موقع كفائيات  
 
- معالجة الثعلبة- معالجة فعالة للبواسير- مذيب حصاوى الجهز البولى __H.B.D- إلتهاب عصب عرق النسا - أو sciatic n. inflimation- حب الشباب- كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً- من الطب النبوي- تحقيق نشر بصحيفة الوطن بتاريخ 26/10/2009 مع الباحث حامد أحمد الهادي حول الطب بالأعشاب والطب الأصيل و- فيديو جروح السكري- جديد- إيريم سودول    IRYEMSUDOL- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video- البعوضة- H.B.1 _ As panacean medicament- The Stealthy Epidemic- البرنامج الغذائى المصاحب- الطب الأصيل- فى ساحة العلوم الكونية- مقاصد الشرع في الواجبات الكفائية والعينية
القائمة الرئيسية 
الرئيسة
الأخبار العاجلة
الأخبار المحلية
هموم مواطن
من أقلامهم
سياسة عربية
رياضة
اقتصاد
طب
ثقافة وأدب
منوعات
تقارير وتحليلات
كاريكاتير

اتصل بنــا

 
 

مركز تحميل الملفات 
Untitled Normal Page

الصفحة الرئيسية

صور جروح السكري

 
 

روابط سريعة 
New Page 4

فيديو جروح السكري ج1

فيديو جروح السكري ج2

فيديو جروح السكري - جديد

 
 

المقالات الأكثر قراءة 
- الداء السكري والطبيعة Diabetes & nature
- فيديو جروح السكري- جديد
- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video
- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2
- البعوضة
 
 

إحصائيات 
الأقسام 15
الأخبار المحلية 3
صوت المواطن 0
المقالات 33
القراءات 5307
الردود 4
 
 

ابحث في الموقع 

البحث في القسم
البحث باسم الكاتب
البحث في المقال

 
 

القسم : طب
H.B.1 _ As panacean medicament

بقلم : حامد أحمد الهادي


العسل مادة حلوة المذاق, مختلفة الألوان , ينتجه النحل ,النحل ذلك المخلوق الصغير الذى يسير حياته وفق هدايات ما أوحاه إليه المولى _ عز وجل-: ( واوحى ربك إلى النحل ...) 68 -سورة النحل. وبهذا فالنحل يقع ضمن قائمة خماسية مغلقة لم يلج إليها غير الواردين ضمنها وهم: *أنبياء الله ورسله -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -. *السماوات - وأوحى إلى كل سماء أمرها. *الحواريين -وأوحى إلى الحواريين . *وأوحى إلى أم موسى . * ثم خامسآ : وأوحى إلى النحل أن إتخذى من الجبال بيوتآ ومن الشجر ومما يعرشون ... وهذه مواقع سكنى النحل , وللترتيب فى الآية مغذى إذ الجبال بشموخها وإرتفاعها ونقاوة بيئاتها وبعدها من الملوثات والضوضاء ولإنبعاث الحرارة والدفء من صخورها , كل تلك مزايا جعلت موضعها أولآ فى مراتب سكنى النحل , وهذا ما يسم العسل المتحصل عليه من البيئات الجبلية بسمة الأةلوية كذلك . ثم تلى ذلك فى الترتيب بيئة الغابات الشجرية وتأتى فى المؤخرة العروش على تباينها وإختلافها حتى وإن طاولت قمم الجبال علوآ - لعدم تبرئتها من إمكان التلوث المترافق مع حياة البشر من نحو الأدخنة ومخلفات الحيوان الذى يشاركه الحياة إلى جواره . ................................... فالعسل -كل العسل- المتحصل عليه من أى من مواضع السكنى هذه , وما لم يختمه النحل بالشمع دلالة على إنتهائه من عملياته التى يجريها عليه , يبقى قاصرآ عن الدور الذى رسمته له الآية من كونه ( فيه شفاء )بالمستوى الأمثل. وكذا الحال بالنسبة لمصادره من حيث مراعى النحل :( ثم كلى من كل الثمرات - فأسلكى سبل ربك ذللآ _ وعندئذ _ يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه , فيه شفاء للناس) 69 - سورة النحل . ويقدح فى حق هذه الصورة المثلى - أى قصور يلحق بفرص تمددها وإنطلاقها الرحيب -من نحو حصر النحل فى الناحل الصناعية الصغيرة وإلهائه عن سلوك سبل ربه الذلول ببعض المحاليل السكرية وعصائر بعض الفواكه والثمار , فينفق فيها جل نهاره - وأصل الفكرة من الخارج الإسلامى -ثم يعمدون من بعد كل ذلك إلى جمع العسل ولما ينهى النحل عملياته عليه ويختمه بالشمع ! . ثم يختم الحق - جل وعلا - الآيات بقوله : ( إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون .) For those who give thought ................................ وبهذا , لا يقبل من عاقل أن يجزم بالإحاطة بكل ماتضمنته الآيتين فى شأن النحل والعسل, إذ يحكم النحل والعسل جملة ظروف ومتغيرات فى تباديل وتوافيق غير متناهية , ولذلك فعلى الدوام :( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ). لمطلق الناس , وبصرف النظر عن مميزاتهم وخصائصهم العرقية أة الإثنية والجغرافية إلخ..ز ............................................ لكن ومع كل كل ذلك : هل يصلح العسل _ مجرد العسل _ لأن يكون علاجآ لكل علة ودا ء ؟ . هذا ملا يمكن أن يكون أبدآ ... أولآ : عدم تعيين عبارة ( شفاء ) - هنا فى سورة النحل - وفى بقية آيات الشفاء الست ,وورودها فى صورة التنكير وعدم التعيين " أى لكونها وردت غير محلاة بألف ولام التحلية والتعريف " يفيد عدم صلاحية العسل لوحده دواء لعلتين متضادتين نحو فرط الدرق وقصور الدرق ,أو زيادة السكر أو نقصه فى البول والدم ... ثم لكون الرسول الكريم ( ص )وهو فى مقام الإبانة عن ربه - جل وعلا -وفى مقام التوضيح والتدليل , لم يصف العسل دواء لكل علة , بل أنه ( ص) إحتجم لصداع _ شقيقة - ألم برأسه الشريف , ولم يستخدم لها العسل ,وأجاز لباس الحرير - على حرمته للرجال _ لبعض أصحابه فى مرضهم , ووجه البعض إلى مراجعة الحارث طبيب قريش , وفى هذا دلالة على ما قصد رسول الله ( ص ) تفهيمنا إياه من النص القرآنى , والذى لم يرد القول بمطلق الشفاء بمجرد تناول العسل لوحده , كما هو , علاجا ودواء من كل علة ومرض . وهذا ما يؤكده الواقع المعاش , فالعسل معلوم , والأمراض متعددة لكن لم يشهد الواقع بكون العسل شفاء ودواء للعديد من العلل نحو الكسور والصداع ز ثانيا: مع كل ذلك , فعدم ورود لفظة ( شفاء)محلاة بالألف والياء ينسجم مع ختام النص القرآنى : ( إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون). .................. والتفكر وإعمال العقل وإجهاده فى التأمل والنظر والفحص والتدقيق يعتبر من إحدى العظات التى يعظنا به القرآن الحكيم فى قوله تعالى:( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا . ) ٍسبأ -46. فالعسل صالح للدخول كمفردة دوائية ضمن كم غير محدود من التباديل والتوافيق لجملة مركبات دوائية - يعينا حصرها -وبغض النظر عن عن خصائصه المفردة, كعنصر يؤدى ويقوم بعملية الإستقلاب وكوسط تتم وتجرى فيه التحولات عند الجمع والربط بين عنصرين فأكثر. كما يتولى مهمة حفظ المزيج الذى يدخل ضمن تركيبه , فضلآ عن كونه أشرف غذاء - لقول الإمام على -كرم الله وجهه_ فى معرض تحقيره للدنيا من أن :أشرف طعامها رجيع نحلة .. وأشرف لباسها , لعاب دودة ( ويعنى الحرير) . ثالثآ : يتألف العسل أصلآ مما يجمعه النحل من رحيق الأزهار الذى تتبلور منه الثمار والبذور , والبذور ينظر إليها كأقراص مدمجه تحتوى كل خصائص النبات الأصل , ضمن نوافذ يتم فتحها وتفعيلها مرحلة إثر أخرى , بدءآ ببروز الجزر الذى تتلمس به البذرة طريقها عبر التربة للعناصر الأولية الضرورية, وتوتد به نفسها , مرورآ بنافذة إنفراج الفلقتين متلمستان طريقهما نحو الأوكسجين والضياء ... وإنتهاء بنبتة كاملة النموء أو شجرة تطاول عنان السماء وتزحم الأفق . وعلى ذلك فالعسل ينطوى على كم هائل من البروتأمينات والبروتوبلازما التى بها قوام تلك النباتات وبما يشكل أساسآ طبيعيآ يستشف منه مدى التناغم والإنسجام مع تركيب الإنسان الذى يعود فى أصل خلقته إلى الطين ! وعلى ضوء ذلك يمكننا تصور كم الؤتلفات من العناصر النباتية مع العسل, مثلماأننا نعمد إلى ضرب عدد معين فى مضاعفات الرقم(10)مثلآ . الأمر الذى يسفر فى كل مرة _ وتحت التحولات الجارية على أى من أطراف المعادلة-عن مركب جديد بمزايا مختلفة عن الذى يسبقه وكذا عن الذى يليه , ومن كل ذلك يتبين لنا مدى دقة القرآن الحكيم فى تناوله للمفردة التى تعبر عن المعنى المراد ودون أن يوجد فى متنه جميعآ ثمة لإختلاف , لكونه من عند الله الواحد العليم الخالق الذى لاينازعه شريك. كما يتأكد لنا فى ذاتئذ غزارة وسعة وعمق دائرة معارفه فقط تحت بندى ( النحل والعسل) 68\69 سورة النحل , والنبات : (ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومنكل الثمرات إن فى ذلط لآية لقوم يتفكرون ) النحل -11 . لاحظ معى نهاية الآيتان 11 و69 : إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون ! فالتفكر وبمثلما هو إحدى العظات القرآنية لهو كذلك إحدى صفات المؤمنين الذاكرين : ( إن فى خلق السماوات والأرض وإختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قيامآ وقعودآ وعلى جنوبهم ويتفكرون فى خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلآ سبحانك فقنا عذاب النار) آل عمران- 190-191 . والإنسان بصفته خليفة لله فى أرضه , طلب إليه أن يقف موقف المتأنل المتدبر متفكرآ فى شئون ما أستخلف عليه , وما كان خلق ذلك باطلآ -حاش لله -. ومن إحصاء بسيط نجد نسبة المتفكرين إلى غيرهم من المستنيرين بالعلم من واقع كتاب الله : نجد أن لفظة العلم ومشتقاتها تكررت فى القرآن الحكيم اكثر من ( 800) مرة , زلفظة العقل ومشتقاتها حوالى (50) مرة , والتفقه ( 20 )مرة , أما التفكر فنج الإشارة إليه (18) مرة فقط !. وعلى ذلك علينا إدراك أن كل ما أشار إليه القرآن وتناوله لآيمكن _ مثلما حددت آيات سورة آل عمران - 190--191 .لآيمكن لغير أولى الألباب الذين يذكرون الله كيفما كا توضعهم قيامآ و قعودآ او على جنوبهم لا يهدأ لهم بال , متفكرين فى خلق السماوات والأرَض ..................... مما سبق فإن العسل وكما ثابت ,تمت الإشارة إليه ضمن نصوص القرآن قطعية السند والدلالة فى سورة النحل وكذا النبات ( نجمآ كان أو عشبآ أو شجرآ)الآية 11 من نفس السورة .وغير ذلك مما أورده القرآن فى مواضع أخرى. إن الإهتمام بشأن العسل والنبات وما زرأ لنا المولى - جل وعلا - فى الأرض من فروض ديننا الحنيف . يقول تعالى : ( فاستمسك بالذى اوحى إليك إنك على صراط مستقيم) الزخرف-43 . ويقول الإمام على _كرم الله وجهه _ : ( لا يقيم أمر الله إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع) . فأما وصف (H.B.1) بأنه panacean فيعود إلى مجموعة الأدوار التى يلعنها لكونه إبتداء يعمل على تفتيح الأوعية الناقلة - بما فى ذلك ما يتصل منها بالغدة النخامية - وهذه الغدة لها دور هام على نحو مباشر أو غير مباشر فى جملة وظائف حيوية . الأمر الذى يتضح بجلاء مع جملة من إستخداماته مع حالات: 1-الوهن العام المترتب على الإضطرابات الناجمة عن الإصابة بالداء السكرى ( البوالة ) 2-قرح الجهاز الهضمى ( معده - مصران ) 3-البواسير ( جزء أول ) 4- الإمساك الحاد والمزمن أو أيا كان 5-فرط الحموضة وعدم إنتظام دفق الصفراء 6-إنسدادات وتجلطات أوعية القلب ( جزء أول ) 7-جانب من أمراض الجلد ذات الصلة بالأمعائيات 8-جانب من مصاعب المقدرة الجنسية لدى الذكور 9-لتحسين الصحة العامة ولصفاء البشرة لدى الجنسين ونخلص إلى القول بأنه الدواء الذى يوصف حال تعذر الحصول على الدواء اللازم أو حال عدم وجود دواء لعلة ما..... فالله نسأل - وإياكم -أن يجعلنا من بين الستمسكين بما أوحى إلى نبينا خاتم رسله وانبيائه ومن بين المقيمين لأمره إنه نعم المولى ونعم النصير.

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 299
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 21458         اتصل بنـــــا


جميع الحقوق محفوظة 2010 © - برنامج المحرر ™