موقع كفائيات  
 
- معالجة الثعلبة- معالجة فعالة للبواسير- مذيب حصاوى الجهز البولى __H.B.D- إلتهاب عصب عرق النسا - أو sciatic n. inflimation- حب الشباب- كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً- من الطب النبوي- تحقيق نشر بصحيفة الوطن بتاريخ 26/10/2009 مع الباحث حامد أحمد الهادي حول الطب بالأعشاب والطب الأصيل و- فيديو جروح السكري- جديد- إيريم سودول    IRYEMSUDOL- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video- البعوضة- H.B.1 _ As panacean medicament- The Stealthy Epidemic- البرنامج الغذائى المصاحب- الطب الأصيل- فى ساحة العلوم الكونية- مقاصد الشرع في الواجبات الكفائية والعينية
القائمة الرئيسية 
الرئيسة
الأخبار العاجلة
الأخبار المحلية
هموم مواطن
من أقلامهم
سياسة عربية
رياضة
اقتصاد
طب
ثقافة وأدب
منوعات
تقارير وتحليلات
كاريكاتير

اتصل بنــا

 
 

مركز تحميل الملفات 
Untitled Normal Page

الصفحة الرئيسية

صور جروح السكري

 
 

روابط سريعة 
New Page 4

فيديو جروح السكري ج1

فيديو جروح السكري ج2

فيديو جروح السكري - جديد

 
 

المقالات الأكثر قراءة 
- الداء السكري والطبيعة Diabetes & nature
- فيديو جروح السكري- جديد
- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2
- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video
- البعوضة
 
 

إحصائيات 
الأقسام 15
الأخبار المحلية 3
صوت المواطن 0
المقالات 33
القراءات 5240
الردود 4
 
 

ابحث في الموقع 

البحث في القسم
البحث باسم الكاتب
البحث في المقال

 
 

القسم : طب
الطب الأصيل

بقلم : حامد أحمد الهادي


قال تعالي ((ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين )) خرج الاستشراق من المناخ الثقافي للاهوت الغربي بكل مكوناته, وتأسس واستمر ضمن اطار المناخ الاستعماري , وبدأ خطواته الاولي باتجاه العقل الاوروبي , ليحول بينه وبين اعتناق الاسلام ,لذلك جاءت معظم الدراسات و الكتابات باللغات الاوروبية , ولمخاطبة ابنائها , وجاء جل هذه الدراسات ,أن لم نقل كلها . محكومة بدوافعها واهدافها بعيدة عن التزام الموضوعية و العلمية , لان التزام الموضوعية سوف يفوت غرضها . ذلك أن التزام الموضوعية , سيكون بلاشك في صالح الاسلام ,بوصفه دين الله الحق,البعيد عن مواضعات البشر واخطائهم وتا ثراتهم . لذا فالاستشراق يمثل الوليد الشرعي للثقافة التي تنتجه ويربي في مناخها ,فالمفكر الي حد بعيد رهين الثقافة التي ينشا فيها , وليس وليدا للموضوع المدروس او المطروح لذلك لا يستطيع اي مستشرق ان يتناول موضوعاته دون ان يخضع للقوالب و الحدود الفكرية و العلمية , المفروضة عليه مسبقا , بسبب من ثقافته التي يصعب عليه الانفلات منها وعلي ذلك قد يكون من الصعوبة بمكان وضع حدود فاصلة وواضحة بين الاستشراق و التبشير و الاستعمار .ان الاستشراق بدأ خطواته الاولي باتجاه العقل الاوروبي ليحول بينه وبين اعتناق الاسلام فكانت الترجمات الاوروبية للقران الكريم و السيرة , ومن ثم بدأت الدراسات التاريخية و الاجتماعية و التراثية بعامه , في المعاهد و الجامعات و المراكز العلمية , التي انشئت لتخريج القناصل و السفراء و الكتبة و الجواسيس لتامين مصالح بلادهم و توفير المعلومات عن بلاد العالم السلامي , واقامة مراكز لدراسة هذه المعلومات وتحليلها , لتكون بمثابة دليل الاستعمار في شعاب الشرق واوديته , ومن اجل فرض اليسطرة الاستعمارية عليه , واخضاع شعوبه , واذلالها و ارتها نها للثقافة الغربية ,و الوصول بها الي مرحلة العمالة الثقافية . لقد نشر المستشرقون ,وحققوا عددا ضخما من المؤلفات العربية ,لا تزال مرجعا للباحثين و الدارسين من الاوربيين و العرب انفسهم ,ولم يكتفوا بالتحقيق و النشر لامهات الكتب في السيرة , و التاريخ وعلوم القران , و التراجم , و الملل و النحل , و النحو و التفسير , بل تجاوزوا ذلك الي التاليف في الدراسات العربية و الاسلامية ,حتي بلغ مجموع ما الفوه في – قرن ونصف – منذ اوائل القرن التاسع عشر حتي منتصف القرن العشرين – ستين الف كتاب في التاريخ و الشريعة , و الفلسفة , والتصوف , وتاريخ الادب و اللغة العربية . و الاستشراق لم يقتصر علي مخاطبة العقل الاوروبي و الحيلولة بينه وبين اعتناق الاسلام ,وانما تجاوز ذلك الي محاولة الغاء النسق الفكري الاسلامي . ((بتصرف من تقديم لكتاب : المنهج في كتابات الغربيين عن التاريخ الاسلامي للدكتور / عبد العظيم محمود الديب اننا نتلمس اليوم بكل الوضوح ابعاد تا ثر مجتمعنا تنا المسلمة – لا سيما النخبة فيها – بافكار المستشرقين بسلبيا تها وزيفها الذي اريد منه ابتداء تشويه صورة الاسلام في اعين الغربيين , كسياسة اتبعها المستشرقين الخارجين من عباءة اللاهوت وفي اذهانهم تاثير المد الاسلامي بدءا فيمن جاور اهله من المسيحين وانتها ء بالصين شرقا .فهم بكتاباتهم حاولوا التركيز علي ما ينفر من التقارب و التصالح مع اداب الاسلام . فاداب المسلمين في التعامل مع المرض و الاستطباب منه , عندهم من قبيل :- * الطب البديل او البدائل العلاجيه او التكميلي , ونشكرلهم عدم طمس الحقائق كلية حيث وصفوه بالتكميلي اذ يعتبر حسب وصفهم له بصفة اكمال النقائص عندهم . ووصفوه بالطب الشعبي تارة اخري في مقابل مايرون من الكيميائين الذين يعتمدون استنطاق الالة و المحاليل كاصل في اعتماد القراءات التي يؤسسون عليها قناعاتهم فضلا عن الظنون و الفرضيات و التجارب علي الحيوانات الدنيا . ولم يتوفروا علي الامانة العلمية فيتجرأوا علي تبيان كون المسلم يعتمد الي جانب ماعندهم من اليات التجارب المعملية ( العلوم المنتجة من اجتهاد البشر ) الايمان و اليقين في هدايات الوحي و الغيبيات . فالمسلم يؤمن بالقران ونصوصه قطعية السند و الدلالة ,ومن بينها ايات الشفاء الست وهي: 1/ وتنزل من القران ماهو شفاء ورحمةللمؤمنين –الاسراء 82 2/الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين واذامرضت فهو يشفين –الشعراء 78 --- 80 3/ ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم التوبة 14 – 15 4/ قل هو الذين امنوا هدي وشفاء – فصلت 44 5/ يايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدي ورحمة – يونس 57 – 6/ يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس – النحل-–69 7/ وغير ذلك من اي القران المتضمنة اشارات و منطلقات مرجعية في مسالة المرض الاستطباب . فضلا عن موجهات الرسول الكريم (ص) واحاديثه الشريفة من نحو : - ( عليكم بالسنا و السنوت , فالسنا هي ال سنا مكة المعلوم و السنوت هو العسل -( عليكم بالحبة السوداء ..... الخ الحد يث -) وهي الكمون الاسود أو السانوج - ( عليكم بالشفاءين العسل و القران .) - ( الشفاء في ثلاث , جرعة من عسل – شرطة محجم , كية بالنار – ولا احب ان اكتوي – راجع الحديث الذي يليه في صحيح مسلم في نفس الباب ) - وقوله ( ص)حين سأ لوه : انتداوي يا رسول الله حيث المر ض مقدور من عند الله وطلب العلاج عنده دفع قدر بقدر – فقال : تداووا فان الله لم ينزل من داء والا انزل له دواء . علمه من علمه وجهله من جهله .( لاحظ الزمكانية بابعادها الرباعيه ... مكان + طول +عرض +ارتفاع + زمان ) وامكان الافاده من جغرافيا الزمكانية حيثما حل الداء فله في ذات المكان ما يداويه ... انها الرحمة في اعلي مقاماتها . (2) ولفظة العلم هذه ومشتقاتها تكررت اكثر من ثمانمائة مرة في القران الكريم اما لفظة العقل و مشتقاتها فتكررت حوالي خمسين مرة و التفقه عشرين مرة بينما التفكر فثماني عشرة مرة فقط . ومدلول لفظة العلم في الاسلام اوعي و اشمل منها عند غير المسلم حيث لا تتعدي عند غير المسلم غاية ما يدركه ويتوصل اليه العقل البشري المحدود و المؤطر بقيود الغفلة و الهوي و نوازع النفس . فهو عند المسلم واضافة للمدركات و المحسوسات التي توصل اليها العقل البشري ,يشمل اضافة الي ذلك علوم الوحي و الغيبيات . و الايمان بالوحي و الغيب اختصر علي المسلم رحلة طويلة من التيه و التخبط و الضلال . فلما قال تعالي عما يخرج من بطون النحل انه (فيه شفاء للناس ) مطلق الناس غاضا الطرف عن المعتقد و النوع و الجنس و السن , فعلم من الدين بالضروره ان مادة كالعسل – وهو مما يخرج من بطون النحل , بل هو اوضح الاشربة المتحصل عليها من النحل يتحصل به ومنه الشفاء سواء اتخذ العسل لوحدهـ او تمت اضافته لمجموعة غير متناهية من الاضافات ,سواء اكان مصدرها النبات او الحيوان او المعدن و في تباديل و توافيق يستحيل حصرها , وهنا حقيقة محك اعمال الفكر تفكرا اعتمده الاسلام كالية لرفاه الحياة ورقيها تحقيقا لاهم واوجب عوامل الاستخلاف في الارض . فالاسلام دعا للاجتهاد وعده من اوضح سمات الامة المسلمة حين وصفها , وامرهم شوري بينهم " و الشوري لهي ارقي و اارفع درجات الاجتهاد . وامر الرسول الكريم ( ص) رغم استغنائه بالوحي ان "( وشاورهم في الامر ), اي دربهم علي الشوري التي لا تشقي الامة باعمالها واعتمادها منهجا و نبراس . ودعا الاسلام كذلك الي السير في الارض " (او لم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا اشد منهم قوة واثاروا الارض و عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون )" . الروم ---9 وذلك لتحقيق عدة مارب منها :-- 1/ التعرف علي الاخر و الوصول الي انجح الوسائل و الطرق لبسط الدعوة اليه 2/الوقوف علي النافع من منجزاته واعماله وانتخاب الصالح منها مما لا يصادم القواعد الشرعية و الافادة منه . 3/التعرف الي سلبيات حياته معتقدا وعملا للتخلص من غوائلها . 4/ استخلاص العبر و العظات و الدروس فيما بين تصديق النبوءات و تكذيبها . ومن كل ذلك يتضح ان الاسلام لم يكن بالجزيرة المعزولة المسورة التي يصعب الولوج اليها او التمدد خارج اسوارها . و الاسلام تبني و اعتمد ارقي مبا ديء التربية و الحرية و حقوق الانسان مثلما يتضح ذلك من شعيرة الصيام التي اعتمد فيها الرقابة الذاتية و الامانة و مراقبة الرب سبحانه و تعالي الذي يرانا و لا نراه فنلتزم بالامساك عن الشهوات وهي حولنا في خلوتنا حيث لا يطلع علينا الا الله وضمائرنا . في اطار الاختيار لا الجبر و الاكراه اذ ( لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) البقرة ---256 و الاسلام لا يدعو للارهاب و الارعاب و القهر و التسلط بل علي عكس ذلك ينادي بالانفتاح بكل معانيه طالما في داخل كل فرد فيه المعيار وادوات المعايرة و الضبط و المقايسة فالحلال بين و الحرام بين ... فهو بهذا لا يري حرجا في تعاطي الحلال وان قل شانه بل يتحرج كل الحرج من تعاطي الحرام وان علا شأنه و حفته الزينة وسال له لعاب المطامع . وهو قبل هذا وذاك . اي المسلم – من سلم الناس – مطلق الناس من يده ولسانه . فلا يبخس الناس اشياءهم فيعتبر ما عندهم في مقام البخس عنده ويلتزم بامرالله جل وعلا (( ولا تسبون الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوأ بغير علم كذلك زينا لكل امة عملهم ثم الي ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ." الانعام -108 ولم يدعوا الاسلام قط الي استصحاب كل شىء في عماء بعيدا عن ميزان الشرع , وليت الامر عند النخبة بيننا كان مجرد افتتان بالذي مع الاخرين , ولكنه تعدي ابعد من ذلك الحد بان سنت القوانين كفاء مايمكن لامتداد الاخرين في حياتنا وواقعنا علي حساب قيم وبيضةالدين و التمكين لمراد الله وسلطانه . فالعسل ... (طب شعبي )اقران الله لا مكان له من الاعراب اكثر من الفلكلور و الموروث الشعبي . فالي اي مدي يراد لنا ان نصير؟ . هل تجرأ المسلمين مثلما تجرأ غيرهم علي الاساءة الي معتقداتهم , وفي مقابل ماذا؟ جني المال و المطامع الذاتية وهم اي المسلمين يحسبون ألف حساب لقوله تعالي ( قل يا أهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا باننا مسلمون ) . ال عمران -64 فللمسلمين رسالة خالدة لم يفرط كتابها في شيء وان اعترت مسيرة الامة بعض الاصابات التي حالت بينها وبين مسايرة الاخرين في حركة التنمية و العمران . وليس معني هذا اعتبارها خاوية علي عروشها مدكوكة الحصون , وليس معني هذا استجلاب كل ما هو متاح لمليء فراغاتها بعيدا عن ميزان الشرع كلمة كانت ام سلعة . ولو نظرنا للامر من زاوية الضرورة و الاضطرار فاي امر من الامور غير الضرورة اوجب وادعي لفتح ابواب الاجتهاد علي مصاريعها و الدعوة اليه بل وتشجيعه الي المدي الذي يجعل 359 درجة من زوايا الدائرة في اتم الاهبة و الاستعداد لمجابهة الدرجة التي املت علينا التسليم بامر من الأمور من باب الضرورة و الاضطرار !. ولا يتأتي كل ذلك إلا بإتخاذ الخطاالجادة في سبيل اصلاح اي امر من امورنا وبعد تنقية القوانين الضابطة و المتحكمة وتخليصها من كل ما يصادم قيم الشرع ويحول دون حركتها وتمددها الطبيعي في الحياة . و الموضوع – الي هذا في حاجةماسة لمزيد من المثاقفة و الدعوة الي الحوار و النقاش حتي نتبين الغث من السمين و ماهو حلال علينا وما محرم وفق ميزان الشرع وضوابطه . ولاحاكمية لغير ذلك في حياة المسلم وان علت الاصوات واشتجر الافق بالرماح . ولا خوف الا من غضب الله( ومن خاف الله خافه عباد الله ). بسم الله الرحمن الرحيم نحن و الدواء سبقت الاشارة في مقالنا الطب النبوي . وحدود الشرع الاسلامي الي الفرق الواضح الكبير في مضمون لفظة العلم بين اداب الاسلام و مضمونها عند غير المسلم , في كونها عند المسلم تمتد لتشمل الي جانب حصاد الفكر و النتاج العقلي و البشري ( و هو حدود مدلول لفظة العلم عند الاخرين ) لتشمل علوم الوحي و الغيبيات . فمن ايات الشفاء الست مؤشرات للعقل المتفكر للانطلاق بحثا وتنقيبا , وفي الكثير من الايات غير ايات الشفاء مجموعة اخري توفر للعقول المنفتحة علي التفكر مرجعيات و اسانيد يبني عليها , كل ذلك في ظل دعوة القران لاعمال الفكر يقول تعالي : ((ان في خلق السموات و الارض واختلاف الليل و النهار لايات لاولي الالباب (190) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم و يتفكرون في خلق السموات و الارض ربنا ما خلقت هذا باطلأ سبحانك فقنا عذاب النار (191) . ))ال عمران . ولم يثب الله جل وعلا علي الخطأ في شييء , وانما كانت غاية فضله التجاوز عنه بقول الرسول (ص) : "ان الله تجاوز عن امتي الخطا و النسيان وما استكرهوا عليه ." وذلك في سبيل استراتيجية تعتمد الانفتاح و التمدد في سوح اعمال العقل و الفكر في كل منحي من مناحي الحياة وسبل العلم وشعب المعارف لكي تتوفر الامة علي زخرها مما يكفيها في خاصة نفسها (( اذ المؤمن القوي خير واحب الي الله ." وزخرها مما تنطلق به في اصقاع المعمورة بما ينفع الناس ويعود عليها بالاعتبار و الاحترام و الخير الكثير ,انها اليد العليا و الاعتداد و الاعتماد علي النفس و الذات , وانها لكياسة المؤمن الفطن بكل ما يعتمل فيما حوله من خطوب و تداعيات يقرأ التاريخ و السير و العبر فيستشرف المستقبل و يحسب له حساباته متفقها بفقه النوازل و الطواري ليس مثل من يندب الخط ويقول : وعلمت حين العلم لا يجدى الفتي ان التي ضيعتها كانت معي وقد يتطلب الامر اسالة الكثير من المداد لبيان اصول الطب النبوي ( العربي الاسلامي ) للخوض فيما له وعليه , لكن يبقي التنظير " حصا نا خشبيأ " برغم جماله وحسن صناعته لا يثيرنقعا فى الوغى و لا جدوي من التحدث بحق لا نفاذ له !. وكيف ينفذ حقا اذا كان وأد مواليده يتم علي ايدي حملة الدرجا ت و الالقاب العلمية الغربية - من أبناء الأمة -التي اتخذت اليوم صورأ من الصور التي حذر منها القران الكريم قائلا : " قل يا اهل الكتاب تعالوا الي كلمة سواء بيننا و بينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربا با من دون الله – فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ) – ال عمران 64 فهذا ما يجري ان يبدل دين الله الحق بالذي هو ادني و يوصف بذات العبارة التي يستخدمها اعداء الاسلام لتوصيف هدايات الوحي وللاسف علي السنة وايدى ابناء الامة المسلمة الذين ينظر الي علمهم و معارفهم بأحسن الظن وهم عن الجادة غافلون . ونستحضر قوله تعالي : (( ولا يزالون يقاتلونكم حتي يردونكم عن دينكم ان استطاعوا )) البقرة --- 217 . ولنتنبه الي مثل هذه الدسائس و المكائد فنتبصر الطريق ونتلمس العلة ونسعي في جد للبحث عن حلول . وقد لا يختلف اثنان حول حقيقة ان العبرة دائما وابدأ بالنتائج و الخواتيم والغايات . ومن ثم يصبح من العبث ان نسعي عند الاخر بفكرة الادني للحصول علي ما يؤيد جدوي و منفعة امر من الامور قطع القران فيه بحكم صادق مثلما قال عن العسل : ( فيه شفاء للناس ) في وقت لا يدخل فيه العسل اصلا ضمن دائرة البحوث النصرانية و اليهودية .- مثلما سبقت الاشارة -في مقالنا السابق الي ان البحث فيما يثبت صحة حكم القران وصدقه ليس مطلبا يناط بغير المسلم التدليل عليه و الا لوجه القران خطابه اليهم يشرعوا ويذللوا ويدللوا لنا ما اشكل علينا من امر ديننا – ولصاروا بذلك مشايخنا وعلمائنا . ليس معني كل ذلك عدم الانستأنس بنتاجهم وآلاتهم وجملة معارفهم و الا لصادمنا دعوة الاسلام في السير في الارض ,بل فليحدث كل ذلك في داخل خيمة الشرع ووفق ميزانها و معايرها . ونستحضر هنا مقاصد الشرع : الدين العقل , النسل , النفس , و المال ونؤمن علي عدم جواز تقديم اي امر من الامور علي حساب اي من هذه الكليات الخمس . وحتي نربط بين صدق الحق ومدي مواءمته و انتاجيته بطرح ثمراته علي الواقع بعيدا عن الالات و المحاليل و حيوانات المختبرات , وهذه الاخيرة- نري ان اخضاع نماذج من العقاقير الموجهة للانسان و اعتماد القراءات و النتائج المتحصل عليها من واقعها مع تلكم العقاقير محل نظر- في مقابلة قوله تعالي : (( افمن يمشي مكبا علي وجهه اهدي امن يمشي سويا علي صراط مستقيم )) الملك -22 . لبيان وتوضيح : - 1/ ان طريقة الغربيين ليست هي المثلي باطلاق . 2/ ان السعي لوضع ادبيات الغرب موضع الصدارة مسخ للتاريخ البشري حيث الثابت ان هنالك دواء بل و أدوية قبيل ظهور المدرسة الحديثة هذه بالاف السنين . 3/ ان التسلط المرتكز علي الطغيان المادي لا يصلح معيارأ منطلقا للتقويم , والا فاننا علي موعد مع اخرين يتوفر لهم الطغيان المادي فيسعوا بدورهم إلى بسط أفكارهم ورؤاهم بمنطق القوة ... وهكذا دواليك - – و ما جدوي القيم و الاخلاق في ظل هذه الفهوم المعوجة و المنحرفة 4/ العبرة دوما وابدا بالنتائج و الخواتيم و الغايات .

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 260
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 21285         اتصل بنـــــا


جميع الحقوق محفوظة 2010 © - برنامج المحرر ™