موقع كفائيات  
 
- معالجة الثعلبة- معالجة فعالة للبواسير- مذيب حصاوى الجهز البولى __H.B.D- إلتهاب عصب عرق النسا - أو sciatic n. inflimation- حب الشباب- كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً- من الطب النبوي- تحقيق نشر بصحيفة الوطن بتاريخ 26/10/2009 مع الباحث حامد أحمد الهادي حول الطب بالأعشاب والطب الأصيل و- فيديو جروح السكري- جديد- إيريم سودول    IRYEMSUDOL- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video- البعوضة- H.B.1 _ As panacean medicament- The Stealthy Epidemic- البرنامج الغذائى المصاحب- الطب الأصيل- فى ساحة العلوم الكونية- مقاصد الشرع في الواجبات الكفائية والعينية
القائمة الرئيسية 
الرئيسة
الأخبار العاجلة
الأخبار المحلية
هموم مواطن
من أقلامهم
سياسة عربية
رياضة
اقتصاد
طب
ثقافة وأدب
منوعات
تقارير وتحليلات
كاريكاتير

اتصل بنــا

 
 

مركز تحميل الملفات 
Untitled Normal Page

الصفحة الرئيسية

صور جروح السكري

 
 

روابط سريعة 
New Page 4

فيديو جروح السكري ج1

فيديو جروح السكري ج2

فيديو جروح السكري - جديد

 
 

المقالات الأكثر قراءة 
- الداء السكري والطبيعة Diabetes & nature
- فيديو جروح السكري- جديد
- فيديو جروح السكري - الجزء الثاني on wounds/ video 2/2
- فيديو جروح السكري - الجزء الأول on wounds 1/2 video
- البعوضة
 
 

إحصائيات 
الأقسام 15
الأخبار المحلية 3
صوت المواطن 0
المقالات 33
القراءات 5252
الردود 4
 
 

ابحث في الموقع 

البحث في القسم
البحث باسم الكاتب
البحث في المقال

 
 

القسم : طب
الداء السكري والطبيعة Diabetes & nature

بقلم : حامد أحمد الهادي


New Page 1

الداء السكري والطبيعة


شهدت الفترة مابين ثمانينات هذا القرن و حتي اليوم زيادة كبيرة وتنام ٍ في اعداد الواقعين تحت نير مضاعفات الداء السكري علي امتداد العالم .
يعرف الداء السكري بأنه : metabolic disease وتعني لفظة metabolic


A/ The sum of the processes in the build up and destruction of
Protoplasm , the chemical changes in living cells by which energy is provided for vital processes and activities and raw material assimilated .
B/ the sum of the processes by which a particular substances is handled in the living body, ex: the sum of the metabolic activities taking place in a particular environment.
Any of various abnormal conditions characterized:
by the secretion and excretion of excessive amount of urine.


أو أنه:


 familial constitutional disorder of carbohydrate Metabolism characterized by inadequate secretion or utilization of insulin by excessive urine, by thirst , hunger and loss of weight .


اما تعريف الـ protoplasm فهو:


The organized colloidal complex of organic and in organic substance (as proteins & water) that constitutes the living nucleus, cytoplasm , plastids & mitochondria of the vital phenomena are manifested.


وتعريف لفظة excretion فهو :


To separate and eliminate or discharge (waste) from the blood or tissues or from the active protoplasm .
 

من بين كل تلكم التعاريف نخلص للاتي:-
1-إن الداء السكري علة متعددة الجوانب و متشعبة التاثيرات و المضاعفات .
2-إن الداء السكري يحدث نتيجة لاضطراب او عملية فوضي ينجم عنها خلط في قيام الجسم بالعمليات الحيوية الموجهة للبناء و الهدم في الخلايا الحية ويستتبع ذلك عدم انضباط عام يحدث ضعضعة في النشاط العام و تجديد الخلايا و الانسجة .
3-من أبرز ما وقف عليه المهتمون بشان هذا الداء وركزوا عليه بشدة هو ظاهرة ارتفاع نسبة الجلكوز في الدم و البول – وهي لا تعدو ان تكون مجرد عرض من اعراض ذلك الداء , بينما زيادة نسبة السكر الجلكوز في الدم في حد ذاته لا يعتبر مرضأ او عرضأ لمرض عند الاصحاء عقيب تناول كميات وفيرة من السكر في الاطعمة او المشروبات , اذ سرعان ما يتم هضمه وتمثيله وعودة معدلاته الي حالتها الطبيعية في الجسم , دون ان يترتب علي ذلك اي من المضاعفات او المخاطر المعهودة عند مرضي الداء السكري .
4-إن من أبرز سمات الاضطرابات التي يتسبب فيها الداءالسكري :-
أ‌- تزايد وتكرار عمليات التبول طوال الوقت .
ب‌- زيادة الحوجة للشراب مع الاحساس المتصل بالتعطش للماء .
ج‌- الاحساس بالحوجة المستمرة و المتلاحقة للطعام مع الإحساس المستمربالجوع .
د- تناقص مضطرد سريع و ملحوظ في نقصان الوزن و الصحة العامة.
هـ- تناقص او حتي فقدان المقدرة علي الانتصاب و ممارسة العملية الجنسية عند الذكور .
و- تأثيره على العيون وظهور ضعف الابصار بالتدرج .
ز- فقدان الاحساس في الاعضاء الطرفية مثلما يقع في أعصاب اصابع القدمين .
و - بينما تبقي اوضح و اخطر سمات و مضاعفات الداء السكري علي الاوعية الناقلة دموية كانت او غير دموية , لكون مدار كل عمليات الجسم الحيوية تجري وتتم عبر هذه الاوعية , واي اعتلال أو انسداد يقع علي هذه الاوعية يترتب عليه ضمور في دور ووظيفة الوحدات المتصلة بها .


اذن وعلي ذلك يبقي السبب الاكثر ترجيحاً في حدوث مضاعفات هذا الداء يعود في معظم جوانبه الى انكماش و ضمور في الدور الاتصالي الذي تلعبه الاوعية الناقلة في عموم عمليات الجسم الحيوية امداداً كانت ام بناءأ ام تخلصاً من المواد الضارة او التالفة و الميتة . اذ لا يجوز عقلا اعتماد اي حل لهذه المشكلة بعيدأ عن الاشكالات الواقعة على هذه الاوعية الناقلة من نحو الانسدادات و الجلطات .
لذلك لم تتقدم كل محاولات السيطرة علي هذه العلة في ظل إفتراض ان اصل القضية يتمحور حول ضبط نسبة السكر في الدم و البول , لم تتقدم بالصورة المطلوبة وبقيت بقية المضاعفات تسير في مسارها دون توقف .
وتبقي الاشارة الى الوقوف تحديداً عند الدور الذي لعبته كل العلاجات المتاحة لضبط نسبة السكر في الدم و البول ,- ولم تتقدم- ولتتأمل حالة المريض فيما قبل اصطحابه لهذه العلاجات , مقارنة مع ما تصل اليه حالته الى أخطر المضاعفات علي الاطلاق مع مرور الوقت .
حيث ان :
1- فقدان الاحساس في الاطراف .
2- حدوث الجروح المزمنة .
3- وصول مرحلة بتر الاعضاء بعد الاعياء من السيطرة علي الجروح المزمنة .
حيث ان هذه الثلاث لا تأتي إلا عند من قضي زمانأ مواظبأ علي ادوية ضبط السكر هذه , فقط ولو لوجود المواد الحافظة بها ... ذلك انه ومثلما اشرت في بداية هذا المقال الى حقبة بداية ثمانينات هذا القرن , فإنه ومنذ هذه الفترة - تقريبا- وحتي اليوم شهدت هذه الفترة توسعا كبيرا في تصنيع و اعداد المشروبات و الاطعمة المحضرة و الوجيات السريعة مع اصطحاب كمّاً مقدراً من المواد الاولية الداخلة في اعدادها و شملتها عمليات الهندسة الوراثية والتي لم يقف العلم الى اليوم علي حقيقة ما يترتب من اثار علي استخدامها في وقت يغري العائد المادي الكبير جراء الاستمساك بها علي مزيد التوسع فيها .


لكنني انقر – من هنا – ناقوس الخطر الذي يهدد الصحة جراء مثل هذه المجازفات غير محسوبة النتائج بعد , و الرجوع الي الطبيعة , الطبيعة التي لم تسجل عليها حتي اليوم اصابة واحدة ، وتبقي الطبيعة ومثلما بدأت معها وبها الحياة , تبقي هي الملاذ المناسب تماما و الملائم لحياة صحية مترعة بالعافية و الجمال و النضار.
اما استبعاد و اقصاء دور الطبيعيات من هذا المضمار فهو و الي جانب كونه سلبية هازمة لمبادئ الروح العلمية وذلك بالتحيز الى الحلول الكيميائية لوحدها من كل معطيات الطبيعة , لهو في ذات الوقت تجني وافتئات علي بعض هدايات النبوة و رسالات السماء ومن بينها الاسلام الذي تناول علي متنه آيات الشفاء الست نصوصا قطعية السند و الدلالة , وعلي رأسها من عطاء الطبيعة السخي العسل ( ايات 68-69 من سورة النحل ).
ودوره المحوري في تركيب الادوية والذي اقل مافيه انه يغني عن اللجوء الى المواد الحافظة في الادوية , فضلاً عن كونه يدخل حتى في الادوية التي تعمل علي التخلص من معضلات تجلطات الاوعية الناقلة و انسدادها .
وليعلم الكل أن عظمة العسل لا تتمثل فقط في كونه هو بحد ذاته علاجاً لكل علة ، لكن آي العظمة فيه انه يدخل في كم غير محدود من الادوية المركبة ليلعب دور المساعد في عمليات الاستقلاب و الربط و الحفظ في آن معاَ ...
واكثر من كل ذلك كأشرف غذاء يتخذه الانسان . لكن حتما لن يتم كل ذلك مع العسل مجرد العسل في صورته المعلومة بداهة ً. وحتي يقترن القول بالعمل فإنني اتقدم لكل المعنيين بشأن الداء السكري بمجموعة تتألف من اربعة مركبات تعمل علي معالجة مضاعفات هذا الداء المختلس ومن بينها :
1- المركب : طيبات العسل(1) – (H.B.1).
2- مرهم لمداواة الجروح عسيرة البرء و المزمنة فضلاً عن الجروح الحديثة . lryem sudol.
3- المركب طيبات العسل (5)- (H.B.5).
4- المركب( H .B .M ) ..
 

وفيما يلي نبذه عن تلك المركبات :-


اولاً ( H .B . 1):-
يتالف هذا المركب من طحين مجموعة من الاعشاب يتم مزجها وربطها بنوعية مميزة من عسل النحل يتم إنتقاؤه بعناية خاصة ثم تجري عليه عمليات تحضيرية قبل اضافته لهذا المزيج ليقوم بعمليات الاستقلاب و الربط و الحفظ في ان معاً مما يجعل هذا المركب صامداً في وجه التغييرات الطبيعية لفترة طويلة طالما بقي على حاله ودون دخول السوائل عليه.
يتالف الكورس الواحد من هذا المركب من 7 جرعات يتم تناولها- بلعاً- عبر الفم بمعدل جرعة واحدة يوميا بعد الصحو من النوم وعلى معدة فارغة . وهذا المركب مر المذاق , ويتوفر علي الخصائص التالية :
1- يعمل علي فتح الاوعية الناقلة وتذويب الجلطات ويفتح الانسداد الواقع عليها .
2- يعمل علي معادلة الوسط المعدي في الثلاثين دقيقة الاولي من ذوبانه في المعدة , وعلي ذلك فهو الاميز في القضاء علي فرط الحموضة و ازالة الآلام الناجمة عن قرح الجهاز الهضمي بما في بما في ذلك (المصران) .محلل للغازات ويفش أورام القدمين .
3- يسهم في توازان دفق الصفراء في القناة الهضمية ، فتنتظم بذلك حركتها الدورية ويتيسر الاخراج حتي مع حالات الامساك المزمن . ويتجلي ذلك في تحول لون البراز من كمودة اللون الي لونه الفاتح المعهود .
4- يعمل علي قتل مجموعة من الامعائيات و المتفطرات علي طول امتداد القناة الهاضمة ولذلك تصاحب فترة استخدامه ليونه في الاخراج اقرب للاسهال مع تعدد حالات الاخراج – لكنها تحت السيطرة علي خلاف الحالات المرضية ولاتستلزم لزوم السكن ولا تمنع من مزاولة النشاط اليومي المعتاد.
5- يعزز من شهية المتعاطي خيال الطعام فضلأ عن كونه يؤمن له مناماً مريحا .
6- يسهم في زيادة كريات الدم البيضاء (علي غير ما هو الحال مع الحالات الالتهابية) ويتجلي اثر ذلك في ذلك في مستوي اللياقة البدنية و النشاط فضلاً عن اشراق صفحة الوجه وظهور دلالات الحيوية والنضار.
7- يسهم في استعادة انتصابة الفجر المفتقدة جراء الانسداد او جراء تدني مستوي الصحة العامة .
8- منشط للذاكرة - لا سيما – عند من تجاوزوا سن الستين.
9- يسهم في معالجة بعض الحالات الجلدية التي تكون مظهراً خارجياً لعلل داخل الجهاز الهضمي نحو تشقق الشفة السفلى و تقشرها وابيضاض او احمرار صفحتها فضلاً عن البواسير و إلتهابات المهبل الحادة.
10- لا يتوفر هذا المركب علي اية مضار علي الحوامل ولا على الاطفال , ولا ينطوي علي أية محاذير أو مخاطر من استعماله . كما لا يتطلب وضعية خاصة من الغذاء إبان فترة تعاطيه .


ثانياً مرهم الجروح :lryem sudol :-
1- تمكن هذا المرهم من القضاء علي البكتريا من نوع (سودي مونص) و لأول مرة في تاريخ الدواء يتم القضاء علي هذه البكتريا الى جانب الانواع الاخرى بعقار واحد .
2- يستخدم هذا المرهم موضعياً على الجروح (الحديثة و المزمنة) و الحروق و الفطريات علي حد سواء.
3- يقضي في العشر دقائق الاولي من استخدامه علي نزف الدم و الشعور بالالم و الروائح النتنة المنبعثة من الجروح المزمنة فور إستعماله .
4- لا يلتصق بالجروح ، ولا يؤثر سلباً على منابت الشعر او الاظافر او خلايا تلوين البشرة. بل يمتاز بامكان نمو الاظافر في حال وضعه عليها فور اصابتها وبشكل طبيعي تام .
5- يعمل علي نمو الخلايا و الانسجة بعدما يقوم بسحب كل الصديد و الخلايا التالفة باتجاه فتحة الجرح الخارجية ولا يسمح باغلاق الجرح الا عقب تخليصه من كل ذلك و اكتمال عملية البناء و الترميم .
ويتضح ذلك من متابعة الفليم الوثائقي (الجزءالأول ، الجزء الثاني) في حالات استئصال عظمات الاصابع التالفة و مايقدمه من بدائل لسد الفراغ الناجم عن ازالة عظامها.
6- هذا المرهم هو الاقدر علي معالجة الجروح المزمنة – وقد عرض الفليم لجروح بلغت 10 – 16 عاما . وهو ايضأ قادر على الصمود امام اصعب ظروف الحفظ وبما يجعله مرشحأ بقوة للاستعمال في ميادين الكوارث الطبيعية وساحات المعارك .
لكونه لا يتطلب ظروف حفظ خاصة . فضلاً عن ادائه المتفرد بالسرعة و جمال المظهر مع الجروح الحديثة وبما يجعله الاميز اداءً في مثل الجراحات الطبية .
7- للوقوف على فاعلية هذا المرهم انظر الفيديو(الجزءالأول ، الجزء الثاني) والصور (مركز تحميل موقع كفائيات) التي تعرض مراحل علاج ونمو الجروح على إختلاف أشكالها وأحجامها ومسبباتها.


ثالثاَ : (H .B .5 ) :-
هذا المركب يتم تعاطيه عبر الفم الكورس منه 7 جرعات يتم تناولها صباحاَ علي معدة فارغة يومياَ ويعمل علي الاتي :
1- زيادة كريات الدم البيضاء وتجديد الخلايا ورفع مستوي اللياقة البدنية ( منشط عام ).
2- تعزيز الوضع الغذائي .
3- يحلل ويقشع فضول البلغم من كييس البروستاته و الركبتين .
4- يوقف سلس البول ويقلل عدد مراته ويقضي على غلبته الضاغطة القاهرة .
5- يزيد كمية و حيوية السائل المنوي – الى حد ضعف المستوى المعهود – الى جانب تعزيز وضعية الانتصاب مع الاطالة المعقولة لتثبيطه لعملية فرط التحسس المفضية للقذف السريع .
6- يزيد من ادرار اللبن لدي المرضعات .
7- حالة الانتصاب معه اختيارية ارادية غير رهينة بعملية الممارسة ، بينما تبقي تاثيراته الايجابية لفترة طويلة .
8- لا ينطوي علي تاثيرات ضارة . حتي فيما لو اعطي للاطفال بجرعات صغيرة لتحسين الصحة العامة ورفع مستوى اقبالهم علي النوم و الطعام .


رابعاً : (H .B .M ):-
المركب التوأم مع ( H. B.1 ) لمعالجة علل الاوعية الناقلة (cardiovascular diseases) – لا سيما - أوعية القلب , فهو عبارة عن 4 جرعات الاولى والثانية في اليوم الاول بفارق 8 ساعات أما الثالثة والرابعة ففي خلال الايام الثاني و الثالث علي التوالي .
هذا المركب من افضل علاجات الحميات وعلي رأسها الملاريا , طويل المدى حيث لا تعاود الملاريا بعد استعماله علي مدى 3 سنوات على أقل تقدير .
ناجح في ازالة أعراض الملاريا و الحمى نحو الغثي وارتفاع درجة الحرارة و آلام المفاصل و الصداع في اعقاب الجرعة الاولي وفي ظل العشرين دقيقة الاولي ، فضلاً عن إمكان تعاطيه للوقاية من الملاريا.
 

إحصائيات وخيارات :
عدد الزيارات : 595
عدد الردود : 0
إضافة تعليق
أرسل لصديق
طباعة
أخي الزائر لا يمكنك إضافة تعليق ألا بعد أن تقوم بالتسجيل في الموقع
جميع الردود التي يكتبها أصحابها في الموقع تعبّر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع وإدارته .
التعليقات على المقال :

لاتوجد تعليقات على هذا المقال حتى الآن ..

عدد الزيارات : 21314         اتصل بنـــــا


جميع الحقوق محفوظة 2010 © - برنامج المحرر ™