعالى : ( قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله وإنــا أو إيــاكم لعلى هدى ً أو في ضلال ٍ مبين .)24 ـ سبأ .الصورة بدقة..<br />
         فأفضل الأرزاق عقلآ قيماً صحيحاً يكون به إستبانة الحق من الباطل . ويقود صاحبه إلى الإيمان الحق بالله  الواحد القهار.<br />
ثم لندلف على قوله تعالى :<br />
                    ( وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذاالقرآن ولا بالذي بين يديه ، ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض ٍ القول ، يقول الذين أُ ستـُضعفوا  للذين إستكبروا لولا أنتم لكـُنــّا مؤمنين ـ 31 ـ قال الذين إستكبروا للذين  أ ُُستـُـضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم ، بل كنتم قوماً مجرمين ـ 32 ـوقال الذين أستضعفوا بل مكر الليل والنهار ، إذ تامروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا ً وأسروا الندامة لمــّا رأوا العذاب ، وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلاّ ما كانوا يعملون ـ )33 ـ سبأ .<br />
ولات حين مناص .. حيث لا ينفع الدفع بمكر ٍ جرى بليل .. وما أدراك بما يـُحاك بليل ، و تستـُـكمل حلقاتة بنهار.. لا لن ينفع من سعى بقدميه إلى من يستضعفه دفعاً بلو ْ لا .. لاسيما ممن نما إلى علمه قول الله تعالى : ( وما أرسلناك إلاّ كافة ً للناس ِ بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون . ) سبأ ـ 28<br />
فكلا طرفي  المعادلة وصفهم المولى عز وجل ، بالظالمون .. لايعلمون .<br />
لا يعلمون لكونهم قصدوا للعلم طريقا ً خاطئا ً ، لا يحصلون فيه على العلم المتيقن المفضي للنتائج  الحميدة الطيبة ، بمثلما يلقى القائلون بأن البيع مثل الربا .. فظاهر الأمر في الحالين تقارب ٌ في الصور ، وتنطوي المآلات علي فوارق بليغة المعنى، بليغة الأثر، ترسم الخط الفاصل ـ  determination pointـ  بين الكفر والإيمان . فأعمال ٌ كسراب ٍ بقيعة ٍ يحسبه ُ الظمآن ماء .. واعمال ٌ تبقى بآثارها الطيبة جيلآ إثر جيل .<br />
                { فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض} . الرعد ـ17ـ<br />
أعاذنا الله وإياكم ، ( من علم ٍ لا ينفع ، ومن قلب ٍ لايخشع ومن جوف ٍ لا يشبع ، ومن دعوة ٍ لا يـُستجاب لها .. نعوذ بك اللهم من هؤلاء الأربع . ) . ونفعنا الله  بماعلمنا ووفقنا لحسن عبادته .</p>
<p>ولله المثل الأعلى {7}</p>
<p>تحصين الأطفال .. فريـةٌ وتطيــُّر</p>
<p>                       جعل القرآن الكريم عتق النفس البشرية وتحريرها من ربقة الإحتياج و الضعة والذل والهوان والعوز والفاقة ، من أعظم القربات إلى الله .<br />
قال تعالى فى سورة البلد -:<br />
                         فَلا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَة ـ 11 ـ َ وَمَآ أَدْرَاٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ  ـ 12 ـ   فَكُّ رَقَبَةٍ ـ 13 ـ  أَوْ إِطْعَـٰمٌۭ فِى يَوْمٍۢ ذِى مَسْغَبَةٍۢ ـ 14 ـ  يَتِيمًۭا ذَا مَقْرَبَةٍ ـ 15 ـ أَوْ مِسْكِينًۭا ذَا مَتْرَبَةٍۢ ـ 16 ـ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ ـ 17 ـ . البلد<br />
وفك الرقبة وعتقها مما تقع فيه من أسر الحوجة الملجئة للغير ، نظر إليه القرآن كأحدى العقبات العصية على الإقتحام ، لأسبابٍ منها :<br />
•	كون الإقتحام يتطلب شكم النفس و تطويع ميلها الفطرى لإكتنازالمال والشـُح ِّ والميل للشهوات على البذل والإنفاق .<br />
•	ولكون الإقتحام نفسه فى حاجة لمهارات وأدوات ويتطلب مقدرات خاصة ، لذلك جاء التأكيد بتكرار ذكره للعقبة متضمناً لعبارة وما أدراك ـ تفخيما للأمر وأهميته وعظمته ـ { َ وَمَآ أَدْرَاٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ  }..<br />
ولايضطلع بهذاالدور الكفائي غير من يجود بالطعام فى زمن المسغبات ، حين يشح الطعام ، ويعض الجوع بأنيابه مالك الطعام نفسه قبل غيره ، ناهيك عن المعدمين من اليتامى و المساكين من ذوي القربات ..<br />
ومن أقوال الإمام علي   ـ كرم الله وجهه ـ :<br />
                                             { لايقيم أمر الله إلإ من لا يـُصانع ولايـُضارع ولا يتبع المطامع .}<br />
إذن فالذي يضطلع بمثل ذلك لابد وأن يكون من بين المشمولين في قوله تعالى :{ ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ }.<br />
أذن فرعاية الضعفاء من عباد الله تبدأ بالواقعين تحت أسر الإحتياج ، ومن بين زُمر الإحتياج الحوجة الضرورية للدواء .<br />
ومن دلالات أيات سورة البلد هذه يتضح وقوع الأمر ضمن دائرة التكاليف الهامة عظيمة الخطر .. ومن ثمّ يلزم الأمة المسلمة تولية أمور رعاية المحتاجين والمرضى الإهتمام اللازم ، ذلك ليس عند حد ّ مسئولية الدولة حيال رعاياها وحسب ، بل يمتد الأمر ليشمل كل الرقعة التي تشملها دلالات قوله تعالى :<br />
                { وماأرسلناك إلإ كافة ً للناس ِ بشيرا ً ونذيـرا ً ولكن أكثر الناس ِ لا يعلمون}سبأ ـ 28 ـ .<br />
علي إعتبار وراثتها لأعباء النبوة الطاهرة والعمل على تأليف القلوب ، والدعوة إلى الله . </p>
<p>                  أما الناظر المتأمل اليوم فيجد ، في الدعوة إلى برامج تحصين أطفال المسلمين ، صورةً تعكس إنكفاء مقاصد الشرع الحنيف عند ركن ٍ قصيٍّ ، ذلك لأن الذين تولوا أمور طلب ( شفاء الأمة من الأمراض) هموا من بين الذين توفروا فقط على ما قدمته لهم الكليات والجامعات المستنسخة بالكلية من كليات وجامعات المستعمرين بمناهجها وعلومها .<br />
وهؤلاء لا يعنون البتة بمثل مانقول ، لكون مانما إلى علمهم هو غاية ما يمكن إستصحابه في خيمة هويتنا نحن الأمة المسلمة من الطب والبحث في مادة الدواء ـ في تصوراتهم ـ !<br />
كل ذلك على ضوء عدم التفريق بين مفهوم العلمية التي تخرج من تحت عباءتها كل القناعات المتحكمة في شئون الدواء اليوم ، وبين مفهوم العلمية في الإسلام .<br />
فالفرق ببساطة هو عدم خضوع العلمية للقطعيات التي قطع بصحتها التنزيل ، وإنزوائها عند حدِّ إنتاج العقل البشري المحدود .<br />
بينما تتوفر العلمية في الإسلام على هدايات علوم الوحي والغيبيات إلى جانب نتاج العقل المجتهد المتفكر!<br />
هذا وقدسبقت الإشارة إلى إستحالة تمكـُن المستغنين عن هدايات الوحي من الولوج إلي سدة الحلول الدوائية لمثل الأمراض التي يتسبب الذباب فى حملها ونقلها.<br />
الأمر الذي يقود المتأمل الحصيف إلي الوقوف عند الحلقة المفقودة ، ودور عطاء الأمة المسلمة الواجب توافره فى هذا الصدد.<br />
وبإستصحاب الدعوة المتنامية اليوم فى المجتمعات الغربية ، إلى العودة للطبيعة ، تتعمق القناعة بجدوى وإنتاجية الفلسفة الإسلامية بمؤداها ـ أن خير الغذاء ما كان دواءا ً .. وخير الدواء  ما كان غذاءا ً..<br />
          وقبلآ سجل لنا التأريخ حركة النقل المحمومة لأساسيات الطب {الإسلوعربي}، بإتجاه الغرب و التي قامت عليها صناعات الدواء اليوم .<br />
لكن هذا النقل جاء مبتوراً منقوصا ً بفعل مزالق الترجمة ، وبفعل التقيـُّد بنظرية منهج العلم القاصرة الرافضة للقطعيات .<br />
لكل ذلك نرى أن اللهاث المحموم وتمجيد دور برامج تحصين الأطفال لا يخرج عن كونه تطيـُّـرٌ نكدٌ مزموم ، لايبرر إكتسابنا لمنائح غير المسلم للمسلم بمثل ما يجري التكالب عليها اليوم!<br />
وإلا فما مصدر هذه الرحمة والرفق بنا والسودان مضيـّقٌ عليه بالحظر التجاري والحصار الإقتصادي..<br />
فالمانحون والمصوتون لقرارات العزل والإقصاء هموا هموا..<br />
فمن أين جاءت فكرة الرأفة بأطفال السودان ؟ إن لم يكن ما يقدم لهم مجرد ـ سـُماً فى الدّسم ـ .<br />
ومن السموم ما يظل يرسم لوحة القتل فى هدوءٍ تام على نحو ماجرى للنبي الكريم (ص) من زينب بنت الحارث  اليهودية عقب فتحه لخيبر، إذ ظل أثر الشاة المصلية المسمومة  التي قدمتها له ، حتى لحظة إلتحاقه بالرفيق الأعلى.. وفي آخر أقواله للسيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ  قوله لها ـ :<br />
                 ( هذا أوان أجد إنقطاع أبهري من أثر ذلك السم بخيبر!) أي بعد نحو 5 سنوات من حادثة الشاة.<br />
ومن أمثال العرب : ( رُبّ مـُتـقٍّ حابطٍ بصارد ٍ !) أي محاولة  ـ الزوغان ـ من سهمٍ طائشٍ أصلآ تقود للتعرض له ، وماكان ليتم التعرض له لولا ذلك الفعل الطائش أي محاولة الزوغ عنه!<br />
لذا نقول :<br />
•	ينبغي مراجعة جواز وصحة قبول المسلم لتلك الأمصال من وجهة نظر الشرع. لاسيما أن موضوعها مجرد الحصانة من أمرٍ قديقع وقد لا، لا، لا يقع.<br />
•	وعلي أية حال ننصح المستعففين والذين يمنون النفس بتفيؤ ظلال كمال تمام الإيمان بصرف التطيـُّر عن خيمة إيمانهم  والبراءة من مغبة مثل هذه الإفتراءات .<br />
•	 وليوقظ ذلك فينا منبهات التقصير في حق أنفسنا وحق فلذات أكبادنا ، جيل حمل الرسالة والإضطلاع بتكاليفها من بعد ، ولنضع لهم لبنات ما يحصنهم بالفعل من غوائل وتطاول الغير من الذين يرد ذكرهم في قوله تعالى :<br />
                               { يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ قِتَالٍۢ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌۭ فِيهِ كَبِيرٌۭ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفْرٌۢ بِهِۦ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِۦ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ ٱللَّهِ ۚ وَٱلْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ ٱلْقَتْلِ ۗ وَلا يَزَالُونَ يُقَـٰتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ ٱسْتَطَـٰعُوا۟ ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌۭ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَـٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ . }. البقرة ـ 217</p>
<p>وفقنا الله وإياكم فى التفقه فى الدبن وعلمنا التأويل.</p>
<p>نقيب شرطة (م)<br />
حامدأحمدالهادي<br />
00249912910937</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=265</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طيبات العسل 1   &#8230;   H.B.1</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=230</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=230#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:53:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=230</guid>
		<description><![CDATA[طيبات العسل – (H.B.1) &#8211; (1) Honey Beatitude التركيب: يتألف هذا المركب من طحين مجموعة عناصر نباتة (بذور ودرنات وخلاصات نباتية و أوراق) يؤلف بينها ويربطها عسل النحل المعالج بالحرارة. وجملة العناصر النباتية هي من بين النباتات المعلومة المستخدمة في تغذية الإنسان بصورةٍ طبيعية فى الحياة اليومية . دواعي الإستعمال: تفتيح الأوعية الناقلة، بما في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طيبات العسل  – (H.B.1)  &#8211; (1)   Honey Beatitude<br />
التركيب:<br />
    يتألف هذا المركب من طحين مجموعة عناصر نباتة (بذور ودرنات وخلاصات نباتية و أوراق) يؤلف بينها ويربطها عسل النحل المعالج بالحرارة.<br />
    وجملة العناصر النباتية هي من بين النباتات المعلومة المستخدمة في تغذية  الإنسان بصورةٍ طبيعية فى الحياة اليومية .<br />
دواعي الإستعمال:<br />
تفتيح الأوعية الناقلة، بما في ذلك الأوعية الدَموية، وإذابة التراكمات بداخلها، نحو جلطات الأوعية الدموية عموماً، (جزء أول من العلاج).<br />
الإضطرابات المعوية، فرط الحموضة، تلبُك الأمعاء، الإمساك الحاد والمزمن، تقرُحات المعدة والأمعاء.<br />
مُحلِل للغازات، ويعمل على تحليل( فش) أورام القدمين.<br />
توقُف حالات البناء وتجديد الخلايا (الأيض)، وتعزيز الوضع المناعي وبخاصةٍ عند مرضى الَداء السكري.<br />
عدم الإنتصاب العائد إلى إنسداد أيٍ من الأوعية الناقلة التي تتوقف  عليها  عملية الإنتصاب.<br />
كما يعمل فى المرحلة الأولى لمعالجة البواسير.<br />
 وللقضاء على مجموعة من الأمعائيات والمتفطَرات مثل:<br />
 (الكلبسيلاَ، العصويَة، المتفطَِرات السليَة، العقديَة البرازيَة،النيسريَة &#8230; الخ). إلتهابات المهبل الحادَة ، لا سيما المصحوبة بروائح كريهة مُنفِرة<br />
الجرعة:<br />
يتألف الكورس الواحد من (7) جرعات فمويًة في صورة معجون غليظ القوام يتم تعاطيها يومياً صباحاً على معدة فارغة (على الريق)، بدون توقُف أو إنقطاع.<br />
يُحدث ليونة عند الإخراج، مصحوبة بغازات، فضلاً عن تعدد مرًات الإخراج على غير العادة.<br />
المحاذير:<br />
لا توجد أسباب مانعة من تعاطي هذا المركب حتى الحمل في شهوره الأولى ولا يترتب على تعاطيه آثار ضارة بالصحة.<br />
الحفظ:<br />
يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية.<br />
الصلاحية:<br />
يبقى صالحاً للإستخدام على مدى 3 أعوام من الإنتاج( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=230</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسهالات..التايفويدوالكوليرا</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=210</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=210#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:35:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=210</guid>
		<description><![CDATA[علاج الإسهالات (بما فى ذلك الكوليرا) وجرثومة المعدة H.O.S قال تعالى:{ ويعبدون من دون الله مالم يُنزًل به سلطاناً وماليس لهم به من علمٍ وما للظالمين من نصير (71) وإذا تُتلى عليهم آياتنا بيناتٍ تعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشرٍ من ذلك النار وعدها الله الذين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>علاج الإسهالات (بما فى ذلك الكوليرا) وجرثومة المعدة                H.O.S<br />
قال تعالى:{ ويعبدون من دون الله مالم يُنزًل به سلطاناً وماليس لهم به من علمٍ وما للظالمين من نصير (71)  وإذا تُتلى عليهم آياتنا بيناتٍ تعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشرٍ من ذلك النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير (72)  يأيها الناس ضُرب مثلٌ فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو إجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعُف الطالب والمطلوب (73) . } الحج<br />
التركيب:<br />
يتركب هذا المركب من طحين عناصر نباتية وأملاح ويُقدّم في هيئة بودرة قابضة بطعمٍ تتجلى فيه الُدبوغية بوضوح.<br />
دواعي الاستعمال:<br />
 * التايفوئيد  : وهو من أقدم الأمراض المعوية التى لازمت البشرية منذ فجرها الأول ، يتسبب الذباب فى نقله بنقله  لباكتيريا السالمونيلا المسبب الأساس للمرض .. فالذباب هنا يسلب الناس أغلى مايملكون ، أى الصحة..وبحكم هذه الآيات – قطعية الدلالة &#8211; ،  يضحى من الإسفاف القول بإمكان وجود علاج لهذه العلة لدى من ضرب الله فيهم المثل آنف الذكر.. ومن البداهة – من ثمً- إمكان الحصول عليه حال إقتفاء خطا الوحى والتنزيل .<br />
 * يقضي على جرثومة المعدة في زمن قياسي ( يومين إلى ثلاث ).<br />
 * معالج سريع وفعال للإسهال الحاد بما في ذلك الكوليرا.<br />
 * معالج فعال وسريع للمغص المعوي الحاد.<br />
 * يوقف الإسهال في غضون ساعة واحدة من تناوله.<br />
الجرعة:<br />
الجرعة بمعدل ملعقة شاي صغيرة واحدة تقدم في الماء أو أي سائل مُستساغ. ويتم تعاطيه عند اللزوم.<br />
كما يمكن تكرار الجرعة في الحالات الشديدة بمعدل جرعة كل 8 ساعات.<br />
المحاذير: لا توجد.<br />
الحفظ والصلاحية:<br />
يحفظ المركب في درجة حرارة الغرفة العادية.<br />
صالح للاستعمال على مدى عام من تاريخ الإنتاج .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=210</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علاج البواسير .. الجزء 2</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=208</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=208#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:32:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=208</guid>
		<description><![CDATA[علاج البواسير (المرحلة الثانية) H.B.H التركيب: يتألف هذا المركب من طحين نباتي مجفف بطريقة خاصة تحافظ على أعلى نسبة ممكنة من اليخضور النباتي (كلوروفيل). يُمزج هذا الطحين مع عسل النحل غير المعالج بالحرارة ويخرج في هيئة شراب عسلي يتم تعاطيه عبر الفم. دواعي الاستعمال: لا يتم القضاء على البواسير بصورة نهائيةإلا بعد تعاطى _ H.B.1 [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>علاج البواسير (المرحلة الثانية)                 H.B.H<br />
التركيب:<br />
يتألف هذا المركب من طحين نباتي مجفف بطريقة خاصة تحافظ على أعلى نسبة ممكنة من اليخضور النباتي (كلوروفيل).<br />
يُمزج هذا الطحين مع عسل النحل غير المعالج بالحرارة ويخرج في هيئة شراب عسلي يتم تعاطيه عبر الفم.<br />
دواعي الاستعمال:<br />
لا يتم القضاء على البواسير بصورة نهائيةإلا بعد تعاطى _ H.B.1 _ وهذا العلاج من بعدئذٍ عى التوالىّ<br />
يستخدم هذا المركب في المرحلة الثانية من علاج البواسير، أي في الأسبوع الثاني الذي يلي تناول H.B.1)).<br />
الجرعة:<br />
يتم تعاطيه بمعدل ملعقة كبيرة صباحاً على معدة فارغة وملعقة كبيرة ثانية قبل النوم – أي بمعدل جرعتين يومياً وعلى مدى أسبوع كامل.<br />
المحاذير: لا توجد<br />
الحفظ والصلاحية: يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية، ويبقى صالح للاستخدام على مدى عامين من تاريخ الإنتاج( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=208</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حب الشباب.. Freckle &amp; Acne</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=206</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=206#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:28:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=206</guid>
		<description><![CDATA[Optimal: ماسك(mask (الكلف والنمش ( حب الشباب) التركيب: يتألف هذا المركب من عسل النحل في صورته الخام (شهد) مضافاً إليه طحين أوراق نباتية وبعض العُصارات ويخرج المركب في صورة معجون غليظ القوام(mask) يبسط في صورة قناع على الوجه. دواعي الإستعمال: إزالة آثار حب الشباب المُشًوهة للبشرة حتى وإن كانت في صورة حفر أو نُدوب. إلتهابات [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Optimal:      ماسك(mask   (الكلف والنمش ( حب الشباب)<br />
التركيب:<br />
يتألف هذا المركب من عسل النحل في صورته الخام (شهد) مضافاً إليه طحين أوراق نباتية وبعض العُصارات ويخرج المركب في صورة معجون غليظ القوام(mask) يبسط في صورة قناع على الوجه.<br />
دواعي الإستعمال:<br />
إزالة آثار حب الشباب المُشًوهة للبشرة حتى وإن كانت في صورة حفر أو نُدوب.<br />
إلتهابات بشرة الوجه وما يصاحب ذلك من حب الشباب Freckle &amp; acne.<br />
إحداث النًضار اللاًزم والسعي وراء بشرة صحية ونقية ونضرة جذًابة.<br />
الجرعة:<br />
بسط القناع على بشرة الوجه وإبقائه عليها أطول فترة ممكنة خلال اليوم.<br />
المزايا:<br />
يعمل هذا المعجون على سحب التراكمات من الأخلاط البلغمية والدموية ( البلغ د موية) تحت بشرة الوجه بعد تحليلها ويحتفظ بها بداخله. ويتجلى ذلك في ليونته وسيولته في أعقاب بسطه على بشرة الوجه بمُدًةٍ قصيرة.<br />
يُقًدم ضمانة طويلة على مدى 3 سنوات على الأقل بعدم تكرار الإصابة.<br />
المحاذير: لا توجد ، لكن يفضل غسل الوجه بمغلى يُستخلص من نخالة القمح مع ملح الطعام بعد الإستعمال .<br />
الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة الاعتيادية.<br />
الصلاحية: عامين من تاريخ الإنتاج( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=206</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قطرة الجيوب الأنفية والرشح</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=204</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=204#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:26:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=204</guid>
		<description><![CDATA[قطرة الجيوب الأنفية والرشح: N.D التركيب: قطرة زيتية تشتمل على مستخلصات نباتية مذابة في زيت نباتي. دواعي الاستعمال: - إلتهابات أغشية الأنف المخاطية والجيوب الأنفية واللوزتين والحلق. الجرعة: نقطتان إلى ثلاث عبر فتحتي الأنف في حال إمكان الإستلقاء على الظهر، كما يمكن إضافتها للمشروبات الساخنة. مسح صيوان الأذنين داخلاً وخارجاً والحاجبين وأطراف الأنف في حالة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قطرة الجيوب الأنفية والرشح:       N.D  </p>
<p>التركيب:<br />
قطرة زيتية تشتمل على مستخلصات نباتية مذابة في زيت نباتي.<br />
دواعي الاستعمال:<br />
- إلتهابات أغشية الأنف المخاطية والجيوب الأنفية واللوزتين والحلق.<br />
الجرعة:<br />
نقطتان إلى ثلاث عبر فتحتي الأنف في حال إمكان الإستلقاء على الظهر، كما يمكن إضافتها للمشروبات الساخنة.<br />
مسح صيوان الأذنين داخلاً وخارجاً والحاجبين وأطراف الأنف في حالة تهيج الأغشية وإنسداد فتحة الأنف أو كليهما عند عدم التمكن من الاستلقاء على الظهر.<br />
الآثار والمزايا:<br />
تعمل هذه القطرة على معالجة الزكام والرشح وإلتهابات الجيوب الأنفية واللوزتين الملتهبتين من جراء إفرازات الجيوب الأنفية.وبمستوىً لا ينعقد لكل القطرات المتاحة اليوم بالأسواق،<br />
وتفتيح فتحتي الأنف وزوال الصداع المصاحب وإلتهابات الأنسجة الضامة ّّ فوراً منذ أول استخدام.<br />
الجرعة المعالجة عند  بداية الإستخدام تستمر لمدة 3 أيام.<br />
كما يتم التخلص من الآلام المصاحبة لكل ذلك في الأنسجة والمفاصل.<br />
ويبقى بعد ذلك إستعمالها عند اللزوم وتعرض المريض للمهيجات.<br />
الحفظ: تحفظ في مكان بارد وجاف.<br />
الصلاحية: لمدة عامين من تاريخ الإنتاج( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=204</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تذويب حصوات الجهاز البولى</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=202</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=202#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:23:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=202</guid>
		<description><![CDATA[مُذيب حصوات الجهاز البولي H.B C التركيب: يتألف هذا المركب من خليط متجانس من العناصر النباتية فقط (عصارة نباتية، بذور، سكر). يأتي هذا المركب في صورة بودرة تسف أو تشرب مع الماء، &#8211; مرة المذاق &#8211; يعمل على إذابة حصوات الجهاز البولي المتكونة بدءاً من الكلى وحتى القضيب. والمقصود بعبارة الإذابة هو تحليل الحصاوي من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>  مُذيب حصوات الجهاز البولي      H.B C<br />
التركيب:<br />
يتألف هذا المركب من خليط متجانس من العناصر النباتية فقط (عصارة نباتية، بذور، سكر).<br />
يأتي هذا المركب في صورة بودرة تسف أو تشرب مع الماء، &#8211; مرة المذاق &#8211;  يعمل على إذابة حصوات الجهاز البولي المتكونة بدءاً من الكلى وحتى القضيب. والمقصود بعبارة الإذابة هو تحليل الحصاوي من خارجها وإعادتها للصورة التي تكونت بها ودفعها سائلة مع البول، فيخرج البول في صورة مركزة  وتعكس درجة تركيز البول مدى عملية الإذابة.<br />
دواعي الاستعمال:<br />
- تذويب حصاوي الجهاز البولي في صورة سائلة تخرج مع البول بدون آلام أو خدوش دامية.<br />
المزايا والآثار:<br />
آلية عمل هذا المركب تجنب المريض من سلبيات التدخلات الجراحية وسلبيات التفتيت والتعرض لطاقة الإشعاعيات.<br />
يصاحب تعاطي هذا المركب إسهال معتدل لا يترتب عليه وهن أو ضعضعة في الحالة الصحية للمريض.<br />
يتميز بول المريض ومنذ بداية مفعول المركب بكمودة اللون ونتانة الرائحة ذلك نتيجة التحليل deformation  الجارية على الحصاوي.<br />
يقضي على أسباب تكوين الحصاوي مستقبلاً. كما يقضي على المغص والآلام المصاحبة في غضون ثلاثة أيام من أول استخدام.<br />
الجرعة:<br />
ملء ملعقة شاي صغيرة على معدة فارغة صباحاً، يمكن سفها أو بلها بالماء وأخذها في صورة كرة أو إذابتها في الماء أو مع الموز أو بالكيفية التي تناسب المريض، ويستمر التعاطي حسب حجم الحصوات من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.<br />
الحفظ: يحفظ في مكان بارد وجاف.<br />
الصلاحية: يبقى المركب صالح للاستمعال على مدى عام من تاريخ الإنتاج( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=202</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإنصبابات اليلغمية فى المفاصل</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=200</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=200#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:21:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=200</guid>
		<description><![CDATA[طيبات العسل (ز – ب) H.B.Z (B) التركيب: يتألف هذا المركب من طحين مجموعة من العناصر النباتية (صموغ، بذور) الممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة. دواعي الاستعمال: التراكمات والانصبابات البلغمية والأحماض في المفاصل. الجرعة: شراب فموي (كريه الرائحة) بمعدل ملعقة كبيرة صباحاً على معدة فارغة على مدى أسبوع على التوالي. الآثار والمزايا: يُخلص المفاصل من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طيبات العسل (ز – ب)              H.B.Z   (B)<br />
التركيب:<br />
يتألف هذا المركب من طحين مجموعة من العناصر النباتية (صموغ، بذور) الممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة.<br />
دواعي الاستعمال:<br />
التراكمات والانصبابات البلغمية والأحماض في المفاصل.<br />
الجرعة:<br />
 شراب فموي (كريه الرائحة) بمعدل ملعقة كبيرة صباحاً على معدة فارغة على مدى أسبوع على التوالي.<br />
الآثار والمزايا:<br />
يُخلص المفاصل من تراكم بعض المواد البلغمية والحمضية على المفاصل وذلك بآلية تحليلها والتخلص منها مع البول.<br />
يُمكّن المريض في أعقاب المعالجة من إستخدام أطرافه ومفاصله بصورة طبيعية ودون الإعتماد على العصي والركائز.<br />
الصلاحية: يبقى صالحاً للإستخدام في غضون عام من إنتاجه ويحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=200</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرطوبة { إاتهابات الأنسجة الضامة }</title>
		<link>http://www.kifaeyat.com/word/?p=198</link>
		<comments>http://www.kifaeyat.com/word/?p=198#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 11:19:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>حامد أحمد الهادي</dc:creator>
				<category><![CDATA[طب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.kifaeyat.com/word/?p=198</guid>
		<description><![CDATA[طيبات العسل (ز – أ) H.B.Z (A) التركيب: يتألف هذا المركب من طحين مجموعة من العناصر النباتية المستخدمة في الحياة اليومية بإعتبارها من مفردات الغذاء الإعتيادية مطحونة وممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة. ويؤخذ في صورة شراب فموي على معدة فارغة على مدى (7) أيام. دواعي الإستخدام: إلتهابات الأنسجة الضامة. الفتور والإرهاق المُقعد عن إستخدام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>طيبات العسل (ز – أ)              H.B.Z   (A)<br />
التركيب:<br />
 يتألف هذا المركب من طحين مجموعة من العناصر النباتية المستخدمة في الحياة اليومية بإعتبارها من مفردات الغذاء الإعتيادية مطحونة وممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة. ويؤخذ في صورة شراب فموي على معدة فارغة على مدى (7) أيام.<br />
دواعي الإستخدام:<br />
إلتهابات الأنسجة الضامة.<br />
الفتور والإرهاق المُقعد عن إستخدام الأطراف على الوجه المطلوب (الرطوبة).<br />
الجرعة:<br />
ملعقة شاي صغيرة واحدة على معدة فارغة صباحاً لمدة أسبوع على التوالي.<br />
الآثار والمزايا:<br />
يبين تأثيره على مدى الأيام الثلاثة الأولى في المناطق المصابة نتيجة تغلغله فيها وذلك من خلال الشعور بالآلام بصورة واضحة.<br />
الشعور بالراحة والتخلص من تلك الآلام يبدأ إعتباراً من اليوم الرابع وعقب تناول الجرعة الرابعة.<br />
يتمكن المريض من التموضع على الأوضاع التي كان من الصعب عليه القيام بها قبل العلاج (مثال: الجلوس والسجود في الصلاة).<br />
يحدث بعض المغص الخفيف في الأمعاء مصحوباً بليونة في الإخراج.<br />
الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية.<br />
الصلاحية: يصلح للإستخدام على مدى عامين من تاريخ إنتاجه( ).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.kifaeyat.com/word/?feed=rss2&#038;p=198</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

