|
آلام حادة مؤرقة تغض المضاجع - تشتد وطأتها مع التعرض للبرودة فى أوقات السكينة والإسترخاء -
هذه الآلام يحار المعانون من وطأتها بم يصفونها؟ فيخال لهم أحيانا بأنها تشبه آلام التعرض للهب النيران المحرقة - كما يخال لهم فى أحيان أخر بأنها تشبه الألم الناجم عن التعرض لحمل كتلة من الثلج ....
مواضع آلام هذه العلة : من الجهتين الأمامية والخلفية - فمن الأمام ينتشر هذا الألم من منطقة العانة ونزولآ حتى كعب القدم .
ومن الجهة الخلفية من أعلى فقرات القطن ( اللمباجو ) أو lumber
ونزولآ كذلك -
إلى جانب ذلك تظهر ( طعنات عند عضلات الصدر فيما بين الترقوة والنهد ) - وعند الحجاب الحاجز - مما يؤثر على الشاهية . ويصحب ذلك كله نرفزة غير مبررة الدواعى .الأمر الذى يجعل المريض متقلب مزاجيآ . وفى العموم يطال هذا الألم المربك عموم النسيج العصبى فى الجسم الذى هو كالبنيان إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ...
هذه العلة فى أغلب صورها لاتمنع من الحركة - وتظهر معظم آلامها عند الدعة والسكون - لا سيما عند التعرض للأجواء الباردة - مثلما يحدث فى ساعات الفجر الأولى -( ويفسر هذا سر شكاة المرضى من الراحة وطول المكوث فى المساكن - مع عدم بروز هذه الشكوى حال الخروج من المساكن ...)
هذه العلة واحدة من أبرز علل الجهاز العصبى المركزى - بل من بين أبرز العلل التى لم يتمكن - النموذج القياسى الإرشادى _ الذى يعمل فى إطاره العلماء من إيجاد حل لها .
ولا تفلح الجراحة فى إراحة المرضى من تلكم الآلام المبرحة .
تمتد آثار هذه العلة فتطال المقدرة الجنسية لدى الذكور وتعتبر من أقوى المؤثرات السلبية المانعة والحائلة دون إمكان ممارسة جنسية ناجحة . وتتمثل هذه التأثيرات فى القذف السريع وتمتد لتطال حتى إجهاض عملية الإنتصاب - فتجهض من ثم النخوة والباءة والإستطاعة ..!
أسباب حدوث هذه العلة التعرض للإمور المجهدة والمرهقة على الدوام- إلى جانب التداخل السريع والمفاجىء بين الأجواء الحارة والباردة وكذلك تعاطى _ اشربة أو أطعمة _ باردة وساخنة دون مراعاة فارق وقتى عند التعاطى ...
أما قول البعض بأنها تنجم عن حمل الأثقال فهذا القول مردود مردود - وإلا لإستحال كل العتالة ( الحمالون ) فى أسواق محاصيل القضارف إلى مدمنو الترداد على العيادات والمشافى - لا سيما أولئك الذين يحملون جوالات الذرة والسمسم بأسنانهم !
أما القول بإنزلاق غضروفى - فيفسر هو الآخر - قصر النوذج القياسى الإرشادى عن إستكناه أبعاد وتداعيات هذه العلة العلة .
وما يبدو بروزآ بين الفقرات ماهو غبر سيال عصبى إحتقن لإمتلاء الفراغ المتاح حول العصب
مع التكرار - تكرار الوهن الذى يستدعى ذلك الإمداد وتكرار الأسباب .
أما عملية إراحة المريض من كل ذلك - لدى موقع كفائيات - فلا تستغرق حتى الوقت الذى تستغرقه قراءة هذه السطور ...
تقوم نظرية المعالجة على إستفراغ مادة السيال المتراكمة على العصب فى مواضع بعينها - فلا تعتم تلك المحتقنة بالتحرك لتحل محلها - وهذا ما يفسر سر سرعة راحة المريض وتخلصه من آلامه .
وتتم معلجة هذه العلة بالكى ....
|