مرحبًا بك في موقع كفائيات

الحمد لله الذي شرفنا بنعمة الإيمان والإسلام ، ودعانا إلى البر والإحسان، و حثنا إلى الدعوة إليه بالتي هي أحسن.
بين يديكم موقع كفائيات ، منبراً جامعاً مفتوحاً لكل أبناء الأمة المسلمة ليلج إلى
خيمته كل صاحب موهبة وملكة تنطوي على المفيد البناء مما يشكل لبنة تسد ثغرة من
ثغرات حاجات الأمة وفق مقتضى وميزان شرعنا الحنيف. بعيداً عن التمذهب أو التحزب
لغير الكلمة السواء …
و لنتواثق جميعاً على الوسطية بعيداً عن التطرف والغلو ، ذلك لأننا نسعى إلى تأليف
القلوب والعقول باليسير من القول والعمل ، إذ الدين في أصله يسر لا عسر !
فعلى الله -وحده- أن ننجزه … وعلى الله – وحده – أن يعين فيه.

للإتصال مباشرة يمكنكم ذلك على اى من الأرقام التالية:

00249912910937 -
00249914859107
الخرطوم – السودان

التعليقات : 0

أحدث عـــلاج للفشل الكـــلوي

نتقدم للمهتمين بأحدث علاج للفشل الكلوي ، لم يسبق له مثيل
يتم تناوله عن طريق الفم ، هذا العلاج يعتبر طفرة غير مسبوقة مع هذا المرض الذي لم يتم ـ حتى الآن ـ التوصــل لعلاج ناجع له ليعيد الكلى المتوقفة عن أداء وظائفها إلى سيرتها الأولى بعد وصول الدورة الدموية بصورتها الفعالة إليها .. يستغرق هذا العلاج بضع أسابيع فقط ليستعيد المريض عافيته ، ويتبول بشكل طبيعي بعيدا عن مغبة الغسيل ، أو التخوف من وصول مرحلة زراعة الكلى . ويتحرر المريض من مضاعفات العلاجات { الإضطرارية مثل الكورتيزون } كلية ً
إتصل ببريد الموقع ، أو بأحد الأرقام المنشورة على الصفحة الرئيسية

التعليقات : 0

فشل بحوث أدوية الملاريا

 (التداوي بالعسل والنبات.. (دينٌ من الدين)

 

العسل:

                   وهو سيد الأدوية، لكونِهِ موصوفاً من ربَ العزة ~جَل وعلا~ بقوله (فيه شفاء) – الآية 69 من سورة النحل. وورود عبارة شفاء غير مُحلاَةٍ بالألف واللاَم يُفيد عدم التعيين، فلو قال تعالى:  “فيه الشفاء” بزيادة الألف واللاَم ، لإنتهت عندئٍذ معاناة  المرضى مع المرض، ولما كانت هنالك حاجةً لحكمةِ الحكماء ولا لعلمٍ العلماء! فكلَِ من يمرض يأخذ العسل فيشفى. غير أنََ الأمر ليس كذلك إذْ نرى أنَ في عدم التعيين والتحديد لمُنتهى الرََحمة وذلك بفتح الباب على مِصراعيه أمام المتفكرين، (إنَ في ذلك لآيةٍ لقوم يتفكرون) 69 – النحل.

وحيث يتموضع العسل في مركز دائرة العمل لكونهِ موصوفآ من لدنِ المولى عزً وجلً – بكونِهِ فيه شفاء، وهو – أي العسل – مع ذلك لهو سًيد الأغذية. وُيضاف إلى ما ذُكر، أن العسل يقبل الإضافة إليه من مختلف العناصر نباتيةً كانت أم حيوانية أم معدنية وبأيً عدد من تلكم العناصر، ويحتمل الإضافات إليه في صورة تباديل وتوافيق تتعَدد وتتشكل وتطول بداياتها ولا حصر لنهاياتها، كالسير في حلقةٍ لولوبيةٍ مفرغة لا نهاية لها.

وعل ذلك فالعسل هو ِمحور الكثير من المركًبات الدوائية، ويلعب في ذلك دور الوسط الذي تجري في مُحيطه عمليات التفاعل بين الأخلاط فيُحلَلها ويُجانس بينها ويتم فيه الإستقلاب والتحوُلات ( التفاعلات) ثم يقوم بعملية الرًبط والحفظ. ويبقى مع كلِ تلك الخطوات الدوائية عنصراً تغذوياً فريداً.

وقال الًرسول الكريم (ص) فيه: (عليكم بالشفائين القرآن والعسل). ومن القرآن قوله تعالى: – ومما تُنبت الأرض-( يُنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن فى ذلك لآيةٍ لقومٍ يتفكرون.) (آية :  10و11 النحل) ، أمَا على وجه التخصيص فقد ذكر القرآن من عالم النبات: الأبَا و النخيل، الأعناب، الزيتون، التين، اليقطين، الفوم، البصل،  القِثَاء، الحبَ والعصف والرَيحان والًََُرمان إلخ… إذن فالجمع والمزاوجة بين العسل والنبات وإلى جانب كون ذلك ليعتبر إستجابةً لدعوة الًرسول الكريم (ص) إذْ يقول: (عليكم بالشفائين القرآن والعسل) فهو كذلك إستجابة لمُوجَهات الآيات الكريمة التي أشارت للعسل والنبات.

لذا فإننا نقول: أن التداوي بالعسل والنبات:( دينُ من الدين). وفي المقولة الحكيمة: (خير الدًواء ما كان غذاءاً وخير الغذاء ما كان دواءاً) أما الإضافات التي تجري على العسل، فإن كلٍ عُنصرٍ يُضاف إلى العسل يُؤدي إلى تعزيز جانبٍ واحدٍ على الأقل من العناصر التي يتألف منها العسل، ومن ثمً تتعَزز صلاحيَة العسل كغذاءٍ سهل الإمتصاص لحمل العناصر المطلوبة للدفاع والبناء والترميم في الأجسام الصحيحة والعليلة على حدٍ سواء.

أما الإضافات النباتية وعلى وجه الخصوص إلى العسل فهي تعني المزاوجة بين مصدرين يعودان لأصلٍ واحد، لكون العسل في أساسه يعود للرَحيق الذي يرشفهُ النحل من الأزهار، والأزهار تنبثق منها مرحلة النُضج والعنفوان وإكتمال نُضج النبات وبلوغه طور التكاثر والعطاء.فسبحان الله القائل:(إنَهُ هو يبدىُْ ويُعيدُ) البروج -13

والنبات على إمتداد التاريخ  كان – ولا يزال- المصدر الرئيسي لتغذية الإنسان والحيوان معاً، يستمدًان منه العناصر التغذوية الضرورية نحو الماء والكاربوهايدرات والأملاح والفيتامينات أساسيًات نُمًو الخلايا الحيَة.

والعسل هو إجتناءٌ  لمؤسَسات وُموَرثات النبات ُقبيل نُضجها وبلوغها مرحلة الثمرة أو البذرة ، الثمرة أو البذرة الناضجة كقرصٍ مُدمج يحوي كل خصائص النبات ا

                  فعند إضافة طحين بذرة الجرجير مثلاً بمقدارٍ مُعيَن لمقدارٍ مُعيَن من العسل فإننا فعلاً نقوم بتعزيز وضعيَة العسل الَدوائيَة والتغذوية بإضافة مُكوِنٍ يشتمل على (26000) جينةٍ، وفي ذلك غنىً فاحش لذلك العسل يمَُد الجسم بكمٍَ هائل من الطاقة. وكيف يكون الحال عند إضافة عنصرين أو ثلاث، أو سبعة عناصر للعسل..إلخ ؟

        إن إعتماد العسل – أشرف الأغذية – في الدواء هو كذلك إعتمادٌ على الطبيعة التي لم تنفك منذ الأزل تضطلع بدور العطاء السَخي في إمداد الحيوان والإنسان على حدٍ سواء بالغذاء والطاقة. فلا البهيم الذي يرعى على فطرته ولا الإنسان بُرغم إجتهاداته تضًررا من التعاطي المعقول مع النبات.لذلك تدين الحياة في بقائها ونمائها وتمُددها مدنيةً وحضارةً لعالم النبات، كيف لا وهو العنصر الأكثر تكاثراً و إنتشاراً والأوفر مقدرةً على العطاء ليس على صعيد متطلبات الإنسان والحيوان فحسب بل على صعيد متطلبات صحَة ورفاه البيئة كذلك. أما وفيما لو صحً ما قلناه في هذا التقديم المُختصر عن العسل، فلماذا لم يتقدم التعاطي مع العسل في أبحاث الأدوية بالدرجة المطلوبة؟ الإجابة على هذا السؤال بسيطة.. فقد أكًدنا فيما سبق أن التعاطي مع العسل ونبات الأرض في الأساس هو تنزيلٌ لمفاهيم الكتاب والسنَةِ المُطهَرةِ على الواقع ، لا ، بل أنَ التعاطي في هذا الشأن لهو( دينٌ من الدين).وعلى ذلك فهل ننتظر ممن تولوا – إفتراءاً – السيطرة والهيمنة على صناعة الدواء- وهم من غير المتدينين لما يدين به المسلم _ إنهم أتباع منهج العلم العلماني ـ ، فهل يُنتظر من أمثال هؤلاء أن يقوموا بالإنتصار لقيم الإسلام فيقولوا بأنً في العسل شفاءآ؟

إنهم لو قالوها لإ رتدوا عن ملتهم ، ولو قالوها لأسلموا…

بينما اراد المولى ـ جل وعلا ـ من أمري العسل والنبات إفراد المسلم بالعطاء دون سواه ، تدليلآ على إنتاجية الولاء لله وعدم الإشراك به قال تعالى : ( يأيها الناس ضـُرب مثــل ٌ فأستمعوا له . إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ً ولو إجتمعوا له .. وإن يسلبهم الذباب شيئا ً لا يستنقذوه منه . ) الحج 73.

فهو وبمثلما نفى أن يحصل على أيدي الكافرين ـ إنتاج دواء ٍ يرد على الناس مايسلبه منهم الذباب ـ أي الصحة ـ فإنه عنى المؤمن بهذه الميزة فقرن بين إسترداد المفتقد من الصحة بسبب الذباب مما شـرُف به المسلم بإنتمائه وولائه لهدايات الله وإتباع نبيه الخاتم ـ عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم .

إذن فهم لن يقولها لأنَ المولى عز وجلَ قال فيهم بأنهم ( ود كثيـر ٌ من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كـُـفارا ًحسدا ً من عند أنفسهم من بعد ماتبين لهم الحق ) البقرة 109

يبقى ، والحال هذه ، على المسلمين وحدهم الإضطلاع بهذا الدور التكليفي الكفائي. وفي حال بروز النتائج الطيبة لإقامة وتمشية القرآن بتنزيل فهومه على الواقع ، تضحى النظرية مقرونةً بالعمل وثمراتها الطيبة تُغري على الإتَباع بالإقناع.

وبشرى للقائمين  على مثل هذه الأمور – ساقها الحبيب المصطفى – في قوله (ص)   “لئن يهدي بك الله رجلاً للإسلام خيرٌ لك من الدنيا وما فيها”.

فإلى كل من إستطاب هذا الحديث، ومن دون إستمارة عضوية أو سداد رسوم فقد إنضوى تحت لواء (حزب العسل).

فمرحباً بكل قادمٍ إلى خير إلهيٍ صادقٍ أكيد: “يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه، فيه شفاءٌ للناس”. صدق الله العظيم.

التعليقات : 2

طيبات العسل 1 … H.B.1

طيبات العسل  – (H.B.1)  -

(1)   Honey Beatitude

التركيب:

يتألف هذا المركب من طحين مجموعة عناصر نباتية (بذور ودرنات وخلاصات نباتية و أوراق) يؤلف بينها ويربطها عسل النحل المعالج بالحرارة.وجملة العناصر النباتية المعنية هي من بين النباتات المعلومة المستخدمة في تغذية  الإنسان بصورةٍ طبيعية فى الحياة اليومية .

دواعي الإستعمال:

  • تفتيح الأوعية الناقلة، بما في ذلك الأوعية الدَموية، وإذابة التراكمات بداخلها، نحو جلطات الأوعية الدموية عموماً، (جزء أول من العلاج) .  وبقية الأوعية الناقلة ، على أن يـظل مريض الداء السكري مواصلآ مع هذا العلاج حتى يستعيد المقدرة على الإنتـصاب ، وبصورة ٍ  تلقائية لا إراديــة .. تظهر فجراً في أعقاب منام ٍ مريح ..
  • توقُف حالات البناء وتجديد الخلايا (الأيض ـ والأيض هو عمليات بناء وتجديدالخلية الحية أو دثورها ـ أي موتها ـ )، وتعزيز الوضع المناعي وبخاصةٍ عند مرضى الَداء السكري.

وهو علاج فريد لقضية الأيض هذه ، أو ال metabolic  والتي تؤثر في الصحة العامة لمريض السكري ، بعدم حدوث التجديد والترميم للخلايا والأنسجة التالفة والميتة  ، على الصورة الطبيعية ! بأكثر مما يؤثر إرتفاع السكر في الدم أو البول ، الأمر الذي لا نعول عليه بمثل تعويلنا على سلامة وإنتاجية الخلية الحية ، أساس البناء والتجديد .

  • عدم الإنتصاب العائد إلى إنسداد أيٍ من الأوعية الناقـلة التي تـتـوقف عليها عملية الإنتصاب . كما يعمل فى المرحلة الأولى لمعالجة البواسير، بإعتبار إنسداد أحد الأوعية فيما بين الكبد والطحال هو سببها الرئيس .
  • الإضطرابات المعوية، فرط الحموضة، تلبُّــك الأمعاء، بطء أو توقف الحركة الدودية و الإمساك الحاد والمزمن،  تـقـرُحات المعدة والأمعاء.
  • مُحلِل للغازات، ويعمل على تحليل( فش) أورام القدمين.
  • كما يعمل على القضاء على مجموعة من الأمعائيات والمتفطَرات مثل:

(الكلبسيلاَ، العصويَة، المتفطَِرات السليَة، العقديَة البرازيَة،النيسريَة … الخ). ويجدد الفلورا المصابة ، وإلتهابات المهبل الحادَة  ـ علاج مصاحب ـ لا سيما  تلك المصحوبة بإفرازات غير طبيعية و بروائح كريهة مُنفِرة .

الجرعة:

يتألف الكورس الواحد من (7) جرعات فمويًة في صورة معجون غليظ القوام يتم تعاطيها يومياً صباحاً على معدة فارغة (على الريق ـ قبل السواك أو تناول أي مطعوم أو مشروب ـ )، بدون توقُف أو إنقطاع.

يُحدث ليونة عند الإخراج، مصحوبة بغازات، فضلاً عن تعدد مرًات الإخراج على غير العادة.

المحاذير:

لا توجد أسباب مانعة من تعاطي هذا المركب حتى الحمل في شهوره الأولى ولا يترتب على تعاطيه آثار ضارة بالصحة.

الحفظ:

يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية. يُحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية ، أما الصلاحية فلعامين من تاريخ الإنتاج.

التعليقات : 0

علاج البواسير .. الجزء 2

علاج البواسير (المرحلة الثانية) H.B.H
التركيب:
يتألف هذا المركب من طحين نباتي مجفف بطريقة خاصة تحافظ على أعلى نسبة ممكنة من اليخضور النباتي (كلوروفيل).
يُمزج هذا الطحين مع عسل النحل غير المعالج بالحرارة ويخرج في هيئة شراب عسلي يتم تعاطيه عبر الفم.
دواعي الاستعمال:
لا يتم القضاء على البواسير بصورة نهائيةإلا بعد تعاطى _ H.B.1 _ وهذا العلاج من بعدئذٍ عى التوالىّ
يستخدم هذا المركب في المرحلة الثانية من علاج البواسير، أي في الأسبوع الثاني الذي يلي تناول H.B.1)).
الجرعة:
يتم تعاطيه بمعدل ملعقة كبيرة صباحاً على معدة فارغة وملعقة كبيرة ثانية قبل النوم – أي بمعدل جرعتين يومياً وعلى مدى أسبوع كامل.
المحاذير: لا توجد
الحفظ والصلاحية: يحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية، ويبقى صالح للاستخدام على مدى عامين من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 0

تذويب حصوات الجهاز البولى

مُذيب حصوات الجهاز البولي H.B C
التركيب:
يتألف هذا المركب من خليط متجانس من العناصر النباتية فقط (عصارة نباتية، بذور، سكر).
يأتي هذا المركب في صورة بودرة تسف أو تشرب مع الماء، – مرة المذاق – يعمل على إذابة حصوات الجهاز البولي المتكونة بدءاً من الكلى وحتى القضيب. والمقصود بعبارة الإذابة هو تحليل الحصاوي من خارجها وإعادتها للصورة التي تكونت بها ودفعها سائلة مع البول، فيخرج البول في صورة مركزة وتعكس درجة تركيز البول مدى عملية الإذابة.
دواعي الاستعمال:
- تذويب حصاوي الجهاز البولي في صورة سائلة تخرج مع البول بدون آلام أو خدوش دامية.
المزايا والآثار:
آلية عمل هذا المركب تجنب المريض من سلبيات التدخلات الجراحية وسلبيات التفتيت والتعرض لطاقة الإشعاعيات.
يصاحب تعاطي هذا المركب إسهال معتدل لا يترتب عليه وهن أو ضعضعة في الحالة الصحية للمريض.
يتميز بول المريض ومنذ بداية مفعول المركب بكمودة اللون ونتانة الرائحة ذلك نتيجة التحليل deformation الجارية على الحصاوي.
يقضي على أسباب تكوين الحصاوي مستقبلاً. كما يقضي على المغص والآلام المصاحبة في غضون ثلاثة أيام من أول استخدام.
الجرعة:
ملء ملعقة شاي صغيرة على معدة فارغة صباحاً، يمكن سفها أو بلها بالماء وأخذها في صورة كرة أو إذابتها في الماء أو مع الموز أو بالكيفية التي تناسب المريض، ويستمر التعاطي حسب حجم الحصوات من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.
الحفظ: يحفظ في مكان بارد وجاف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويمتد الأمر منذئذ ٍ ليشمل بالإضافة إلى ماأوردناه مع حصوات الجهاز البولى ، ليشمل حصوات المرارة ، فيتم تذزيبها لتخرج بطريقة طبيعية مع البراز ، مع الإبقاء على كـُـييس المرارة سالما ليؤدي وظائفه على حالتها الطبيعية
ولا يستغرق الأمر أكثر من الأسبوعين ، كل ذلك مع علاج لذيذ الطعم ، مستساغ ، ل يؤثر على الجهاز الهضمي ولا يغير من طبيعته سلبيا ً .. فهو أهون من حتى عملية التخدير الموضعي المصاحبة للعمليات الجراحية .. إنه فن التداوي بالغذاء الصالح .

التعليقات : 2

butter&sweet .. مزيداً من محسنات الأداء الجنسى

المركب B.S Butter & sweet
التركيب: منشط جنسي قوي وسريع المفعول، يتألف هذا المركب من دهن حيواني وعناصر نباتية طيبة النكهات وسكر.
دواعي الاستعمال:
تعزيز متطلبات الأداء الجنسي المميز لدى الذكور.
زيادة درجة الانتصاب مع الإطالة اللازمة.
زيادة كمية السائل المنوي.
القضاء على الإرهاق بصورة عامة عدا ذلك الناجم عن ممارسة العملية الجنسية.
الإرهاق والعزوف عن الطعام المصاحب لعملية الحمل في شهورها الأولى (الوحم).
للأطفال فاقدي شهية الإقبال على الأكل.
الجرعة: ما بين 2 – 3 جرام على معدة فارغة صباحاً ولمدة (7) أيام.
الآثار:
مفتق لشهوة الإقبال على الطعام بقوة.
يساعد في عمليات تجديد الخلايا وتحسين مستوى اللياقة والصحة العامة.
لا نوصي بزيادة الجرعة المقررة تحت أي ظرف من الظروف.
لا نوصي باستعماله كثيرآ عند البالغين والبقاء بعيداً عن ممارسة الجنس.
الحفظ: يحفظ في مكان بارد.
الصلاحية: عامين من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 1

طيبات العسل-5- للمشكلات الجنسية للذكور

طيبات العسل (5): (H.B.5) Honey beatitude 5
التركيب: معجون غليظ القوام – فموي – بجرعات سبع على معدة فارغة. يتألف هذا المركب من طحين مجموعة متناغمة من مصادر نباتية متعددة (جذور، درنات، لحاء، صموغ، بذور) يتم جمعها ومعالجتها بالحرارة مع عسل النحل. وهذا المركب من المركبات الكبيرة مُعقّدة التركيب.
دواعي الإستعمال:
تحسين الأداء الجنسي لدى الذكور – على غير المعهود-.
زيادة كمية السائل المنوي من خلال زيادة الحيوانات المنوية إلى درجة ضعف معدل مستوى الرجل العادي.
تحسين حيوية وفاعلية وقوة الحيوانات المنوية.احتواء مسببات عملية القذف السريع.
زيادة قوة الانتصاب والذي يحدث اختيارياًُ.without enforcement
تحليل البلغم المتراكم بكٌييس البروستاتة وأسفل الظهر والركبتين.
إجتناء درجة عالية من النشاط الجسماني بالإضافة إلى تعزيز الوضع الغذائي (سوء التغذية).
زيادة إفراز اللبن لدى المرضعات. ذو تأثير طويل المدى ولا يُرتهن بممارسة الجنس.
الجرعة:
ما بين 2 – 3 جرام بالملعقة على معدة فارغة صباحاً (على الريق) لمدة (7) أيام.
الآثار:
معزز للرغبة والإقبال على الطعام.
يحدث معه ميول للإغفاء بعد 8 ساعات من التعاطي.
الإفراط في الجرعة يرفع الضغط ويدعو للسهر والأرق.
الحفظ:
يحفظ في الثلاجة أو في مكان بارد وجاف بعيداً عن السوائل ومتناول الأطفال.
الصلاحية:
يبقى للإستعمال لمدى ثلاثة سنوات من تاريخ الإنتاج( ).

التعليقات : 2

إيريمسودول مرهم عبقرى للجروح yem sudol wounds,burns ointment

أيريم سودول (مرهم للجروح)

                                                            Iryemsudol

التركيب:

مرهم موضعي لمداواة الجروح والحروق والفطريات، يتألف هذا المرهم من دهن حيواني وعناصر نباتية وأخرى معدنية.

دواعي الإستعمال:

  •  الجروح الحديثة بمختلف مُسبباتها بما في ذلك الحروق.
  • الجروح العتيقة المزمنة والخبيثة بما فيها جروح مرضى الداء السكري وتلك الناجمة عن لدغات الثعابين.
  •  فطريات القدمين.

الجرعة:

ُيبسط المرهم على موضع الإصابة بعد إعمال إجراءات  النظافة والتطييب والتطهير المعتادة، مع وضع الضمائد متى كان ذلك ممكناً. ويكفي الغيار كل 24 ساعة مرة واحدة.

المزايا:

  • أمكن مع هذا المرهم القضاء على البكتيريا من نوع  pseudomonas(السودي مونص)  لأول مرة من خلال

مرهم لعلاج الجروح  ، إلى جانب الأنواع الأخرى من البكتيريا والفطريات .

  • كما أنه يقضي على الألم في زمن قياسي.
  • يذهب الروائح الكريهة فور وضعه على الجرح.
  •   ويعمل على التغلغل عميقاً في الأعضاء المصابة، فيقوم بسحب الصديد والخلايا الميتة خارجاً باتجاه فتحة الجرح، وينبغي ملاحظة ذلك مع جروح مرضى الداء السكري والتي لا يبدو فيها الصديد بسبب ضعف دفق الدم ، وقصوره عن الوفاء بالدور المرسوم للدماء الصحيحة  ،  أوبتأثير بعض المطببات المستخدمة، وظاهرة أخراج الصديد هي من أميز آليات عمل هذا المرهم.

وترجع أسباب تعذ ُّر معالجة  مثل تلك الجروح إلى عدة عوامل منها:

Scarcity of blood.

Badness of blood.

  • إذن فهنالك ثمة إحتمال ٍ راجح مع مرضى الداء السكرى في ضعف الدم وقصوره بالتالى عن الوفاء بمتطلبات المدافعة والترميم والبناء ، من بعد .
  • وأميز نجاحات هذا المرهم في كونه يتعقـّب البكتيريا حيثما كانت ، فيلتهـمها ويسحبها هي مع ما أتـلفـته من الأنسجة ،  بإتجاه فتحة الجرح الخارجيـة ،كل ذلك فيما نـُطـلق عليه ـ الصديد ـ ويراه البعض على أنه تطـُّـورا ً سلبيـا ً يحول دون شفاء الجرح !
  •  لكنـنا ننبه إلى أن هذه الظاهرة يتفرد بها هذا المرهم ، ولم تتأت لغيره من إستطبابات حتى الآن .

وعلى هذا ينبغي النظر إليها على إعتبارها آيـة النجاح .. لا الإخفاق !

فأما بقية الأسباب فهي :

Growth of hard granulation tissue on side of wound preventing the growth of soft granulations.

Dirt of wounds.

Unsuitability of treatment.

Presence of an epidemic in the locality.

Special character of the locality as that of Saragossa where healing is very slow.

Formation of sequester.

  •   وعلى هذا فبأى حال يوجد علاج لمـثل هذه الجروح ؟ ومرض الداء السكرى يستهدف مكنات وآليات البناء وقبل مرحلة وقوع هذه الجروح يتسبب فى ضعف دفق الدماء فى الأوعية الناقلة ـ لاسيما الطرفية منها ـ ، كما يؤدي إلي إحمضاض الدم (  (acetonimia وتستكمل العلاجات المتاحة للسكرى ما بقى من مهام الرحلة المفضية لمثل هذه الجروح بما تحتويه ، من مواد حرمها الشرع على المسلم تعود فى اصلها للدماء والخنازير..! فضلاً عما تحتويه  من المواد الحافظة  والمـُـختلف حول إمكانية هضمها وتمثيلها.
  • يعمل على نمو الخلايا وتجديد الأنسجة.  كما يعمل على فصل الأنسجة التالفة ودون تدخل جراحيّ

  • لا يسمح بإغلاق فتحة الجرح إلا بعد إكتمال عمليات الترميم والبناء.

  • لا يلتصق بالأنسجة المصابة ولا يضر بمنابت الشعر وخطوط البصمات وخلايا تلوين البشرة.

         كما ينطوي على ميزة نمو الأظافر المصابة ،  بعد المعالجة به بصورة طبيعية كاملة.

  • لا يترك أثار شائهة، كما يمكن وضعه على الآثار الناجمة عن الإصابات والتدخلات الجراحية scars بغرض إزالتها أو تجميلها وتحسين مظهرها.
  • لا يتطلب ظروف حفظ خاصة، مما يرشحه بقــوة للاستخدام في ميادين المعارك والكوارث. لكن يجب مراعاة حفظه بعيداً عن متناول الأطفال.

المحاذير:

           لا توجد محاذير  على إستخدامه على الجروح والحروق بشكل عام فيما عدا داخل الفم والعيون والأذنين والمهبل.

الصلاحية ثلاثة أعوام من تاريخ الإنتاج .

التعليقات : 10

طيبات العسل للملاريا … H.B.M: Honey beatitude on malaria

**  طيبات العسل للملاريا وأوعية القلب

(H.B.M) Honey beatitude on malaria

عن أعراض المرض من خلال موقع منظمة الصحة العالمية نجد مايلي :

Symptoms

Malaria is an acute febrile illness. In a non-immune individual, symptoms appear seven days or more (usually 10–15 days) after the infective mosquito bite. The first symptoms – fever, headache, chills and vomiting – may be mild and difficult to recognize as malaria. If not treated within 24 hours, P. falciparum malaria can progress to severe illness often leading to death. Children with severe malaria frequently develop one or more of the following symptoms: severe anaemia, respiratory distress in relation to metabolic acidosis, or cerebral malaria. In adults, multi-organ involvement is also frequent. In malaria endemic areas, persons may develop partial immunity, allowing asymptomatic infections to occur.For both P. vivax and P. ovale, clinical relapses may occur weeks to months after the first infection, even if the patient has left the malarious area. These new episodes arise from dormant liver forms known as hypnozoites (absent in P. falciparum and P. malariae); special treatment – targeted at these liver stages – is required for a complete cure.                                                    تركيب العلاج المكتشف هنا في السودان :

يتألف هذا المركب من طحين عناصر نباتية من جنس الأغذية المعتادة ممزوجة في عسل النحل المعالج بالحرارة يأتي في صورة شراب فموي حريف أو كراكب يتم بلعها مع العسل.

دواعي الاستعمال:

أ‌.         الحميات وعلى رأسها حمى المستنقعات ( الملاريا)، حتى الملاريا في أسوأ صورها وأطوارها ( أنظر ما يلي):

There are four parasite species that cause malaria in humans:

  • Plasmodium falciparum
  • Plasmodium vivax
  • Plasmodium malariae
  • Plasmodium ovale.

Plasmodium falciparum and Plasmodium vivax are the most common.المتصورة النشيطة) )

Plasmodium falciparum is the most deadly.( المنجلية )

In recent years, some human cases of malaria have also occurred with Plasmodium knowlesi – a species that causes malaria among monkeys and occurs in certain forested areas of South-East Asia.

 ب- إنسداد أوعية القلب التاجية   . (جزء ثانٍ من العلاج مع    H.B.1).

الجرعة:

2 ملعقة كبيرة ( للكبار) أولاً – عند بداية الإستعمال فى اليوم الأول.

ثم ملعقتان كذلك بعد (8) ساعات بعد الجرعة الأولى في اليوم الأول.

ملعقتان في اليوم الثاني قبيل الساعة 12 ظهراً.

ملعقتان في اليوم الثالث قبيل الساعة 12 ظهراً.

المزايا:

يمكن تعاطي هذا المركب في حالتًي المعالجة من الإصابة بحمى المستنقعات ( الملاريا)، أو للوقاية منها.

ُيقدَم هذا المركب ضمانةً بعدم تكرار الوقوع تحت وطأة الملاريا ونيرها على مدى ال (3)   سنوات  التالية في أعقاب التعاطي كأقل تقدير.

لا محاذير من إعطائه حتى للُرضًع،  على أن يُراعى في الجرعة الوزن.

آلية عمل المركب:

يعمل هذا المركب عُــقيب تعاطي الجرعة الأولى على:

1- يُحدث تجشًؤ، رُغم خُلًو معدة المريض من الطعام لمدة طويلة.

2- تعُرُق خفيف، تعقبه إغفاءة قصيرة.

3- عندما يصحو المريض من إغفاءته ينشط من عقال وربقة المرض، فينطفئ زمهرير الحمى، ويزول الصداع، وكذلك آلام المفاصل والقشعريرة، ويشعر برغبة ٍمُلحًة لتناول الطعام، وفي هذه الحالة نوصي بتناول حساء لحم الحملان (الشوربة) أو مُختمر الألبان (زبادي أو روب) مع التوابل الحريفة والمقبلات. وذلك مما يغني عن تعاطي المحاليل الوريدية وزرق الإبر !

المحاذير:

لا محاذير مع مركب يستهدف أوعية القلب التاجية وينظفها من تراكمات تعمل على تضييقها وإنسدادها وحتى إنفجارها ( الذبحة ).

التعليقات : 0

محمغ الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

التعليقات : 0