موقع كفائيات  
 
- معالجة الثعلبة- معالجة فعالة للبواسير- مذيب حصاوى الجهز البولى __H.B.D- إلتهاب عصب عرق النسا - أو sciatic n. inflimation- حب الشباب- كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً- من الطب النبوي- تحقيق نشر بصحيفة الوطن بتاريخ 26/10/2009 مع الباحث حامد أحمد الهادي حول الطب بالأعشاب والطب الأصيل و- فيديو جروح السكري- جديد- إيريم سودول    IRYEMSUDOL- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video- البعوضة- H.B.1 _ As panacean medicament- The Stealthy Epidemic- البرنامج الغذائى المصاحب- الطب الأصيل- فى ساحة العلوم الكونية- مقاصد الشرع في الواجبات الكفائية والعينية
القائمة الرئيسية 
الرئيسة
الأخبار العاجلة
الأخبار المحلية
هموم مواطن
من أقلامهم
سياسة عربية
رياضة
اقتصاد
طب
ثقافة وأدب
منوعات
تقارير وتحليلات
كاريكاتير

اتصل بنــا

 
 

مركز تحميل الملفات 
Untitled Normal Page

الصفحة الرئيسية

صور جروح السكري

 
 

روابط سريعة 
New Page 4

فيديو جروح السكري ج1

فيديو جروح السكري ج2

فيديو جروح السكري - جديد

 
 

المقالات الأكثر قراءة 
- الداء السكري والطبيعة Diabetes & nature
- فيديو جروح السكري- جديد
- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2
- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video
- البعوضة
 
 

إحصائيات 
الأقسام 15
الأخبار المحلية 3
صوت المواطن 0
المقالات 33
القراءات 5243
الردود 4
 
 

ابحث في الموقع 

البحث في القسم
البحث باسم الكاتب
البحث في المقال

 
 

القسم : طب
فى ساحة العلوم الكونية

بقلم : حامد أحمد الهادي


New Page 1

قلة الإهتمام بالعلوم الكونية أبعدت الأمة عن فرص التسخير المتاحة للإمكانيات البشرية والمكنونة تحت الأرض ؛ بشكل خاص ؛ سواء لأغراض البناء والتعمير وتوفير وسائل الراحة وأسباب العيش الكريم للإنسان ؛أولأغراض الدفاع ؛ الأمر الذى جعل الأمة متطفلة عالة على الآخرين فى مجال الصناعة .. ورغم وفرة الأموال التى استودعت البنوك الغربية ؛ إلا أننا نستخدم الصناعة الغربية ؛ من المكنسة إلى السيارة والطيارة ... وحتى وقت قريب كان بعض علماء الدين يمنع أبناءه عن الدراسة فى المدارس غير الدينية قائلآ:( إن العلم الواجب هو علم الشريعة وبالطريق التى ورثناها عن آبائنا فى الكتب ذات الهوامش المعوجة ) ومنهم من يقول للآن: ( إن الله عز وجل سخر لنا غيرنا ليتعب ويصنع ؛ فهم يصنعون السيارة ونحن نركبها وهم يصنعون الطائرة ونحن نسافر بها ! ) هذه العقليات الدينية ؛ كان لها كبير الأثر فى تخلفنا عن القيام بالواجب الكفائى؛ فى مجالات العلوم الكونية ؛ والإفادة منها لسد إحتياجات الأمة ؛ بما يتناسب مع التحدى الحضارى الذى نواجهه؛ الأمر الذى أدى إلى تأخر أمتنا عن الأمم ؛ التى إهتم أبناؤها بصورة بالغة بالإكتشافات ؛ وسخروا طاقاتهم وقدراتهم لإكتشاف خصائص وعناصر المنظومة المسخرة للإنسان ؛ للإستفادة منها فى تحقيق رفاهيتهم وقهر الآخرين وإذلالهم وإستلاب ثرواتهم ثم ربطهم فكريا وجسديا ؛ بالأغلال الحديدية ؛ بحيث تستحيل معها محاولات النهوض والتقدم .


يقول الأستاذ منير شفيق معلقا على أزمة التنمية الإقتصادية فى بلدان العالم الثالث: ( أن جميع هذه الضغوط التى مارستها الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحدة ومنظماتها ومؤتمرات قمم حركة عدم الإنحياز والقمم الأفريقية والعربية والإسلامية ؛ وعشرات المؤتمرات والندوات العالمية والإقليمية ؛ لم تؤد إلى النتائج المرجوة ؛ سواء أكان ذلك بالنسبة إلى تغيير النظام الإقتصادى العالمى الحالى أم بالنسبة إلى النجاح فى تحقيق تنمية سريعه فى بلدان العالم الثالث ؛ ويجب أن يوضع موقف البلدان الرأسمالية المتقدمة على رأس الأسباب التى أدت إلى عرقلة كل تلك القرارات والتوصيات ؛ وإقامتها الأسوار العالية التى تحول دون تحويل العلوم والتكنولوجيا إلى بلدان العالم الثالث ؛ وتعرقل تصنيعها ؛ فقد راحت البلدان الرأسمالية المتقدمة ؛ تسعى بكل السبل إلى إبقاء كل التطلعات ؛ التى تعبر عن إرادة الغالبية الساحقة من شعوب العالم ؛ حبرآ على ورق ).
وقد كتب د. أحمد العمارى عن المرجعية الفكرية ( الآيديولوجية ) للغزو الأوروبى الإستعمارى كما تشخصها (نظرية البقاء) فى الفكر الأوروبى ؛ بإعتبارها تؤكد بجلاء كامل الطبيعة ( الحضارية ) للغزو الأوروبى المعاصر ؛ ذلك أن (نظرية البقاء ) فى النظرية الليبرالية ( اللاتينية الجديدة ) هو مضمون شامل للهيمنة ؛ يحمل مضمون التغيير الحضارى ( للآخر) ؛ ودمج جميع خصوصياته الحضارية فى الخصوصية الحضارية اللاتينية وحدها ؛ وبالنتيجة فمضمون ( نظرية البقاء) يعنى تحقيق العالمية اللاتينية من أجل الإحتفاظ لشعوب الجامعة اللاتينية بالتفوق ؛ عن طريق إحتكار شروط القوة المطلقة ( التقنية والعلمية - القاصرة- والمالية والإقتصادية والفكرية .....) والتعامل مع بقية الشعوب الأخرى على أساس المنفعة ؛ الذى يقوم على مبدأ إضعاف ( الآخر ) وربطه بسلطة الجامعة الحضارية اللاتينية عن طريق التبعة والخضوع المطلق .............................
 

وعلى كل؛فإن الأمة الإسلامية سواء بفعل الذات من الخمول والجهل وسوء الإدارة وضعف التعليم أو بفعل ( الآخر ) الذى يحتكر المعرفة ويستغل الضعيف وموارده ؛ لم تتمكن من الإستفادة من طاقاتها فى تكوين (مجتمع المعرفة) الذى يوظف المعرفة لإنتاج المعرفة ثم التقانة ؛ وهذا أمر فى غاية الأهمية ؛ على مستوى الواجبات المجتمعية ؛ وحفظ الأمن القومى ؛ والتوازن الحضارى ؛ وهو من أهم الواجبات الكفائية ؛ وفى عصر المعرفة والتقانة وهما عصب الحياة؛وسر البقاء.
 

إن الأمة الإسلامية تخلفت كثيرا عن البلدان الناهضة فى العالم الثالث ؛ ناهيك عن تلك الرائدة فى مجال إنتاج المعرفة ؛ وعجزت عن إمتلاك مقومات (مجتمع المعرفة) سواء ذلك على مستوى إمتلاك رأس المال البشرى راقى النوعية ؛ أو على مستوى كم الإنتاج المعرفى المطلوب ؛كما تدل إحصاءات وإستخلاصات تقرير برنامج اللأمم المتحدة الإنمائى.
وهذا لا يعنى أن البلدان العربية والإسلامية عليها أن تتعلق بوهم الوصول أول الأمر إلى مؤشرات المعرفة؛ ولا أن تقعد عن العمل الحثيث لإقامة بنى مؤسسية قادرة ؛وبلورة إرادة سياسية ناجزة؛ تسندها موارد كافية ؛ وصولآ لإمتلاك الخواتيم المعرفية المقدرة ؛كما أفلحت فى ذلك دول لا تبعد عن الدول الاسلامية كثيرآ فى قيم مؤشراتها المعرفية؛ بل يعنى ذلك أن السعى فى هذا المجال من الضروريات الإستراتيجية للأمة؛ وأنه يجب؛دينياً ؛صرف الجهود والإمكانات لسد الثغرات المعرفية والتقنية.
لذلك لا بد من ضرورة السعى نحو تكوين( مجتمع المعرفة) والسعى نحو نقل وتوطين التقانة ؛ الذى يتطلب فعالية السياق التنظيمى لإنتاج المعرفة ؛بما يضمن قيام نسق للإبتكار يقوم على إدارة تتميز بالكفاءة لنقل التقاتة من خارج المجتمع؛ وإستيعابها فى النسيج الإجتماعى وتنشيط إنتاج المعرفة المؤدى إلى توليد تقانات جديدة بما يحقق غايات الكفاءة الإنتاجية والتنمية الإنسانية فى آن واحد.
 

(أما الإبتكار فهو القدرة على إدارة المعرفة على نحو خلاق؛إستجابة لمتطلبات الأسواق وحاجات المجتمات؛أو بعبارة أخرى ؛ قدرة المجتمع على توظيف رأس المال المعرفى فى إنتاج المعرفة والتقانة ؛ وتوظيفها فى عملية النمو الإقتصادى والتنمية الإنسانية . ويعتبر الإبتكار القاطرة الأساسية للنمو الإقتصادى ؛والسبيل الأنجع لبناء اقتصاد المعرفة؛ ومن ثم القاعدة الرئيسية للمنافسة فى الأسواق الدولية... ويتكون نسق الإبتكار القطرى من جميع المؤسسات التى تؤثر فى إنتاج المعرفة وفى القدرة على إنشاء التقانة وتطويرها ونشرها وإستيعابها وتوظيفها فى عمليات الإنتاج .. وتتمثل الفكرة الأساسية لمفهوم نسق الإبتكار فى أن التميز فى إنتاج المعرفة ونشرها وإستخدامها والقدرة على المنافسة الدولية؛ وتحقيق مستوى متقدم من التنمية الإنسانية ؛ لا تعتمد فقط على أداء مؤسسات محددة كالمشروعات والجامعات ومؤسسات البحث والتطوير لأنشطتها؛ بل ربما بدرجة أهم ؛ على كيفية التواصل بين هذه المؤسسات والتفاعل فيما بينها ؛ من جهة ؛ ومع مؤسسات الدولة الأخرى من جهة ثانية ..كما يعتمد نسق الإبتكار على القيم والثقافة الإجتماعية السائدة فى المجتمع ؛ وعلى النظم السياسية والإقتصادية والقانونية القائمة ؛ ولذلك تلعب الدولة دورآ رئيسيآ فى وضع السياسات والتوجهات العامة ووضع المؤسسات والنظم الكفيلة ببث روح الإبتكار فى المجتمع ؛ فهى المسئولة عن إقامة بيئة إقتصادية مواتية ونظام تعليم وتدريب فعال وتطوير الأسواق حتى تستوعب منتجات المشروعات الإقتصادية؛ فأين البلدان العربية والإسلامية من مثل منظومة الإبتكار هذه؟ ودورها الحيوى فى إقتصاد المعرفة ؟(( أنظر تقرير التنمية الإنسانية للعام 2003 م ص 97))

 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 183
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 21291         اتصل بنـــــا


جميع الحقوق محفوظة 2010 © - برنامج المحرر ™