مرحبًا بك في موقع كفائيات

الحمد لله الذي شرفنا بنعمة الإيمان والإسلام ، ودعانا إلى البر والإحسان، و حثنا إلى الدعوة إليه بالتي هي أحسن.
بين يديكم موقع كفائيات ، منبراً جامعاً مفتوحاً لكل أبناء الأمة المسلمة ليلج إلى
خيمته كل صاحب موهبة وملكة تنطوي على المفيد البناء مما يشكل لبنة تسد ثغرة من
ثغرات حاجات الأمة وفق مقتضى وميزان شرعنا الحنيف. بعيداً عن التمذهب أو التحزب
لغير الكلمة السواء …
و لنتواثق جميعاً على الوسطية بعيداً عن التطرف والغلو ، ذلك لأننا نسعى إلى تأليف
القلوب والعقول باليسير من القول والعمل ، إذ الدين في أصله يسر لا عسر !
فعلى الله -وحده- أن ننجزه … وعلى الله – وحده – أن يعين فيه.

للإتصال مباشرة يمكنكم ذلك على اى من الأرقام التالية:

00249912910937 -
00249914859107
الخرطوم – السودان

التعليقات : 0

فشل بحوث أدوية الملاريا

 (التداوي بالعسل والنبات.. (دينٌ من الدين)

 

العسل:

                   وهو سيد الأدوية، لكونِهِ موصوفاً من ربَ العزة ~جَل وعلا~ بقوله (فيه شفاء) – الآية 69 من سورة النحل. وورود عبارة شفاء غير مُحلاَةٍ بالألف واللاَم يُفيد عدم التعيين، فلو قال تعالى:  “فيه الشفاء” بزيادة الألف واللاَم ، لإنتهت عندئٍذ معاناة  المرضى مع المرض، ولما كانت هنالك حاجةً لحكمةِ الحكماء ولا لعلمٍ العلماء! فكلَِ من يمرض يأخذ العسل فيشفى. غير أنََ الأمر ليس كذلك إذْ نرى أنَ في عدم التعيين والتحديد لمُنتهى الرََحمة وذلك بفتح الباب على مِصراعيه أمام المتفكرين، (إنَ في ذلك لآيةٍ لقوم يتفكرون) 69 – النحل.

وحيث يتموضع العسل في مركز دائرة العمل لكونهِ موصوفآ من لدنِ المولى عزً وجلً – بكونِهِ فيه شفاء، وهو – أي العسل – مع ذلك لهو سًيد الأغذية. وُيضاف إلى ما ذُكر، أن العسل يقبل الإضافة إليه من مختلف العناصر نباتيةً كانت أم حيوانية أم معدنية وبأيً عدد من تلكم العناصر، ويحتمل الإضافات إليه في صورة تباديل وتوافيق تتعَدد وتتشكل وتطول بداياتها ولا حصر لنهاياتها، كالسير في حلقةٍ لولوبيةٍ مفرغة لا نهاية لها.

وعل ذلك فالعسل هو ِمحور الكثير من المركًبات الدوائية، ويلعب في ذلك دور الوسط الذي تجري في مُحيطه عمليات التفاعل بين الأخلاط فيُحلَلها ويُجانس بينها ويتم فيه الإستقلاب والتحوُلات ( التفاعلات) ثم يقوم بعملية الرًبط والحفظ. ويبقى مع كلِ تلك الخطوات الدوائية عنصراً تغذوياً فريداً.

وقال الًرسول الكريم (ص) فيه: (عليكم بالشفائين القرآن والعسل). ومن القرآن قوله تعالى: – ومما تُنبت الأرض-( يُنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن فى ذلك لآيةٍ لقومٍ يتفكرون.) (آية :  10و11 النحل) ، أمَا على وجه التخصيص فقد ذكر القرآن من عالم النبات: الأبَا و النخيل، الأعناب، الزيتون، التين، اليقطين، الفوم، البصل،  القِثَاء، الحبَ والعصف والرَيحان والًََُرمان إلخ… إذن فالجمع والمزاوجة بين العسل والنبات وإلى جانب كون ذلك ليعتبر إستجابةً لدعوة الًرسول الكريم (ص) إذْ يقول: (عليكم بالشفائين القرآن والعسل) فهو كذلك إستجابة لمُوجَهات الآيات الكريمة التي أشارت للعسل والنبات.

لذا فإننا نقول: أن التداوي بالعسل والنبات:( دينُ من الدين). وفي المقولة الحكيمة: (خير الدًواء ما كان غذاءاً وخير الغذاء ما كان دواءاً) أما الإضافات التي تجري على العسل، فإن كلٍ عُنصرٍ يُضاف إلى العسل يُؤدي إلى تعزيز جانبٍ واحدٍ على الأقل من العناصر التي يتألف منها العسل، ومن ثمً تتعَزز صلاحيَة العسل كغذاءٍ سهل الإمتصاص لحمل العناصر المطلوبة للدفاع والبناء والترميم في الأجسام الصحيحة والعليلة على حدٍ سواء.

أما الإضافات النباتية وعلى وجه الخصوص إلى العسل فهي تعني المزاوجة بين مصدرين يعودان لأصلٍ واحد، لكون العسل في أساسه يعود للرَحيق الذي يرشفهُ النحل من الأزهار، والأزهار تنبثق منها مرحلة النُضج والعنفوان وإكتمال نُضج النبات وبلوغه طور التكاثر والعطاء.فسبحان الله القائل:(إنَهُ هو يبدىُْ ويُعيدُ) البروج -13

والنبات على إمتداد التاريخ  كان – ولا يزال- المصدر الرئيسي لتغذية الإنسان والحيوان معاً، يستمدًان منه العناصر التغذوية الضرورية نحو الماء والكاربوهايدرات والأملاح والفيتامينات أساسيًات نُمًو الخلايا الحيَة.

والعسل هو إجتناءٌ  لمؤسَسات وُموَرثات النبات ُقبيل نُضجها وبلوغها مرحلة الثمرة أو البذرة ، الثمرة أو البذرة الناضجة كقرصٍ مُدمج يحوي كل خصائص النبات ا

                  فعند إضافة طحين بذرة الجرجير مثلاً بمقدارٍ مُعيَن لمقدارٍ مُعيَن من العسل فإننا فعلاً نقوم بتعزيز وضعيَة العسل الَدوائيَة والتغذوية بإضافة مُكوِنٍ يشتمل على (26000) جينةٍ، وفي ذلك غنىً فاحش لذلك العسل يمَُد الجسم بكمٍَ هائل من الطاقة. وكيف يكون الحال عند إضافة عنصرين أو ثلاث، أو سبعة عناصر للعسل..إلخ ؟

        إن إعتماد العسل – أشرف الأغذية – في الدواء هو كذلك إعتمادٌ على الطبيعة التي لم تنفك منذ الأزل تضطلع بدور العطاء السَخي في إمداد الحيوان والإنسان على حدٍ سواء بالغذاء والطاقة. فلا البهيم الذي يرعى على فطرته ولا الإنسان بُرغم إجتهاداته تضًررا من التعاطي المعقول مع النبات.لذلك تدين الحياة في بقائها ونمائها وتمُددها مدنيةً وحضارةً لعالم النبات، كيف لا وهو العنصر الأكثر تكاثراً و إنتشاراً والأوفر مقدرةً على العطاء ليس على صعيد متطلبات الإنسان والحيوان فحسب بل على صعيد متطلبات صحَة ورفاه البيئة كذلك. أما وفيما لو صحً ما قلناه في هذا التقديم المُختصر عن العسل، فلماذا لم يتقدم التعاطي مع العسل في أبحاث الأدوية بالدرجة المطلوبة؟ الإجابة على هذا السؤال بسيطة.. فقد أكًدنا فيما سبق أن التعاطي مع العسل ونبات الأرض في الأساس هو تنزيلٌ لمفاهيم الكتاب والسنَةِ المُطهَرةِ على الواقع ، لا ، بل أنَ التعاطي في هذا الشأن لهو( دينٌ من الدين).وعلى ذلك فهل ننتظر ممن تولوا – إفتراءاً – السيطرة والهيمنة على صناعة الدواء- وهم من غير المتدينين لما يدين به المسلم _ إنهم أتباع منهج العلم العلماني ـ ، فهل يُنتظر من أمثال هؤلاء أن يقوموا بالإنتصار لقيم الإسلام فيقولوا بأنً في العسل شفاءآ؟

إنهم لو قالوها لإ رتدوا عن ملتهم ، ولو قالوها لأسلموا…

بينما اراد المولى ـ جل وعلا ـ من أمري العسل والنبات إفراد المسلم بالعطاء دون سواه ، تدليلآ على إنتاجية الولاء لله وعدم الإشراك به قال تعالى : ( يأيها الناس ضـُرب مثــل ٌ فأستمعوا له . إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ً ولو إجتمعوا له .. وإن يسلبهم الذباب شيئا ً لا يستنقذوه منه . ) الحج 73.

فهو وبمثلما نفى أن يحصل على أيدي الكافرين ـ إنتاج دواء ٍ يرد على الناس مايسلبه منهم الذباب ـ أي الصحة ـ فإنه عنى المؤمن بهذه الميزة فقرن بين إسترداد المفتقد من الصحة بسبب الذباب مما شـرُف به المسلم بإنتمائه وولائه لهدايات الله وإتباع نبيه الخاتم ـ عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم .

إذن فهم لن يقولها لأنَ المولى عز وجلَ قال فيهم بأنهم ( ود كثيـر ٌ من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كـُـفارا ًحسدا ً من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق ) البقرة 109

يبقى ، والحال هذه ، على المسلمين وحدهم الإضطلاع بهذا الدور التكليفي الكفائي. وفي حال بروز النتائج الطيبة لإقامة وتمشية القرآن بتنزيل فهومه على الواقع ، تضحى النظرية مقرونةً بالعمل وثمراتها الطيبة تُغري على الإتَباع بالإقناع.

وبشرى للقائمين  على مثل هذه الأمور – ساقها الحبيب المصطفى – في قوله (ص)   “لئن يهدي بك الله رجلاً للإسلام خيرٌ لك من الدنيا وما فيها”.

فإلى كل من إستطاب هذا الحديث، ومن دون إستمارة عضوية أو سداد رسوم فقد إنضوى تحت لواء (حزب العسل).

فمرحباً بكل قادمٍ إلى خير إلهيٍ صادقٍ أكيد: “يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه، فيه شفاءٌ للناس”. صدق الله العظيم.

التعليقات : 0

طيبات العسل 1 … H.B.1

طيبات العسل  – (H.B.1)  -

(1)   Honey Beatitude

التركيب:

يتألف هذا المركب من طحين مجموعة عناصر نباتية (بذور ودرنات وخلاصات نباتية و أوراق) يؤلف بينها ويربطها عسل النحل المعالج بالحرارة.وجملة العناصر النباتية المعنية هي من بين النباتات المعلومة المستخدمة في تغذية  الإنسان بصورةٍ طبيعية فى الحياة اليومية .

دواعي الإستعمال:

  • تفتيح الأوعية الناقلة، بما في ذلك الأوعية الدَموية، وإذابة التراكمات بداخلها، نحو جلطات الأوعية الدموية عموماً، (جزء أول من العلاج) .  وبقية الأوعية الناقلة ، على أن يـظل مريض الداء السكري مواصلآ مع هذا العلاج حتى يستعيد المقدرة على الإنتـصاب ، وبصورة ٍ  تلقائية لا إراديــة .. تظهر فجراً في أعقاب منام ٍ مريح ..
  • توقُف حالات البناء وتجديد الخلايا (الأيض ـ والأيض هو عمليات بناء وتجديدالخلية الحية أو دثورها ـ أي موتها ـ )، وتعزيز الوضع المناعي وبخاصةٍ عند مرضى الَداء السكري.

وهو علاج فريد لقضية الأيض هذه ، أو ال metabolic  والتي تؤثر في الصحة العامة لمريض السكري ، بعدم حدوث التجديد والترميم للخلايا والأنسجة التالفة والميتة  ، على الصورة الطبيعية ! بأكثر مما يؤثر إرتفاع السكر في الدم أو البول ، الأمر الذي لا نعول عليه بمثل تعويلنا على سلامة وإنتاجية الخلية الحية ، أساس البناء والتجديد .

  • عدم الإنتصاب العائد إلى إنسداد أيٍ من الأوعية الناقـلة التي تـتـوقف عليها عملية الإنتصاب . كما يعمل فى المرحلة الأولى لمعالجة البواسير، بإعتبار إنسداد أحد الأوعية فيما بين الكبد والطحال هو سببها الرئيس .
  • الإضطرابات المعوية، فرط الحموضة، تلبُّــك الأمعاء، بطء أو توقف الحركة الدودية و الإمساك الحاد والمزمن،  تـقـرُحات المعدة والأمعاء.
  • مُحلِل للغازات، ويعمل على تحليل( فش) أورام القدمين.
  • كما يعمل على القضاء على مجموعة من الأمعائيات والمتفطَرات مثل:

(الكلبسيلاَ، العصويَة، المتفطَِرات السليَة، العقديَة البرازيَة،النيسريَة … الخ). ويجدد الفلورا المصابة ، وإلتهابات المهبل الحادَة  ـ علاج مصاحب ـ لا سيما  تلك المصحوبة بإفرازات غير طبيعية و بروائح كريهة مُنفِرة .

الجرعة:

يتألف الكورس الواحد من (7) جرعات فمويًة في صورة معجون غليظ القوام يتم تعاطيها يومياً صباحاً على معدة فارغة (على الريق ـ قبل السواك أو تناول أي مطعوم أو مشروب ـ )، بدون توقُف أو إنقطاع.

يُحدث ليونة عند الإخراج، مصحوبة بغازات، فضلاً عن تعدد مرًات الإخراج على غير العادة.

المحاذير:

لا توجد أسباب مانعة من تعاطي هذا المركب حتى الحمل في شهوره الأولى ولا يترتب على تعاطيه آثار ضارة بالصحة.

الحفظ:

يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية. يُحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية ، أما الصلاحية فلعامين من تاريخ الإنتاج.

التعليقات : 0

الإسهالات..التايفويدوالكوليرا

علاج الإسهالات (بما فى ذلك الكوليرا) وجرثومة المعدة H.O.S
قال تعالى:{ ويعبدون من دون الله مالم يُنزًل به سلطاناً وماليس لهم به من علمٍ وما للظالمين من نصير (71) وإذا تُتلى عليهم آياتنا بيناتٍ تعرف فى وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشرٍ من ذلك النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير (72) يأيها الناس ضُرب مثلٌ فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو إجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعُف الطالب والمطلوب (73) . } الحج
التركيب:
يتركب هذا المركب من طحين عناصر نباتية وأملاح ويُقدّم في هيئة بودرة قابضة بطعمٍ تتجلى فيه الُدبوغية بوضوح.
دواعي الاستعمال:
* التايفوئيد : وهو من أقدم الأمراض المعوية التى لازمت البشرية منذ فجرها الأول ، يتسبب الذباب فى نقله بنقله لباكتيريا السالمونيلا المسبب الأساس للمرض .. أنقر هنا للمزيد

التعليقات : 0

علاج البواسير .. الجزء 2

علاج البواسير (المرحلة الثانية) H.B.H
التركيب:
يتألف هذا المركب من طحين نباتي مجفف بطريقة خاصة تحافظ على أعلى نسبة ممكنة من اليخضور النباتي (كلوروفيل).
يُمزج هذا الطحين مع عسل النحل غير المعالج بالحرارة ويخرج في هيئة شراب عسلي يتم تعاطيه عبر الفم.
دواعي الاستعمال:
لا يتم القضاء على البواسير بصورة نهائيةإلا بعد تعاطى _ H.B.1 _ وهذا العلاج من بعدئذٍ عى التوالىّ
يستخدم هذا المركب في المرحلة الثانية من علاج البواسير، أي في الأسبوع الثاني الذي يلي تناول H.B.1)).
الجرعة:
يتم تعاطيه بمعدل ملعقة كبيرة صباحاً على معدة فارغة وملعقة كبيرة ثانية قبل النوم – أي بمعدل جرعتين يومياً وعلى مدى أسبوع كامل.
المحاذير: لا توجد
الحفظ والصلاحية: يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية، ويبقى صالح للاستخدام على مدى عامين من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 0

حب الشباب.. Freckle & Acne

Optimal: ماسك(mask (الكلف والنمش ( حب الشباب)
التركيب:
يتألف هذا المركب من عسل النحل في صورته الخام (شهد) مضافاً إليه طحين أوراق نباتية وبعض العُصارات ويخرج المركب في صورة معجون غليظ القوام(mask) يبسط في صورة قناع على الوجه.
دواعي الإستعمال:
إزالة آثار حب الشباب المُشًوهة للبشرة حتى وإن كانت في صورة حفر أو نُدوب.
إلتهابات بشرة الوجه وما يصاحب ذلك من حب الشباب Freckle & acne.
إحداث النًضار اللاًزم والسعي وراء بشرة صحية ونقية ونضرة جذًابة.
الجرعة:
بسط القناع على بشرة الوجه وإبقائه عليها أطول فترة ممكنة خلال اليوم.
المزايا:
يعمل هذا المعجون على سحب التراكمات من الأخلاط البلغمية والدموية ( البلغ د موية) تحت بشرة الوجه بعد تحليلها ويحتفظ بها بداخله. ويتجلى ذلك في ليونته وسيولته في أعقاب بسطه على بشرة الوجه بمُدًةٍ قصيرة.
يُقًدم ضمانة طويلة على مدى 3 سنوات على الأقل بعدم تكرار الإصابة.
المحاذير: لا توجد ، لكن يفضل غسل الوجه بمغلى يُستخلص من نخالة القمح مع ملح الطعام بعد الإستعمال .
الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة الاعتيادية.
الصلاحية: عامين من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 0

قطرة الجيوب الأنفية والرشح

قطرة الجيوب الأنفية والرشح: N.D

التركيب:
قطرة زيتية تشتمل على مستخلصات نباتية مذابة في زيت نباتي.
دواعي الاستعمال:
- إلتهابات أغشية الأنف المخاطية والجيوب الأنفية واللوزتين والحلق.
الجرعة:
نقطتان إلى ثلاث عبر فتحتي الأنف في حال إمكان الإستلقاء على الظهر، كما يمكن إضافتها للمشروبات الساخنة.
مسح صيوان الأذنين داخلاً وخارجاً والحاجبين وأطراف الأنف في حالة تهيج الأغشية وإنسداد فتحة الأنف أو كليهما عند عدم التمكن من الاستلقاء على الظهر.
الآثار والمزايا:
تعمل هذه القطرة على معالجة الزكام والرشح وإلتهابات الجيوب الأنفية واللوزتين الملتهبتين من جراء إفرازات الجيوب الأنفية.وبمستوىً لا ينعقد لكل القطرات المتاحة اليوم بالأسواق،
وتفتيح فتحتي الأنف وزوال الصداع المصاحب وإلتهابات الأنسجة الضامة ّّ فوراً منذ أول استخدام.
الجرعة المعالجة عند بداية الإستخدام تستمر لمدة 3 أيام.
كما يتم التخلص من الآلام المصاحبة لكل ذلك في الأنسجة والمفاصل.
ويبقى بعد ذلك إستعمالها عند اللزوم وتعرض المريض للمهيجات.
الحفظ: تحفظ في مكان بارد وجاف.
الصلاحية: لمدة عامين من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 0

تذويب حصوات الجهاز البولى

مُذيب حصوات الجهاز البولي H.B C
التركيب:
يتألف هذا المركب من خليط متجانس من العناصر النباتية فقط (عصارة نباتية، بذور، سكر).
يأتي هذا المركب في صورة بودرة تسف أو تشرب مع الماء، – مرة المذاق – يعمل على إذابة حصوات الجهاز البولي المتكونة بدءاً من الكلى وحتى القضيب. والمقصود بعبارة الإذابة هو تحليل الحصاوي من خارجها وإعادتها للصورة التي تكونت بها ودفعها سائلة مع البول، فيخرج البول في صورة مركزة وتعكس درجة تركيز البول مدى عملية الإذابة.
دواعي الاستعمال:
- تذويب حصاوي الجهاز البولي في صورة سائلة تخرج مع البول بدون آلام أو خدوش دامية.
المزايا والآثار:
آلية عمل هذا المركب تجنب المريض من سلبيات التدخلات الجراحية وسلبيات التفتيت والتعرض لطاقة الإشعاعيات.
يصاحب تعاطي هذا المركب إسهال معتدل لا يترتب عليه وهن أو ضعضعة في الحالة الصحية للمريض.
يتميز بول المريض ومنذ بداية مفعول المركب بكمودة اللون ونتانة الرائحة ذلك نتيجة التحليل deformation الجارية على الحصاوي.
يقضي على أسباب تكوين الحصاوي مستقبلاً. كما يقضي على المغص والآلام المصاحبة في غضون ثلاثة أيام من أول استخدام.
الجرعة:
ملء ملعقة شاي صغيرة على معدة فارغة صباحاً، يمكن سفها أو بلها بالماء وأخذها في صورة كرة أو إذابتها في الماء أو مع الموز أو بالكيفية التي تناسب المريض، ويستمر التعاطي حسب حجم الحصوات من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
الحفظ: يحفظ في مكان بارد وجاف.
الصلاحية: يبقى المركب صالح للاستمعال على مدى عام من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 0

الإنصبابات اليلغمية فى المفاصل

طيبات العسل (ز – ب) H.B.Z (B)
التركيب:
يتألف هذا المركب من طحين مجموعة من العناصر النباتية (صموغ، بذور) الممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة.
دواعي الاستعمال:
التراكمات والانصبابات البلغمية والأحماض في المفاصل.
الجرعة:
شراب فموي (كريه الرائحة) بمعدل ملعقة كبيرة صباحاً على معدة فارغة على مدى أسبوع على التوالي.
الآثار والمزايا:
يُخلص المفاصل من تراكم بعض المواد البلغمية والحمضية على المفاصل وذلك بآلية تحليلها والتخلص منها مع البول.
يُمكّن المريض في أعقاب المعالجة من إستخدام أطرافه ومفاصله بصورة طبيعية ودون الإعتماد على العصي والركائز.
الصلاحية: يبقى صالحاً للإستخدام في غضون عام من إنتاجه ويحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية( ).

التعليقات : 0

الرطوبة { إاتهابات الأنسجة الضامة }

طيبات العسل (ز – أ) H.B.Z (A)
التركيب:
يتألف هذا المركب من طحين مجموعة من العناصر النباتية المستخدمة في الحياة اليومية بإعتبارها من مفردات الغذاء الإعتيادية مطحونة وممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة. ويؤخذ في صورة شراب فموي على معدة فارغة على مدى (7) أيام.
دواعي الإستخدام:
إلتهابات الأنسجة الضامة.
الفتور والإرهاق المُقعد عن إستخدام الأطراف على الوجه المطلوب (الرطوبة).
الجرعة:
ملعقة شاي صغيرة واحدة على معدة فارغة صباحاً لمدة أسبوع على التوالي.
الآثار والمزايا:
يبين تأثيره على مدى الأيام الثلاثة الأولى في المناطق المصابة نتيجة تغلغله فيها وذلك من خلال الشعور بالآلام بصورة واضحة.
الشعور بالراحة والتخلص من تلك الآلام يبدأ إعتباراً من اليوم الرابع وعقب تناول الجرعة الرابعة.
يتمكن المريض من التموضع على الأوضاع التي كان من الصعب عليه القيام بها قبل العلاج (مثال: الجلوس والسجود في الصلاة).
يحدث بعض المغص الخفيف في الأمعاء مصحوباً بليونة في الإخراج.
الحفظ: يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية.
الصلاحية: يصلح للإستخدام على مدى عامين من تاريخ إنتاجه( ).

التعليقات : 0

butter&sweet .. مزيداً من محسنات الأداء الجنسى

المركب B.S Butter & sweet
التركيب: منشط جنسي قوي وسريع المفعول، يتألف هذا المركب من دهن حيواني وعناصر نباتية طيبة النكهات وسكر.
دواعي الاستعمال:
تعزيز متطلبات الأداء الجنسي المميز لدى الذكور.
زيادة درجة الانتصاب مع الإطالة اللازمة.
زيادة كمية السائل المنوي.
القضاء على الإرهاق بصورة عامة عدا ذلك الناجم عن ممارسة العملية الجنسية.
الإرهاق والعزوف عن الطعام المصاحب لعملية الحمل في شهورها الأولى (الوحم).
للأطفال فاقدي شهية الإقبال على الأكل.
الجرعة: ما بين 2 – 3 جرام على معدة فارغة صباحاً ولمدة (7) أيام.
الآثار:
مفتق لشهوة الإقبال على الطعام بقوة.
يساعد في عمليات تجديد الخلايا وتحسين مستوى اللياقة والصحة العامة.
لا نوصي بزيادة الجرعة المقررة تحت أي ظرف من الظروف.
لا نوصي باستعماله كثيرآ عند البالغين والبقاء بعيداً عن ممارسة الجنس.
الحفظ: يحفظ في مكان بارد.
الصلاحية: عامين من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 0